• واخا الميركاتو سالا والصفقة فشلات.. أمرابط باقي كيحلم يمشي للبارصا
  • الموندياليتو.. بعثة فلامنغو البرازيلي وصلات للمغرب
  • خمس جهات تتصدر معدلات البطالة.. 24 ألف خَدْمَة مشات!
  • والدة التهامي بناني: عندنا دلائل مهمة غادي نحطوها قريبا… وما غنستسلم حتى تبان الحقيقة
  • بسبب “الموندياليتو”.. منع السير والجولان في عدد من شوارع الرباط
عاجل
الإثنين 26 ديسمبر 2022 على الساعة 20:00

فيلم مغربي يتسبب في توقيف مهرجان للفيلم في العيون.. المركز السينمائي يستنكر جهل الفيلم بشخصية صحراوية

فيلم مغربي يتسبب في توقيف مهرجان للفيلم في العيون.. المركز السينمائي يستنكر جهل الفيلم بشخصية صحراوية

تفاعل المركز السينمائي المغربي مع ما وقع ضمن فعاليات “مهرجان الفيلم الوثائقي الحساني” في مدينة العيون.

وشهدت فعاليات المهرجان احتجاحات واسعة من أبناء قبيلة صحراوية احتجوا على ما ورد في الفيلم الوثائقي من “مغالطات خطيرة” بشأن قبيلتهن، فما كان من المركز السينمائي المغربي إلا أن أمر بإلغاء حفل اختتام المهرجان، كما أعطى والي جهة العيون تعليماته الفورية بإزالة جميع اللافتات والملصقات المتعلقة بهذه التظاهرة الفنية، تفاديا للاحتقان الناتج عما ورد في الفيلم من ادعاءات.

هذه الاحتجاجات تسبب فيها عرض الفيلم الوثائقي “زوايا الصحراء زوايا الوطن” (79 دقيقة)، لمخرجته الممثلة مجيدة بن كيران، ضمن فعاليات النسخة السادسة من مهرجان الفيلم الوثائقي في العيون.

والفيلم، حسب مراقبين، تضمن “مغالطات وصلت حد التطاول على رمز من رموز الصحراء، وهو الشيخ سيد أحمد الركيبي، حيث اعتبره الباحث والمتخصص الذي استضافته، مجيدة بن كيران، أن الشيخ سيد أحمد الركيبي كان عاقرا ولا يلد وهذا طعن في نسب وشرف أهل الصحراء قبل أن يكون طعنا في شرف ونسب قبيلة الركيبات، وفق تعبير موقع “الدار”.

وأكد المركز السينمائي المغربي، اليوم الاثنين (26 دجنبر)، أنه سينكب على إعداد تصور شامل لإصلاح منظومة الدعم العمومي للشريط الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني التي تم إحداثها سنة 2015، باعتبار أنها “لم تعد تستجيب للأهداف المتوخاة منها”.

وأوضح بلاغ للمركز أن لجنة تحكيم الدورة السادسة لمهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني (19-25 دجنبر الجاري بالعيون)، التي شهدت عرض 24 فيلما وثائقيا بالمسابقة الرسمية و11 فيلما وثائقيا بفقرة بانوراما، تلتها مناقشة الأعمال السينمائية من لدن النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي، قد لاحظت في تقييمها لهذه الأعمال أن “مستوى جودة صناعة الأفلام يبقى محدودا بالرغم من الإمكانيات المادية الممنوحة لها في إطار الدعم العمومي”.

وأضاف المصدر ذاته أن فيلما وثائقيا من الأفلام المعروضة قد تجاوز مجال الإبداع “إلى جهل تام ومدان لشخصية تاريخية وازنة بالأقاليم الجنوبية”، وهو ما يعتبره المركز السينمائي المغربي “تجاوزا غير مسموح به في مجال الصناعة السينمائية، لا سيما وأن الأصل في الأعمال الوثائقية هو سرد الحقائق الموثقة وليس التخييل المباح بالأعمال السينمائية الأخرى، والالتزام بالحقائق التاريخية كما هي واردة بالوثائق الثابتة”.

وبعدما أشار إلى أن العمل الوثائقي المعني استفاد من الدعم العمومي سنة 2019، وتم عرض نسخته النهائية في شتنبر 2021، على لجنة الدعم المستقلة والتي تضم من بين أعضاءها ممثلا للثقافة الصحراوية الحسانية، والتي وافقت على مضمونه دون أن تثير أي ملاحظة بشأن الوقائع التاريخية الواردة به، أعرب المركز السينمائي المغربي في هذا الصدد عن “شجبه الواضح ورفضه القاطع واستنكاره العلني لهذا العمل بالخصوص وأي عمل لا يحترم الثوابت والوقائع التاريخية اللازمة في الأعمال الوثائقية مهما كانت التبريرات المقدمة من طرف صناعه”.

وأضاف المركز السينمائي المغربي أنه ارتأى كذلك عدم تنظيم حفل توزيع الجوائز بعد اختتام فعاليات الدورة السادسة من مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني كاملة والاكتفاء بالإعلان عن نتائج مداولات لجنة التحكيم في وقت لاحق.

وخلص البلاغ إلى أنه “وانطلاقا من هذا الوضع، يتضح أن منظومة الدعم العمومي للشريط الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني المحدثة سنة 2015، لم تعد تستجب للأهداف المتوخاة منها وبالتالي سينكب المركز السينمائي المغربي، في أقرب الآجال، على إعداد تصور شامل لإصلاح هذا الصنف من الدعم وآليات وضوابط اشتغال لجنة الدعم، وكذا التظاهرات المخصصة لعرض الإنتاجات المنبثقة عنه بما فيها مهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني” الذي يتم خلاله عرض كل الأعمال الاي استفادت من الدعم العمومي قبل سنة أو سنتين من انعقاده.