• بعد غد الجمعة.. المغرب التطواني وشباب المحمدية يقصان شريط البطولة الاحترافية
  • المشتكي بالريسوني كيقري زيان القانون: لا أنت ولا غيرك ممن يدّعون التشبع بقيم حقوق الإنسان يملك الحق في مصادرة حقي
  • بعد الاعتداء عليهن من قبل “شرذمة البوليساريو” في مظاهرة بباريس.. مغربيات يلجأن إلى القضاء الفرنسي
  • بعد مشاركته كبديل.. حكيمي مفتاح الفوز ضد بروسيا مونشنغلادباخ! (فيديو) 
  • ما بغاتش تتلاقى معاه وشرملها.. بوليس فاس يلقي القبض على “صعصع” الفايس بوك! 
عاجل
الخميس 05 نوفمبر 2020 على الساعة 15:00

فضل المغرب على ليبيا وهولندا.. بوخلال مستقبل هجوم أسود الأطلس

فضل المغرب على ليبيا وهولندا.. بوخلال مستقبل هجوم أسود الأطلس WIJDEWORMER, NETHERLANDS - NOVEMBER 25: Zakaria Aboukhlal of AZ Alkmaar U23 during the Dutch Keuken Kampioen Divisie match between AZ Alkmaar U23 v De Graafschap at the AFAS Trainingscomplex on November 25, 2019 in Wijdewormer Netherlands (Photo by Soccrates/Getty Images)

بعد شد وجذب بين كل من الاتحاد الليبي لكرة القدم ونظيره الهولندي، قرر المهاجم زكرياء بوخلال ارتداء القميص الوطني لكتيبة أسود الأطلس، ليكون الوافد الجديد على قائمة وحيد حاليلوزيتش، في المباراتين المقبلتين ضد فريق إفريقيا الوسطى يومي 13 و17 نونبر الجاري، برسم الجولتين الثالثة والرابعة لتصفيات كأس الأمم الإفريقية 2022.

ويبلغ النجم الصغير من العمر 20 عاما فقط، ويعد أحد ركائز فريق أزد آلكمار الهولندي، الذي انتقل إليه الموسم الماضي قادما من شباب پي إس في ايندهوفن الهولندي، بقيمة 2 مليون أورو.

 وسجل المهاجم أربعة أهداف وأعطى وثلاث تمريرات حاسمة من أصل 5 مباريات لعبها هذا الموسم.

 ويشغل زكرياء مركز الجناح الأيمن والأيسر، بحكم قدرته على اللعب بكلتا القدمين.

وولد أبوخلال من والد ليبي وأم مغربية في هولندا، ومثل منتخب هولندا للفئات العمرية، كما لعب فترة تجريبية مع منتخب ليبيا، حيث لم يتأقلم مع “فرسان المتوسط” بسبب عامل اللغة وضعف التواصل مع اللاعبين، وفق ما صرح به سابقا لأحد المواقع الهولندية.

وعلى مستوى منتخب الطواحين، قال مراد يبقى، أحد كشافي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريح لموقع “كيفاش”، إن “زكرياء يفضل اللعب لمنتخبه الأصلي عوض اللعب مع هولندا”.

وأضاف المتحدث أن الاتصالات مع اللاعب الصغير انتهت بإقناعه بتمثيل أسود الأطلس دوليا.