• تخاصم مع بوليسي.. إيداع اللاعب أيوب لكحل سجن الصومال في تطوان
  • يشمل جميع المجالات التعليمية المرتبطة بكرة السلة.. تعاون تاريخي بين جامعة اللعبة والاتحاد الإسرائيلي
  • لتخزين لقاح كورونا.. أمريكا تسلم المغرب 7 مجمدات
  • ما قاضية والو مع أوميكرون.. منظمة الصحة العالمية توصي برفع قيود السفر الدولية
  • بعد موجة الغلاء.. فيدرالية اليسار تقترح قانون لتسقيف أسعار المواد الأساسية
عاجل
السبت 04 ديسمبر 2021 على الساعة 11:00

في مجال المناخ والاقتصاد الأخضر.. حملة تواصلية لتسليط الضوء على مبادرات يقودها شباب مغاربة

في مجال المناخ والاقتصاد الأخضر.. حملة تواصلية لتسليط الضوء على مبادرات يقودها شباب مغاربة

أطلقت منظومة الأمم المتحدة الإنمائية بالمغرب (SNUD) حملة تواصلية رقمية وإعلامية لتسليط الضوء على المبادرات التي يقودها قادة مغاربة شباب في مجال المناخ والاقتصاد الأخضر.
وتندرج هذه الحملة في إطار دينامية عملية بدأت منذ صيف هذه السنة بشراكة مع سفارات المملكة المتحدة وإيطاليا والمجلس البريطاني لدعم النشطاء المغاربة الشباب العاملين في قضايا المناخ والاقتصاد الأخضر.
وقالت سيلفيا لوبيز إيكرا، المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة الإنمائية في المغرب، خلال هذا اللقاء، إنه “منذ يوليوز، راهننا بأن نكون جنبا إلى جنب مع الشباب المغربي، عندما كانوا يستعدون لمؤتمر المناخ COP26 ولم نقدم لهم دعمنا فحسب، بل أيضا منصاتنا”.
وسمحت المائدة المستديرة للقادة المغاربة الشباب بتقديم مبادراتهم وشركاتهم الناشئة التي تركز على الاقتصاد الأخضر، والتي تجمع بين الريادة والمقاولات وحماية المناخ والطاقات النظيفة.
وهكذا تمكن المشاركون من التعرف على المبادرات الملهمة للشباب مثل مبادرة WaveBeat لتوليد الكهرباء من الأمواج، ومبادرة Ecodome الذي يحافظ على الطاقة من خلال استخدام المنتجات المحلية في المبنى، ومبادرة شركة ZelijInvent الناشئة التي تعيد تدوير النفايات البلاستيكية في صناعة الطوب، ومنصة Africa Youth Climate Hub التي تقدر أصوات الشباب الأفارقة، وتدعم التزاماتهم في مكافحة تغير المناخ، وريادة الأعمال والوظائف الخضراء، ثم Pip PipYallah، الشركة الناشئة في مجال السيارات التي تسمح لـ400 ألف مغربي بالسفر عن طريق الحد من بصمتهم البيئية.
وقد شددت سيلفيا لوبيزإيكرا على أهمية دور الشباب كفاعلين في مجال المناخ، وهنأت المغرب على “قيادته الرائعة في العمل المناخي لسنوات عديدة والتي تجعله أحد البلدان القليلة التي تتوافق مساهمة المحددة وطنيا (NDC) مع هدف الاحترار الأقصى البالغ 1.5 درجة مئوية”، داعية لأن تنحو الدول الأخرى نحو اتباع هذا النموذج.