• ردو البال لتيليفوناتكم.. دراسة تكشف ضعف حماية الهواتف بين المغاربة
  • مدير البسيج يرد على المشككين في تفكيك الخلايا الإرهابية: لا نهتم بالقيل والقال 
  • لسد الفراغ ومنافسة مينديل.. آدم ماسينا خيار قوي أمام وحيد حاليلوزيتش
  • لم يلتفت إلى “الأصوات” المنتقدة.. برلمان البجيدي “ينتصر” للعثماني!!
  • شان الكاميرون.. أسود الأطلس متفائلين بالتأهل لدور الربع
عاجل
السبت 02 يناير 2021 على الساعة 17:00

قال إن “مناوراته البئيسة لإثبات شرعية مفقودة غير قانونية”.. شارية يدعو زيان إلى التنحي عن رئاسة حزب “السبع”

قال إن “مناوراته البئيسة لإثبات شرعية مفقودة غير قانونية”.. شارية يدعو زيان إلى التنحي عن رئاسة حزب “السبع”

دعا القيادي في الحزب المغربي الحر، وعضو حركته التصحيحية، إسحاق شارية، المنسق الوطني، محمد زيان، إلى التنحي عن قيادة الحزب، واحترام قرارات المجلس السياسي.

وقال شارية، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، “لم يعد هناك من كلام ليقال سوى ضرورة الانخراط الفعال في إعادة بناء الحزب والتنظيم الجيد لمؤتمره الوطني الاستثنائي، المزمع انعقاده في أقرب الآجال”، قبل أن يستدرك “ولكن للأسف لازال النقيب محمد زيان متشبثا بكرسي المنسق الوطني، رغم كل هذا وذاك، وكل الارتدادات ورغم علمه أن تشبثه لا يزيد تنظيمنا إلا انشقاقا وصراعات، دأبه في ذلك دأب كافة شيوخ السياسة في العالم العربي الذين يرفضون رياح التغيير وطموحات الشباب ويتشبثون بالكراسي الى حين اقتلاعهم منها بالقوة”.

وأضاف أن “العقل السياسي العربي للأسف لازال يخلط بين التنظيم الحزبي وضرورة قيامه على الديموقراطية الداخلية والتداول على كرسي رئاسته، وبين شيخ القبيلة أو شيخ الزاوية حيث يتحول المناضل من شاب طموح إلى مريد يقبل وينحني على رجل الشيخ ليأخذ البركة ويقبل بهرطقاته وتنبؤاته مهما كانت تافهة وغير واقعية”.

وأشار شارية إلى أن دعوة النقيب محمد زيان “بضرورة قيام المغاربة بثورة بيضاء”، كان لها “بالغ الأثر على نفوس شباب وشابات الحزب وتنسيقياته وفروعه، حيث قرروا ومنذ سماع النداء لها تنظيمها داخل حزبهم أولا ليكونوا مثالا يحتذى به في الثورات والانتفاضات على التسلط والديكتاتورية، عملا بقوله تعالى “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” صدق الله العظيم”.

وتايع المتحدث: “وعليه فإن ما نسمعه هنا وهناك حول مناورات بئيسة يسعى السيد النقيب إلى القيام بها لإثبات شرعية مفقودة سواء من خلال تأسيس منظمة شبابية وطنية جديدة بعد أن انضمت المنظمة الوطنية الوحيدة والشرعية إلى الحركة التصحيحية والمجلس السياسي، أو من خلال عقد اجتماعات وهمية واختلاق مجلس سياسي جديد غير مصادق عليه لدى السلطات، بعد أن رفض المجلس السياسي الرسمي والوحيد كافة قراراته وبلاغاته”.

وقال شارية أنه “إضافة الى أنها تصرفات غير قانونية وتنزل منزلة الزور، فإني أراها للأسف الشديد مبادرات تسيء لوجه زعيم سياسي كان الأولى والأحرى به أن يستمع لنصائح محبيه ومناضليه الشرفاء الذين نصحوه في مكتبه بكل صدق وموضوعية أن يترجل عن كرسي رئاسة الحزب بكرامة وشرف بعد زلزال الاستقالات الذي أصابه، ويبقى الزعيم المؤسس، والأب الروحي والموجه والناصح لكافة المناضلات والمناضلين مدى الدهر”.

غير أن ما يفعل، يضيف عضو الحركة التصحيحية، “تنفيذا لاستشارات كهنة المعبد، وعبدة الأصنام، لن يأخذه إلا إلى مزيد من الفشل والاحتقان والعزلة بينه وبين المناضلين، وهو ما سيدفع بهم إلى محو تاريخه في الحزب على مدى عشرون عاما بمجرد نجاح ثورتهم البيضاء”.