• بغات تكون رئيسة.. داتي عازمة على الترشح للانتخابات الرئاسيه في فرنسا
  • المدارس غادي تحل نهار الاثنين.. الحكومة تقرر تمديد إغلاق البيضاء
  • إنجاز مشرف.. فريق بحث مغربي ينجح في إيجاد إمكانية لتخفيف خطورة أعراض كورونا
  • حكيمي: أنا سعيد لتأقلمي السريع… وأملك جميع المهارات اللازمة
  • دارتها إسرائيل.. نجاح علاج تجريبي لكورونا هو الأول من نوعه في العالم
عاجل
الثلاثاء 26 مايو 2020 على الساعة 10:00

قالت إن العالم لا يزال في منتصف الموجة الأولى.. منظمة الصحة تحذر من “ذروة ثانية فورية” لكورونا

قالت إن العالم لا يزال في منتصف الموجة الأولى.. منظمة الصحة تحذر من “ذروة ثانية فورية” لكورونا

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الدول التي تشهد تراجعا في الإصابات بفيروس كورونا، لا تزال تواجه خطر “ذروة ثانية فورية” إذا أوقفت إجراءات وقف تفشى المرض، بشكل أسرع مما يلزم.

وقال رئيس حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الدكتور مايك رايان، في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، أمس الاثنين (26 ماي)، إن العالم لا يزال في منتصف الموجة الأولى من التفشي.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي تنخفض فيه الإصابات في دول كثيرة، فإن الأعداد تتحرك باتجاه الصعود في أميركا الوسطى والجنوبية، وجنوب آسيا، وأفريقيا.

وأضاف رايان أن الأوبئة غالباً ما تأتي على موجات، وهو ما يعني أن موجات التفشي قد تعود في وقت لاحق هذا العام في الأماكن التي هدأت فيها الموجة الأولى.

وهناك أيضا احتمال بأن تتزايد معدلات الإصابة مرة أخرى بوتيرة أسرع في حالة رفع التدابير الرامية لوقف الموجة الأولى في وقت أبكر مما يلزم.

وقال: “عندما نتحدث عن موجة ثانية فإن ما نقصده في أغلب الأحيان أنه سيكون هناك موجة أولى قائمة بذاتها من المرض، ثم يعود (المرض) بعد أشهر. وقد تكون هذه حقيقة واقعة في بلدان كثيرة في فترة تقاس بالأشهر”، وفق ما نقلت “رويترز”.

وأضاف: “لكننا بحاجة أيضا لأن نكون مدركين لحقيقة أن (وتيرة) المرض يمكن أن تزيد في شكل قفزة في أي وقت. لا يمكننا أن نضع افتراضات بأنه لمجرد أن المرض أصبح في اتجاه التراجع الآن فإنه سيستمر في النزول، وأننا نحصل على عدد من الأشهر للاستعداد لموجة ثانية. قد نواجه ذروة ثانية في هذه الموجة”.

وقال إنه يتعين على أوروبا وأميركا الشمالية مواصلة فرض إجراءات الصحة العامة والإجراءات الاجتماعية والمراقبة، وإجراء الاختبارات، واستراتيجية شاملة لضمان استمرارنا في مسار الهبوط، وعدم حدوث ذروة ثانية فورية.

واتخذت كثير من الدول الأوروبية والولايات الأميركية خطوات في الأسابيع الأخيرة لرفع إجراءات الإغلاق، التي حدت من انتشار المرض، لكنها تسببت في أضرار جسيمة للاقتصاد.