• حمضي: حذاري من موجة ثالثة أكثر ضراوة وتقييدا!
  • صندوق النقد الدولي: الاقتصاد المغربي من أكثر الاقتصادات دينامية للتكيف مع القيود والفرص المرتبطة بأزمة كورونا
  • بوح رمضان.. ما حصل بين باريس والجزائر، وما وقع بين المغرب و ألمانيا، وحكاية أبي عمر الألماني…
  • عرض أحد المواطنين وعناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير.. القرطاس لتوقيف شخص في سلا
  • حول متورط في قتل 11 عنصرا من قوات الأمن بوحشية.. السلطات المغربية تكذب مزاعم”مراسلون بلا حدود”
عاجل
الخميس 25 فبراير 2021 على الساعة 20:00

قضية الصحراء.. بوروندي تجدد دعمها للمغرب ووحدته الترابية

قضية الصحراء.. بوروندي تجدد دعمها للمغرب ووحدته الترابية

جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإنمائي البوروندي، ألبرت شينجيرو، اليوم الخميس (25 يناير) في الرباط، دعم بلاده للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولوحدتها الوطنية، طبقا لميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا دعم بوروندي لتسوية قضية الصحراء من قبل الأمم المتحدة حصريا من خلال مخطط الحكم الذاتي، باعتباره الحل الوحيد لهذا النزاع.

جاء ذلك خلال لقاء صحفي عقده وزير الشؤون الخارجية البورندي في أعقاب لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، وهو اللقاء الذي شكل، أيضا، فرصة للترحيب بالموقف الثابت لجمهورية بوروندي بشأن الإبقاء على تمثيليتها الدبلوماسية في الرباط وقنصليتها العامة في العيون.

وأعلن ألبرت شينجيرو، في هذا السياق، أنه سيتم قريبا تعيين قنصل عام لجمهورية بوروندي في العيون.

كما شكل لقاء الوزيرين فرصة للإعراب عن الترحيب بقرار المملكة المغربية فتح سفارة مقيمة في بوجومبورا من أجل تعزيز ديناميكية التعاون في مختلف المجالات بين البلدين.

وبعد أن رحب الوزير البوروندي بفتح هذه السفارة، أشار إلى أنها ستكون بمثابة جسر دبلوماسي بين العاصمتين وستقوم بدور دبلوماسية القرب.

وقال السيد بوريطة، من جانبه، إن فريقا تقنيا سيتوجه، الأسبوع المقبل، إلى بوروندي للشروع في إجراءات فتح سفارة للمملكة في العاصمة البوروندية.

وأوضح الوزير دعم جمهورية بوروندي الدائم بشأن قضية الصحراء المغربية، مؤكدا أن بوروندي كانت دوما إلى جانب المغرب في إطار من التضامن الصادق والفاعل.

وأضاف أن هذا الموقف تجلى في العديد من المناسبات وبطرق مختلفة.

ووقع بوريطة وشينجيرو على خارطة طريق للتعاون تغطي الفترة ما بين عامي 2021 و2024، والتي تأتي لتعكس الإرادة المشتركة لتكثيف العلاقات القائمة بين البلدين من أجل منحها زخما جديدا.