• “المستشارة الأبدية”.. ميركل تنسحب نهائيا من السياسة!
  • لإجلاء العالقين.. “لارام” تبرمج رحلات استثنائية صوب إيطاليا وبلجيكا
  • كأس الكاف.. نهضة بركان يتأهل إلى دور المجموعات
  • أساتذة كيشرحو الفرونسي بالدارجة.. 89 بالمائة من تلاميذ الإعدادي ما كيفهموش المقرر
  • لتجربة أسماء جديدة.. عموتة يريح سبعة لاعبين
عاجل
الثلاثاء 19 أكتوبر 2021 على الساعة 11:30

فيه طقوس وعادات خاصة.. “الميلود” بِدعة ولا سُنّة ؟ (فيديوهات)

فيه طقوس وعادات خاصة.. “الميلود” بِدعة ولا سُنّة ؟ (فيديوهات)

يوافق اليوم الثلاثاء (19 أكتوبر)، الـ 12 من ربيع الأول حسب التقويم الهجري، ويرمز هذا التاريخ إلى ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم، ذكرى يحتفي بها المسلمون في أرجاء العالم.

ويعتبر “عيد الميلود” كما يُصطلح عليه في المغرب، مناسبة للذكر والتفكر في سيرة رسول الأمة الإسلامية، يسبقه بأيام حركية استثنائية بالمحلات التجارية والأسواق في مدن المغرب وأريافه حيث يقبل الناس على شراء أصناف الحلوى المتنوعة والملابس الجديدة للصغار لارتدائها في يوم العيد.

وفي زمن ما قبل الوباء، اعتادت الطرق الصوفية في المغرب، إحياء ليلة ذكرى المولد باستقطاب الآلاف من مُريديها، والاحتفاء بتلاوة الأذكار والمدائح والأناشيد الدينية.

أجواء احتفالية بامتياز، البعض يعتبرها تعبيرا عن الامتنان لبعث خير الأنام في حين يراها البعض الآخر بدعا لا تمث للدين بصلة، فما الصحيح وما الباطل؟

ذكرى المولد.. سنة مُحَبّبة

في تصريح لموقع “كيفاش”، أبرز الدكتور الطيب كريبان، مقدم برنامج “كلام طيب” الذي تبثه “إذاعة ميد راديو”، أن “الاحتفال بذكرى المولد النبوي أصبح سنة محببة لأنه يحيي مقاصد الدين”.

وقال الدكتور كريبان، إن “الاحتفال فيه معاني ودلالات كثيرة، أولها بعث العقيدة الإسلامية وتجديد حب السنة في قلوب الناشئة، إذ هناك شباب وأطفال ربما ليس لهم علم كاف بالسيرة العطرة لهذا النبي الكريم، وبالتالي فهذه مناسبة لعرض السيرة من خلال محاضرات وندوات وتجمعات”.

وتابع الداعية الإسلامي: “ذكرى المولد النبوي، تحيي كذلك صلة الرحم التي دعا إليها النبي الكريم، وهي مناسبة تجتمع فيها العائلات والأحباب وتعاد فيها المياه إلى مجاريها”.

وأشار الطيب كريبان إلى أنه كلما حلت ذكرى المولد النبوي إلا وكثر القيل والقال والجدال حول سنية أو بدعية الاحتفال بها”، ومستدلا بالآية القرآنية “وذكرهم بأيام الله”، قال: “إن أيام الله هي التي شهدت أحداثا مهمة غيرت تاريخ البشرية ولعل أهم حدث هو بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو منة عظيمة للإسلام والمسلمين ولكل البشر”.

طقوس وعادات

في حي الأحباس وسط العاصمة الاقتصادية، وفي حديث موقع “كيفاش”، قال تاجرٌ للألبسة التقليدية، إن “الإقبال على اقتناء القفاطين والجلاليب التقليدية خلال عيد المولد النبوي أقل بالمقارنة مع السنوات الماضية، إلا أزياء الأطفال شهدت رواجا وذلك للعادة الراسخة لشراء الملابس للصغار في هذه المناسبة”.

وأبرز تاجر آخر، أن “سوق الملابس التقليدية انتعش إلى حد ما خلال الأيام القليلة الماضية، بعد أن كان الوباء قد أرخى بظلاله على الوضعية الاقتصادية للكثيرين”.

هذا وأجمع عدد من المواطنين، في استطلاع أنجزه موقع “كيفاش”، على أن للعيد عادات أصيلة، تتمثل في الذكر والتعبد واجتماع العائلة ومعايدة الصغار، أما صبيحة العيد فطقوسها خاصة، فبعد صلاة الصبح تجتمع الأسر المغربية على مائدة الافطار المكونة من الأطباق المغربية  مثل “هربل” والحلويات التقليدية كالـ”غريبة وكعب غزال”.