• حقيقة الاعتداء الجنسي على قاصر في حفل في كازا.. الأمن يوضح!
  • في فوزه الثالث على التوالي.. الوداد يثأر من نهضة بركان ويعتلي الصدارة
  • عنفٌ لفظي بغطاء “الرّاب” وردّ الحكومة “المُحتشم”.. أوزين يُسائلُ أخنوش في رسالة مفتوحة!
  • معبر باب سبتة.. توقيف مغربي حاول تهريب ما يقارب 40 ألف أورو
  • في لقاء جهوي ثالث.. “التجمعيات” يناقشن المناصفة ورهانات تحسين وضعية المرأة
عاجل
الإثنين 22 أغسطس 2022 على الساعة 12:02

قالو ليه رد بالك.. منظمات جزائرية تحذر ماكرون من التستر على جرائم نظام العسكر

قالو ليه رد بالك.. منظمات جزائرية تحذر ماكرون من التستر على جرائم نظام العسكر

شكّك مرات عديدة في وجود “أمة جزائرية” قبل الاستعمار الفرنسي، ووصف النظام الذي يطبل لزيارته المرتقبة بـ”السياسي العسكري”، بل واتهمه بتكريس “ريع الذاكرة” بشأن حرب الاستقلال، واستغلال ذكرى شهدائه في أجندات سياسية. الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، يزور الجزائر بعد أيام، بتوصيات هي نفسها جزائرية تدعوه إلى عدم التستر على الوضعية الحقوقية المتأزمة في البلاد.

رد البال يا ماكرون

وجهت 13 منظمة حقوقية جزائرية، رسالة مفتوحة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تدعوه من خلالها إلى “عدم التستر” على مسألة “تدهور وضع “حقوق الإنسان في الجزائر و”عدم التغاضي عن انحراف النظام الجزائري نحو الاستبداد”.

ولفتت المنظمات الانتشار، في ندائها إلى “القمع المنهجي الذي تواجه به كل أشكال التعبير خارج خط النظام”، مبرزة أن “10 آلاف حالة توقيف تبعها أكثر من ألف احتجاز احتياطي مارسه النظام منذ بداية تظاهرات “الحراك” المؤيدة للديموقراطية”.

وأكدت الرسالة أن “رد السلطات الجزائرية على التطلعات الشعبية كان بسياسة قمعية غير مسبوقة باستراتيجيتها الإرهابية لإسكات الشعوب التي تعيش حالة انفصال عن قيادات النظام السياسي الحالي”.

وسجلت المنظمات التي وقعت الرسالة، أن “بعض المكتسبات التي تم تحقيقها بعد عقود من الكفاح بشأن حرية التعبير والتنظيم والتظاهر والصحافة والنشاط السياسي في تدهور حاد، وعلى طريق الزوال”، لافتة إلى أن “كل أشكال التعبير خارج خط النظام تقمع بشكل منهجي”.

اللي فات ما ماتش

وتأتي زيارة ماكرون إلى الجزائر في أعقاب سلسلة من الخلافات والتوترات، بلغت ذروتها خلال سنة 2021، بعدما نقلت جريدة “لوموند” الفرنسية، عن الرئيس الفرنسي، تصريحات يتهم فيها السلطات الجزائرية بأنها تكنّ الضغينة لفرنسا، ويشكك في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، إضافة إلى وصفه النظام الجزائري ب”المتعب الذي أنهكه الحراك” وأن “الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عالق داخل نظام عسكري سياسي صعب”.

كما تحدث رئيس الجمهورية الفرنسية عن تاريخ فرنسا في الجزائر، لافتا إلى أنه “يرغب في إعادة كتابة التاريخ الجزائري باللغتين العربية والأمازيغية، لكشف تزييف الحقائق الذي قام به الأتراك الذين يعيدون كتابة التاريخ”.علاوة على تشكيك ماكرون في وجود “أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي”، مشددا على ضرورة التطرق لهذه المسألة من أجل تحقيق “المصالحة بين الشعوب”، وملقيا اللوم على “الدعاية التركية” التي كانت خلف حصر الاستعمار بفرنسا وعدم الحديث عن الاستعمار التركي للجارة الشرقية.

يذكر أن الجزائر وفي ردها على تصريحات الرئيس الفرنسي استدعت سفيرها في باريس للتشاور، إضافة إلى نشر الرئاسة بيانا تنتقد فيه تصريحات ماكرون.