• “شامة”.. مقاولة أمريكية تستثمر في مشروع تطوير أول إنسان آلي مغربي الصنع
  • تهرسات فرجلها.. سعيدة شرف داوها للسبيطار فالداخلة
  • رونار عن النصيري: سيكون واحدا من أفضل اللاعبين في مركزه
  • زارت 224 مدينة وقرية.. قافلة “الإبداع” لكوسيمار تواكب مشاريع مغاربة
  • ما بغاش يوصل الماكلة لليهود.. محكمة فرنسية تقضي بحبس عامل توصيل جزائري وترحيله
عاجل
الأحد 03 يناير 2021 على الساعة 15:44

في بوح الأحد.. تفاصيل اعتقال المعطي منجيب وترنح محمد تحفة  ورجْل تبون

في بوح الأحد.. تفاصيل اعتقال المعطي منجيب وترنح محمد تحفة  ورجْل تبون

في بوحه لهذا الأحد، أبو وائل الريفي يبين تفاصيل اعتقال المعطي منجيب، مذكرا أن هذا الأخير مواطن كباقي المواطنين ويخضع مثل الجميع للتدابير والإجراءات القانونية المعمول بها في المغرب. وفي هذا الإطار، يوضح أبو وائل الريفي، تم إيقافه من طرف أربعة عناصر فقط، وليس ثمانية كما نشر ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي، وتمت العملية من طرف عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كانت بالزي المدني كباقي أفراد الشرطة القضائية في العالم.

فلا يوجد عنصر واحد في العالم من الشرطة القضائية يمارس بالزي النظامي و هم الذين أوقفوا المعطي في مطعم بالرباط، يضيف صاحب العمود الأسبوعي. ويذكر كذلك بكون نفس هذه العناصر هي التي التقت بالمعطي عشية اليوم الذي سبق إيقافه و أبلغته شفويا بالاستدعاء و رفض تسلمه مكتوبا و عبر لهم صراحة أنه لن يستجيب للاستدعاء و ربما سوف يتقدم أمام وكيل الملك يوم 2 يناير 2021.

ويتساءل أبو وائل الريفي: أليس هذا تحقير و انتقاص من السلطة العامة، أم أن أركان الطابور الخامس يتصورون أن ارتباطاتهم بالخارج و حملهم للجنسيات الأجنبية تجعلهم فوق القانون و فوق السلطة العامة في البلاد؟

 

وفي تحليله لعمق القضية، يضيف أبو وائل أن المعطي اختار أن يمارس حقه في الصمت و ألا يجيب على أسئلة المحققين لسبب بسيط هو أن البحث يتعلق بما هو مالي لأن تحويل أموال من جمعية إلى حسابه الخاص و حسابات زوجته و أخته ثم استعمال المال المختلس من أجل شراء عقارات لا يملك له جواب لأن الأمور موثقة بعمليات بنكية و وثائق و أدلة، لهذا اختار الصمت حتى يترك فرصة لكي يروج أنه أعتقل لأنه كتب عن بن بركة و التطبيع و الصحافة.

ويعطي المحلل تفاصيل أوفى في بوحه عن المعطي وعن يتامى هذا الأخير…

 

وفضح أبو وائل محمد تحفة الذي ينعته ب”صبي زيان” متوقعا أن عدالة المغرب ستصل هذا الأخير الذي يظن أنه محمي لمجرد أنه في أمريكا، خصوصا بعد أن تقاطرت شكايات لضحايا تحفة النصاب على محاكم المغرب و بالأساس في صفوف الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

 

وخصص أبو وائل الحيز الأخير من بوحه لعودة تبون إلى الجزائر التي لم ينقلها التلفزيون الجزائري إلى أن فوجيء الجزائريون بالرئيس يلقي كلمة من المطار العسكري ببوفاريك يتحدث فيه عن العودة الميمونة. ولم يتح كاتب بوح الأحد إصرار التلفزيون الحكومي على عدم مصادرة اللقطة التي تظهر رِجْل الرئيس و هي ملفوفة في الجبس، و هو شيء لا يستقيم لا مع كورونا و لا مع الجلطة الدموية الخفيفة التي ضربت الرئيس قبل نقله على وجه السرعة إلى ألمانيا.

ويوضح أبو وائل أن مصالح الرئاسة أعفت الشعب الجزائري من رؤية الرئيس محمولا من أجل نقله من الطائرة إلى السيارة الرئاسية، لقطة القدم اليمنى الملفوفة كانت محاولة لإيهام الرأي العام أن الرئيس أحسن بكثير من حال الرئيس السابق بوتفليقة الذي حكم و حكم بإسمه أخوه إنطلاقا من كرسي متحرك.

وذكر صاحب العمد الأسبوعي بأن أول ما فعله الرئيس الجزائري هو إجتماعه مع قائد الأركان السعيد شنقريحة الذي قدم عرضا للرئيس حول الوضع في الحدود و دول الجوار و أياما بعدها أصدرت المحكمة العسكرية للبليدة كما كان متوقعا حكما ببراءة الجنرال خالد نزار العائد إلى الجزائر من أجل قضاء آخر أيامه بين أهله و عائلته و الجنرال توفيق والجنرال طرطاق و لويزة حانون الذين اعتقلهم القايد صالح بتهمة التآمر عليه لإقالته بالتنسيق مع سعيد بوتفليقة، براءة الجنرالات سوف تتبعها براءة إبن الرئيس من تهمة الفساد ليعود إلى أهله و هكذا يطوي الرئيس و معه المؤسسة العسكرية صفحة القايد صالح للبحث عن صيغة تمدد عمر الرئيس في الرئاسة في إنتظار تحسن صحته أو التوافق حول رجل جديد إذا عاد الحراك من جديد في ظل أزمة إقتصادية و إجتماعية خانقة عمقتها أكثر إنتكاسة الديبلوماسية الجزائرية التي عاشت هذه الأيام أسوأ أيامها منذ إستقلال الجزائر، إلى درجة أن سفيرا جزائريا في إحدى العواصم المغاربية نقل طلبا إلى الرئاسة الفرنسية يطلب منها التدخل لتخفيف الضغط المغربي على الجزائر.

ويختم أبو وائل بالتنويه بالمغرب الجديد الذي تشكل و بدأ يحقق النصر تلو النصر، مغرب أبان عن قدرة استثنائية في تدبير الملفات الاستراتيجية و كل ما يتعلق بأمنه القومي سقطت معها بعض أركان الطابور الخامس و ستسقط أخرى تباعا لأن زمن “جوج أوجوه” انتهى، فإما مع المغرب أو ضده.