• المغرب عضو فيها.. لجنة وزارية عربية للتحرك دوليا لوقف السياسات الإسرائيلية في القدس
  • عقب اجتماع طارئ.. منظمة التعاون الإسلامي تثمن دور لجنة القدس في حماية المقدسات في القدس
  • حصيلة مرحلة الذهاب.. الوداد أقوى هجوم وحسنية أكادير والمحمدية أقوى خطي دفاع
  • قال إنها أخلت بمسؤوليتها التاريخية تجاه المغرب.. زعيم المعارضة الإسبانية يهاجم حكومة بلاده بسبب استقبال غالي
  • العيون.. ولاية الأمن تنفي تعرض شخص للعنف
عاجل
الإثنين 07 ديسمبر 2020 على الساعة 12:00

في سجن مخيمات تندوف.. الجرائم ضد الإنسانية مستمرة أمام صمت المنتظم الدولي

في سجن مخيمات تندوف.. الجرائم ضد الإنسانية مستمرة أمام صمت المنتظم الدولي

أفادت مصادر أمنية من داخل مخيمات تندوف أن المدعو محمد الكوري ابيقيش، مدير سجن الذهبية السئ الصيت في مخيمات تيندوف، قام، ليلة البارحة الأحد (6 دجنبر)، بإخضاع أحد عشرة سجين من سجناء سجن الذهبية لجلسات تعذيب استمرت من الساعة الحادية عشرة حتى الرابعة صباحا، مما أدى إلى إغماءات.

وتعود أسباب خضوع السجناء للتعذيب، ليلة البارحة، إلى احتجاجهم على سجنهم في زنزانة جماعية فيها مرحاض مسدود ورائحته كريهة، فطلبوا تنقيلهم من الزنزانة، فهددهم مدير السجن بالتعذيب في حالة إثارة الموضوع مرة أخرى، لكنهم واصلوا مطالبتهم بالتنقيل من تلك الزنزانة، وهو ما جعل المدير يغضب ويستدعي كتيبته ويخضعهم لجلسات التعذيب المستمر لمدة 5 ساعات متواصلة.

قائمة السجناء

وتضم قائمة السجناء الذين تعرضوا للتعذيب ليلة البارحة الأسماء التالية:
1_محمد يحظيه مصطفى
2_عبد الحي براهيم
3_خليهن امبارك بلالي
4_ابراهيم فظلي
5_سيداحمد بشير
6_محمد جودو من سكان مخيم السمارة دائرة اجديرية
7_ياسين بوصولة
8_حسن بومدين
9_اللود بيدالله
10_عبدو (تيندوف)
11_سيلوم (تيندوف)

الكامة

جلسات التعذيب هذه استعمل فيها مدير السجن “الكامة”، وهو أسلوب تعذيب خطير حيث يتم تقييد السجين على سرير حديدي، وتقيد أرجله الأربعة كل إلى إحدى أطراف السرير ثم تتبادل مجموعة من الدركيين على لكمه على الوجه وضربه بالعصي على كل أماكن جسده حتى يغمى عليه.

الرش بالماء والدحرجة

بعد الكامة يتم رش السجناء بالماء البارد في عز برد الشتاء، ثم تتوزع كتيبة الدرك على السجناء وتأخذ كل مجموعة سجين تقوم باجباره على الدحرجة في ساحة السجن تحت السياط وركلات الارجل حتى الخامسة فجرا.

العزل في الانفرادي

ويتم عزل السجين في زنزانة انفرادية بدون أغطية وبدون فراش مع تشغيل جهاز التكييف لتبريد الزنزانة، لتصبح درجة حرارته تحت الصفر، وهو ما تسبب في نقل أحدهم إلى طبيب السجن، وهو الآن في حالة خطيرة.