• من عدنان مرورا ب”قاصرات الزميج” وصولا إلى نعيمة.. صدمة وسط المغاربة جراء تصاعد الجرائم المرتكبة ضد الأطفال
  • نواحي تارودانت.. فتاة تضع شكاية ضد والدها تتعلق بزنا المحارم والاستغلال الجنسي
  • دعارة 2.0.. غضب واستياء عارم من فيديوهات “روتيني اليومي”
  • بسبب فيديوهات البيدوفيليا.. إدارة الفايس تشن حملة حظر على بعض مستخدميه
  • وزارة الصحة: كاع المختبرات الخاصة مسموح ليها تدير التيست ديال كورونا ولكن بشرط!
عاجل
الإثنين 23 مارس 2020 على الساعة 17:00

قرارت وإجراءات استباقية.. خطة المغرب للتحكم في كورونا

قرارت وإجراءات استباقية.. خطة المغرب للتحكم في كورونا

اتخذت المملكة المغربية مجموعة من الإجراءات الاستباقية والقرارات المهمة لمحاربة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح العالم وخطف أرواح ملايين الأشخاص.
فمنذ إعلان تفشي الفيروس المميت في مدينة ووهان الصينية في شهر دجنبر الماضي، أعطى الملك محمد السادس تعليماته السامية بإجلاء الطلبة المغاربة من الصين، ليطبق عليهم الحجر الصحي لمدة 14 يوما في المستشفى العسكري في الرباط، ليكون هذا أول إجراء تتخذه المملكة للحد من تفشي الفيروس.
وبعد تسجيل أول حالة إصابة يوم 2 مارس لمغربي عائد من إيطاليا، بدأت المملكة في اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة والقرارات الصارمة للحد من تفشي الفيروس، من بينها الإحداث الفوري لصندوق خاص لتدبير ومواجهة الوباء، وتوقيف الدارسة وتعليق جميع الرحلات الجوية والبحرية وإعلان حالة الطوارئ الصحية وغيرها.

توقيف الدراسة ومباريات كرة القدم
ومن بين القرارات المهمة التي اتخذت لمحاربة الفيروس، قررت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، يوم الاثنين الماضي (16 مارس)، توقيف الدراسة بجميع الأقسام والفصول، حتى إشعار آخر، حيث يشمل رياض الأطفال وجميع المؤسسات التعليمية ومؤسسات التكوين المهني والمؤسسات الجامعية التابعة لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سواء منها العمومية أو الخصوصية، وكذا مؤسسات تكوين الأطر غير التابعة للجامعة والمدارس ومراكز اللغات التابعة للبعثات الأجنبية وكذا مراكز اللغات ومراكز الدعم التربوي الخصوصية.

منع التجمعات
كما تقرر إلغاء مجموعة من التظاهرات الكبرى في المملكة، بمنع جميع التظاهرات التي يشارك فيها أشخاص قادمون من الخارج بما فيها المحاضرات واللقاءات الثقافية والرياضية كيفما كان نوعها، إضافة إلى منع جميع التظاهرات التي يشارك فيها 1000 شخص فما فوق من المقيمين في التراب الوطني في حالة إقامتها في أماكن مغلقة أو محددة، وذلك تنفيذا للقرارات الحكومية ذات الصيغة الاستعجالية لمواجهة الوضع الاستثنائي المتعلق بخطر تفشي فيروس كورونا على التراب الوطني.
وأيضا، قررت وزارة الأوقاف والشؤون الخارجية إلغاء جميع المواسم الدينية مهما كان حجم التجمعات التي تشهدها.
كما تم أيضا إلغاء المعرض الدولي للفلاحة في مكناس، وبطولة الجيدو وبطولة العدو الريفي ومنتدى كرانس مونتانا في الداخلة، فضلا عن توقيف مباريات كرة القدم وغيرهم.

إحداث صندوق خاص
وأعطى الملك محمد السادس تعليماته السامية للحكومة قصد الإحداث الفوري لصندوق خاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا.
وسيخصص هذا الصندوق، الذي ستوفر له اعتمادات بمبلغ عشرة ملايير درهم، من جهة، للتكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية، سواء فيما يتعلق بتوفير البنيات التحتية الملائمة أو المعدات والوسائل التي يتعين اقتناؤها بكل استعجال.
ومن جهة أخرى، سيتم رصد الجزء الثاني من الاعتمادات المخصصة لهذا الصندوق، لدعم الاقتصاد الوطني، من خلال مجموعة من التدابير التي ستقترحها الحكومة، لاسيما فيما يخص مواكبة القطاعات الأكثر تأثرا بفعل انتشار فيروس كورونا، كالسياحة وكذا في مجال الحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لهذه الأزمة”.

تعليق جميع الرحلات
وبعد ذلك قررت المملكة تعليق جميع الرحلات الجوية الدولية لنقل المسافرين من وإلى ترابها، إلى إشعار آخر.
وأيضا، تفعيلا لقرار حكومة المملكة المغربية، في إطار “حالة الطوارئ الصحية”، أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية عن تعليق جميع رحلاتها المحلية، حتى إشعار آخر.
وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أنه يمكن للزبناء الحصول على مزيد من المعلومات حول التدابير التجارية المتخذة جراء هذا القرار، وذلك عبر الاتصال بالرقم التالي: (0890000800).

إعلان حالة الطوارئ الصحية
ولإبقاء الفيروس تحت السيطرة، قررت وزارة الداخلية، إعلان حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة في البلاد، ابتداء من يوم الجمعة الماضي (20 مارس) على الساعة السادسة لأجل غير مسمى.
وصادق المجلس الحكومي، يوم أمس الأحد (22 مارس)، على مشروع مرسوم يتعلق بإعلان حالة الطوارئ الصحية، بسائر أرجاء التراب الوطني، لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.
وجاء في بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذا المرسوم يندرج في إطار التدابير التي اتخذتها السلطات العمومية من أجل الحد تفادي انتشار الفيروس الذي اجتاح العالم.
وحدد المرسوم مدة حالة الطوارئ، وقال إنها تمتد من يوم 20 مارس، إلى غاية 20 أبريل المقبل على الساعة السادسة مساء.
وأضاف البلاغ، أن هذا المشروع، يؤهل السلطات العمومية المعنية لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل “عدم مغادرة الأشخاص لمحل سكناهم، ومنع أي تنقل لكل شخص خارج محل سكناه، إلا في حالات الضرورة القصوى، ومنع أي تجمع أو تجمهر أو اجتماع لمجموعة من الأشخاص، وكذا إغلاق المحلات التجارية وغيرها من المؤسسات التي تستقبل العموم خلال فترة حالة الطوارئ الصحية المعلنة”.