• فين غادي يصور؟ وشكون غيكون معاه؟.. سعد لمجرد يصور فيديو كليب أغنيته الجديدة في المغرب في سرية تامة
  • كلشي غيستافد من التغطية الصحية.. أشنو الفرق بين “راميد” و”أمو”؟
  • قال “جريونا فالتيران باش نفرحو البشر”.. مغاربة عجبهم تصريح مزراوي بالدارجة ومقشبين عليه
  • جيروزاليم بوسط: المغرب مملكة النور البلد الذي يخلق الرغبة في المجيء والعودة
  • الشتا والبرد.. توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الجمعة
عاجل
الثلاثاء 04 أكتوبر 2022 على الساعة 15:00

كانو حاصلين في بوركينا فاسو.. تدخل دبلوماسي ينهي أزمة السائقين المغاربة

كانو حاصلين في بوركينا فاسو.. تدخل دبلوماسي ينهي أزمة السائقين المغاربة

أنهى تدخل مغربي دبلوماسي، أزمة السائقين المغاربة المحاصرين منذ يوم السبت الماضي، في بوركينافاسو إثر فرض القيادة العسكرية الانقلابية حالة الطوارئ في البلاد.

على سلامتهم

في تصريح لموقع “كيفاش”، كشف مصطفى شعون، الأمين العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، أن “القنصل المغربي في واغادوغو عمل شخصيا على تسهيل عودة السائقين المغاربة العالقين في بوركينا فاسو”.
وأوضح شعون، قائلا: “السائقين غادروا بوركينا فاسو صباح أمس الاثنين… وجميع الشاحنات اللي كانت عالقة رجعات فحالها”.

وأبرز شعون، أن “مصالح سفارة المملكة المغربية في بوركينا فاسو، أمنت عبور أكثر من 30 شاحنة مغربية لنقل البضائع التي غادرت التراب البوركينابي بدون مشاكل”.

ولفت الإطار النقابي، إلى أنه “من السائقين من توجه إلى مالي في حين توجه آخرون إلى دولة السنغال لتوصيل البضائع المحملة على الشاحنات”.

وأكد المتحدث ذاته، أن “جميع السائقين المغاربة الذين كانوا في مهام نقل بعض السلع إلى دول جنوب الصحراء، في صحة جيدة، والمنظمة في تواصل دائم معهم”.

السفارة خدامة

وكانت سفارة المملكة المغربية بواغادوغو، دعت المغاربة المقيمين في البلاد إلى توخي الحذر الشديد والبقاء في منازلهم، في ظل الظروف التي تعيشها بوركينافاسو بعد الانقلاب العسكري نهاية الأسبوع الماضي.

وأبرزت السفارة في بلاغ اطلع موقع “كيفاش” على نسخة منه، أنها تتابع عن كثب الوضع في بوركينا فاسو والأحداث الجارية في هذا البلد منذ يوم الجمعة.

وأعلنت السفارة المغربية عن إحداث خلية تتبع، من خلال وضع رقم طوارئ رهن الإشارة عند الضرورة، وهو +22606418080، مطمئنة المواطنين على أوضاع أفراد الجالية المغربية المقيمة في بوركينا فاسو.