• وصفوا قراراتها بـ”الأحادية”.. نقابات الصيادلة تنتقد غياب الحوار مع الوزارة
  • بتنسيق مع الأمن المغربي.. بوليس إسبانيا يعتقل إرهابيا في تراگونا
  • الرقمنة وإصلاح الإدارة.. محور مباحثات بين غيثة مزور ومنسقة الأمم المتحدة (صور)
  • تفاؤل وغيابات.. أسود الأطلس يواجهون الأردن في ثاني مباريات كأس العرب
  • في منتدى أمني بمشاركة المغرب.. الولايات المتحدة الأمريكية تستبعد “الكابرانات” (صور)
عاجل
الأحد 17 أكتوبر 2021 على الساعة 11:00

كازا خاصها الدم.. المخزون ما كافيش والكيس الواحد كيسوا الثمن (فيديو)

كازا خاصها الدم.. المخزون ما كافيش والكيس الواحد كيسوا الثمن (فيديو)

“التبرع بالدم”، “مراكز تحاقن الدم”، “الخصاص في المخزون” عبارات ألفنا سماعها في الأخبار أو الوصلات التحسيسية، إلا أنها تختزل في الواقع قطاعا صحيا يستنجد لإنقاذ الأرواح.

ويعيش المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء السطات، تحديا يوميا لتدارك الطلبات المتزايدة على هذه المادة الحيوية، وذلك لاعتبار أن الدار البيضاء هي المدينة الأكثر توفرا على المرافق الاستشفائية وبالتالي الأكثر احتياجا للدم.

كازا خاصها الدم

في تصريحها لموقع “كيفاش”، قالت هند الزجلي، طبيبة مسؤولة مصلحة في المركز الجهوي لتحاقن الدم في الدار البيضاء، أن “عدد المرافق الصحية بالقطب الاقتصادي، يجعل من طلبات الحاجة إلى أكياس الدم مرتفعة مقارنة بمدن أخرى”.

وأبرزت الزجلي، أنه “في الوقت الذي يوفر مركز تحاقن الدم بالمدينة 300 كيس من الدم في اليوم كحد أقصى، يتجاوز عدد الأكياس الذي توصي به منظمة الصحة العالمية لتصنيف مركز التحاقن ضمن المنطقة الخضراء الـ 600 كيس”.

وتابعت المسؤولة الصحية: “عدم تكافؤ المخزون الاستراتيجي المتوفر من الدم بالطلب، يتسبب في خصاص كبير تقابله حاجة مُلحة لهذه المادة الحيوية”، مؤكدة أن “احتياطات الدم يتم استهلاكها بسرعة بالمدن الكبرى”.

مكيتبعاش.. عندو كلفة

وأوضحت الطبيبة الزجلي، ضمن التصريح ذاته، أن “الدم مادة طبيعية يتبرع بها، وبالتالي لا يمكن بيعها أو شرائها، إلا أن عملية تحاقن الدم بما تشمله من تحاليل واستخلاص للدم من جسم المتبرع عملية لها تكلفة محددة في 360 درهم”.

وأضافت المتحدثة، أنه “في حال توفر المريض على التغطية الصحية أو بطاقة “”راميد”، فإنه يتم تعويضه عن هذه التكلفة بشكل كامل”.

هذا ودعت مسؤولة المصلحة بالمركز الجهوي لتحاقن الدم الدار البيضاء السطات، المواطنين المتمتعين بصحة جيدة إلى “التبرع بالدم من أجل إنقاذ أرواح المرضى”، مؤكدة أن “الرجل بإمكانه التبرع بالدم كل شهرين؛ فيما تستطيع المرأة التبرع بالدم كل ثلاثة أشهر”.

وذكرت الزجلي، بأن “التبرع بالدم له فوائد مثبتة علميا على جسم المتبرع، يعلمها المتبرعون المنتظمون بالدم”، داعية إياهم إلى “التوجه إلى الوحدات الثابتة والمتنقلة المخصصة لهذا الغرض”.