• بتعليمات ملكية.. حركة انتقالية في صفوف أكثر من 1800 من رجال السلطة
  • واد زم.. عامان حبسا نافذا لمدونة بسبب ازدراء الأديان
  • الأمم المتحدة: الجزائر مهددة بالجوع!
  • ليلة الرُّعب في كابو نيغرو.. النيابة العامة تُحقق في دوافع حريق “كدية الطيفور”
  • معبر سبتة.. مباحثات مغربية إسبانية لمواجهة التهريب المعيشي
عاجل
الأربعاء 06 يوليو 2022 على الساعة 16:00

كاين اللي خايف وكاين اللي ما مسوّقش.. الإصابات ديال كورونا غير ما كيتزادو والوفيات طلعو!

كاين اللي خايف وكاين اللي ما مسوّقش.. الإصابات ديال كورونا غير ما كيتزادو والوفيات طلعو!

بعد ارتفاع عدد الإصابات وكذا الوفيات في الأسابيع الأخيرة، عبر مواطنون عن تخوفهم من إعادة تشديد الإجراءات الاحترازية، خاصة وأن هذه الفترة تتزامن مع عيد الأضحى الذي يتميز بالتجمعات العائلية، وبالعطلة الصيفية ودخول مغاربة الخارج.

الإصابات كيتزادو
سجلت المملكة، يوم أمس الثلاثاء (5 يوليوز)، 11 حالة وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية بسبب فيروس كورونا، فيما بلغ عدد الإصابات الجديدة 3849، مقابل تعافي 2703 أشخاص.

ورفعت الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في المملكة إلى مليون و230 ألف و095 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و188 ألف و619 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 96.6 في المائة، بينما عدد الوفيات وصل إلى 16 ألف و87 حالة.

كاين اللي خايف وكاين اللي ما مسوقش!
وبعد عودة ارتفاع الإصابات وحالات الوفاة بسبب فيروس كورونا، عبر عدد من المواطنين عن تخوفهم من إعادة تشديد الإجراءات، في حين لا يعير البعض الآخر للأمر اهتماما خاصة في ظل ارتفاع الاسعار.

وكتب أحد المواطنين في تعليقه على ارتفاع عدد الإصابات المسجلة في المملكة والوفيات، يوم أمس الثلاثاء (5 يوليوز)، “الشعب خاصو فلوس باش يدوز العيد براكة من الطنز العكري أما كورونا ولفناه مرحبا به”.

وعلق آخر “تطور وضعية كوفيد ولا تطور وضعية المعيشة”.

وكتب آخر ساخرا “كورونا بحال داك عمامك وخوالك كيبانو غير من العيد لعيد”.

في حين رد آخرون عن بعض التعليقات الساخرة لبعض المواطنين، حيث كتب أحد المعلقين متسائلا “ما عرفتش علاش بنادم كيضحك؟”.

وكتب آخر “لقحو ولادكم باش نساليو من هاد كورونا”.

 

اللجنة العلمية
وفي اتصال مع موقع “كيفاش”، قال البروفيسور سعيد المتوكل، طبيب مختص في الإنعاش وعضو اللجنة العلمية لتدبير الجائحة، إن “هاد الموجة متعلقة بمشتقات أوميكرون ba2 ولكن اللي أكثر هو ba5، وهاد المشتق ديال أوميكرون كينتشر بسرعة وهو اللي مسؤول على هاد الموجة الكبيرة اللي كنعرفوها دابا”.

وبخصوص ارتفاع الحالات الحرجة وكذلك الإماتة، قال البروفيسور متوكل إنه “شيء طبيعي لأن بين الموت والاستشفاء كيمرو أسبوعين حتى لـ3 أسابيع وهاد الناس كيتراكمو في مصالح الإنعاش وكاين شي وحدين فيهم لا قدر الله كيتوفاو”.

وأضاف “ولكن يلا قارنّا هاد العدد ديال الإماتة اليومي في هاد الموجة بالموجات الأخرى، را كيبقى منخفض تقريبا بواحد النسبة ديال 95 في المائة”.

وأكد البروفيسور على أن “الناس اللي كيكونو أكثر عرضة للإصابة والموت هما الناس اللي كبار في السن، واللي مراض بالسكري واللي كيعانيو من ارتفاع ضغط الدم والأمراض المزمنة”.

ولتفادي تشديد التدابير الاحترازية، قال عضو اللجنة العلمية إنه “خاص احترام الإجراءات الاحترازية وغسل اليدين ووضع الكمامة والتعجيل بالتشخيص وبالعلاج، والناس اللي ما زال ما تلقحو يتلقحو والناس اللي ما داروش الحقنة الثالثة يديروها”، مضيفا أنه “بالنسبة للحقنة الرابعة الناس اللي كبار في السن والناس اللي عندهم أمراض مزمنة يمشيو يديروها، وحتى صغار في السن وكيعانيو من هاد الأمراض ما رخيوش فراسهم”.