• 43 مليار درهم إضافية.. الثروة المالية للأسر المغربية في سنة 2020 تتحدى الجائحة
  • شدوه فالخلا.. الأمن يوقف “الإرهابي” اللي قطع راس مو فكازا
  • الانتخابات المهنية.. أخنوش في بني ملال والفقيه بن صالح
  • لقاو عندو الشيرا والكوكايين و1141 فنيدة.. توقيف شخص من ذوي السوابق في الرباط
  • متحف جديد في تطوان.. اتفاقية شراكة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ووزارة العدل
عاجل
الجمعة 02 يوليو 2021 على الساعة 12:40

قضيتي الريسوني والراضي.. معطيات جديدة تكشفها الفيدرالية الدولية للصحافيين والنقابة الوطنية للصحافة

قضيتي الريسوني والراضي.. معطيات جديدة تكشفها الفيدرالية الدولية للصحافيين والنقابة الوطنية للصحافة

قالت الفيدرالية الدولية للصحافيين والنقابة الوطنية للصحافة المغربية إنهما تابعتا أطوار جلسات محاكمة الصحافيان سليمان الريسوني، المتهم بهتك العرض مع استعمال العنف والاحتجاز ضد ناشط من مجتمع “ميم – عين”، وعمر الراضي، المتابع بتهمة التخابر وهتك عرض صحافية في مقر العمل، واللذان يتابعان في حالة اعتقال احتياطي ..

وأشارت الفيدرالية والنقابة، في تصريح مشترك لهما، إلى أنهما نظمتا يوم الثلاثاِء 29 يونيو الماضي، وقفة رمزية أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، كما عقدتا، يومي 29 و30 يونيو 2021، لقاءات بالأطراف المعنية بهاتين القضيتين، دامت 20 ساعة، وكان الهدف من هذه اللقاءات هو الوقوف على أبعاد هذه القضايا التي تجاوزت حدود المملكة.

والتقت الفيدرالية والنقابة إلى أنهما التقتا محاميي الصحافيين المعتقلين، وسليمان الريسوني وخلود المختاري (زوجة سليمان الريسوني) ، وأب عمر الراضي (إدريس الراضي)، وثلاثة أعضاء من هيأة لجنة دعم عمر الراضي “الحرية لعمر الراضي ” (الصحافيين صلاح الدين المعيزي وعماد ستيتو والأستاذ عمر زوكاري).

كما التقتا بالمشتكيان حفصة بوطاهر والناشط من مجتمع LGBT محمد أدم، وكذا محامي المشتكيان، ومسؤولي الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، ممثلة بالرئيسة عائشة كلاع، وأعضاء مكتب الجمعية.
ونجية جلال، رئيسة جمعية بيت الحكمة.

ونقل المصدر ذاته تصريح الكاتب العام للفيدرالية أنطوني بلانجر، باسم الفيدرالية الدولية، في لقاٍء مع الصحافة المغربية، في الفاتح من يوليوز 2021، عبر فيه عن دعم هذه الهيأة لكل الجهود المتخذة على مستوى العدالة لاسيما الفصل 11 من الميثاق الأخلاقي العالمي للصحافيين الذي يؤكد علي أن “يمتنع الصحافي من أن يتصرف كمساعد للشرطة أو مصالح الأمن”، الصحافي ليس بقاض أو شرطي.

في هذا الإطار، جدد بلانجر التأكيد على أن الفيدرالية تدعو منذ بداية هذين الملفين إلى محاكمة عادلة ومنصفة سواء بالنسبة للصحافيين المعتقلين أو بالنسبة للمشتكين.

وعبر الأمين العام للفيدرالية الدولية للصحافيين عن قلقه “من المدة الطويلة التي استغرقتها الأبحاث، ومن الحالة الصحية لسليمان الريسوني الذي دخل في إضراب عن الطعام منذ أسابيع”، مشيرا إلى أن “طول المدة مضرة للطرفين وغير مقبولة في دولة الحق والقانون”.

وقال عبد الكبير اخشيشن، رئيس المجلس الوطني للنقابة، أنه منذ 2020 استمعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية للصحافيين “بشكل محايد للمعنيين بهذا الملف”، رافضة “تسييسه لأن القواعد المنظمة للمهنة تفرض علينا احترامها حتى وإن كان زملاء لنا متابعين في مثل هذه القضايا”.

وفي هذا الإطار، يوضح المصدر ذاته أنه تم الاستماع مطولا للزميلين حفصة بوطاهر وعمر الراضي قبل اعتقاله، ومن هذا المنطلق قامت النقابة بزيارة سليمان الريسوني وعمر الراضي بالسجن، يوم 28 ماي 2021، من أجل مطالبته بتوقيف الإضراب عن الطعام.

واكدت النقابة أنها ستستمر في “المتابعة والاهتمام بهاتين القضيتين”، وستحرص على أن “تمر المساطر القانونية بشكل جيد وأن تكون عادلة بالنسبة لجميع الأطراف”.