• فقيه يشتغل مع الباحثين عن الكنوز.. اعتقال مشتبه به في قضية الطفلة نعيمة
  • بغاو ياخذو ليهم المشيخة.. كركريو مصر بغاو يغمقو على الشيخ فوزي الكركري
  • ولد الرشيد عن جمعية أمينتو حيدر: إحداث كيانات وهمية محاولة يائسة لتغليط الرأي العام الدولي
  • قيمته مليار و400 مليون سنتيم.. جدل حول استفادة فنانين من “ملايين الدعم الاستثنائي”
  • اعترف بالمنسوب إليه.. إحالة أب داوم على اغتصاب ابنته لمدة سنتين على سجن آيت ملول
عاجل
الخميس 13 فبراير 2020 على الساعة 14:00

قالت إنها تشغل أكثر من 3000 مغربي.. “بيم” ترد على العلمي

قالت إنها تشغل أكثر من 3000 مغربي.. “بيم” ترد على العلمي

سعيد غيدَّى

قال هالوك أوغلو، المدير المالي لشركة “بيم” التركية، إن الشركة “تشتري حوالي 85 في المائة من بضائعها من منتجين محليين في المغرب، وأن البضائع التركية الصنع التي تباع في متاجر بالمغرب لا تتجاوز 15 في المائة”.

جاء هذا الكلام ردا على تصريحات مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر، حول إغلاق شركة “بيم”، التي توجد فروعها في أغلب جهات المملكة، قبل أن يقول في جلسة للنواب، إن هذه الشركة تهدد التجار الصغار، موجها هجومه إلى مسؤولي الشركة بالقول “أينما تواجدتم يغلق 60 تاجرا محلاتهم”.

أما المدير المالي للشركة، فقد صرح لوكالة “رويترز” الإخبارية أن تركيا “ترسل حوالي 15 في المائة فقط من منتجاتها التي تباع في المغرب، ويتم شراء الباقي، وهو 85 في المائة من منتجين محليين”.

وكشف أوغلو في المناسبة ذاتها، أن الشركة توظف حاليا أكثر من 3000 شخص في المغرب، وأغلب هؤلاء العمال هم مغاربة، وأن عدد متاجر “بيم” في المغرب يتجاوز 500 متجر، وتمثل إيرادات الشركة التركية حوالي 5 في المائة من إجمالي إيرادات الشركة، في حين كشف الوزير العلمي، أن العجز في العلاقات التجارية بين البلدين بلغ 18 مليار درهم، كما أن نسبة الاستثمارات التركية في المغرب لا تتعدى 1 في المائة، في حين تصل إلى أكثر من 5,4 مليار دولار في الجزائر.

وكان مولاي حفيظ العلمي، صرح خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية في مجلس النواب، الاثنين (10 فبراير)، أنه سبق له أن استدعى رئيس “بيم” قبل خمس سنوات، ليخبره بضرورة الرفع من نسبة المنتوجات المحلية الصنع في المغرب إلى نسبة 50 في المغرب من مجموع المنتوجات التي تباع في سلسلة المتاجر التركية في المغرب، وإلا فسيتم توقيف الشركة.

وأكد أنه “يصعب الاستمرار في التعاون التجاري بين المغرب وتركيا، بسبب الظروف الراهنة وبسبب حجم الخسائر التي تلحق بالاقتصاد المغربي”.