• مشات على شباط.. انتخاب التجمعي البقالي عمدة لفاس
  • بضع دقائق مقابل المال.. تطبيق للحديث مباشرة مع المشاهير يثير الجدل والسخرية
  • في 15 يوم.. مطار مراكش الدولي يستقبل أزيد من 560 ألف مسافر
  • رفضا لصرف منحة المغادرة للوزراء.. جمعية تدعو إلى وقفة احتجاجية أمام البرلمان
  • لتعزيز التعاون الثقافي.. توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة محمد الخامس وجامعة بن غوريون الإسرائيلية
عاجل
الجمعة 30 يوليو 2021 على الساعة 22:30

قنصل المملكة في لاس بالماس: وزيرا الخارجية دبلوماسيان محترفان ويعرفان كيفية حل الخلاف

قنصل المملكة في لاس بالماس: وزيرا الخارجية دبلوماسيان محترفان ويعرفان كيفية حل الخلاف

أكد أحمد موسى، القنصل العام في لاس بالماس الإسبانية، أنه واثق من أن وزيري الخارجية في كل من المغرب وإسبانيا، سيعيدان الثقة للعلاقة بين المملكتين، بعد الأزمة الأخيرة. حسب ذكره في حوار مع موقع “إل ديال” الإسباني.

وفي رده على سؤال حول تعيين وزير الخارجية الجديد خوسي مانويل ألباريس خلفا للمقالة أرانشا لايا غونزاليس، وعن مدى تأثير هذا القرار على العلاقة بين البلدين، أكد الدبلوماسي أن ذلك “ليس من اختصاصه ليتحدث عنه”، وتابع: “أشعر بالرضا لكوني دبلوماسيًا في إسبانيا في مناصب مختلفة، وأعتقد أن الوزيرين الحاليين هما دبلوماسيان محترفان، وخبيران بارعان في العلاقات الثنائية، وسيعرف كلا الوزيرين كيفية القيام بذلك… حل الأزمة في اللحظة المناسبة، مع الثقة والاحترام، وإعادة بناء الجسور لترسيخ ما هو موجود بالفعل، وهي علاقة تاريخية في الأمور التجارية والاقتصادية والثقافية، وكذلك في الأمن والهجرة غير النظامية”.

وحول موضوع الحرب مع جبهة “البوليساريو”، قال المسؤول الدبلوماسي: “بالنسبة لنا لا يوجد صراع… إنها حرب وهمية… في الصحراء يمكنني أن أؤكد لكم أنه في جميع مدن العيون والداخلة والسمارة وطانطان وكلميم، يعيش الناس في حرية وهدوء وأمان، وتتطور حياتهم بشكل منتظم ويومي. يمكن لأي شخص السفر إلى هذه المدن”، وأضاف: “بالنسبة لنا، الحرب هي دعاية إعلامية للبوليساريو… هناك الكثير من خيبة الأمل في مخيمات اللاجئين لذلك يخترعون حربا وهمية لصرف الأنظار عما تقوم به المليشيات من ممارسات وتخويف”.

ومن جهة أخرى دافع أحمد موسى عن التوجه المغربي في موضوع الهجرة، موضحا أنها “ظاهرة عالمية وأن البلدين لديهما تعاون وثيق للغاية”، كما شدد على أن “المغرب يحارب الهجرة غير النظامية، لحماية حدود إسبانيا، من خلال تعبئة 20 ألف عنصر أمني في الشمال لمراقبة أمن الحدود، وتمكن في السنوات الأربع الماضية من تفكيك 8000 عصابة من شبكات الاتجار بالبشر وإحباط 14 ألف محاولة هجرة غير شرعية”.