• صفحة زائفة.. المركز السينمائي المغربي ينفي حضوره على “فايسبوك”
  • في الجولة ما قبل الأخيرة.. الرجاء يضمن المركز الثاني والزمامرة يدخل النفق المظلم
  • في أولمبياد طوكيو.. إعجاب وإشادة بزي البعثة المغربية
  • بينهم أطفال ونساء.. البحرية الملكية تنقذ 368 مرشحا للهجرة غير الشرعية
  • “قضية بيغاسوس”.. النقابة الوطنية للصحافة تعتبر ما نشر ضد المغرب حول اختراق هواتف الصحافيين “مجرد ادعاءات”
عاجل
الإثنين 15 مارس 2021 على الساعة 14:30

فرنسيون مغاربة: نطلب بثقة وأمل من فرنسا أن تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء

فرنسيون مغاربة: نطلب بثقة وأمل من فرنسا أن تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء

دعا فرنسيون مغاربة، في مبادرة رامية إلى تعزيز الوحدة، فرنسا إلى الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

وقال هؤلاء الفرنسيون المغاربة، في رسالة يود من خلالها الموقعون الأوائل أن يضطلعوا بدور فاعل في الوحدة الترابية للمغرب وفي توحيد وجهات النظر بين المغرب وفرنسا، “نطلب، بثقة وإيمان وأمل، من فرنسا أن تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء”.

وكتبوا، في هذه الرسالة الموقعة من طرف مصطفى حاجي وأحمد غياث، اللذين انضم إليهما نحو عشرين مغربيا من عدة خلفيات، “لأن هذا عادل ومشروع، ولأنه الطريق نحو المستقبل”.

وينخرط هؤلاء الموقعون الأوائل في الحياة اليومية بفرنسا ويمثلون جهات مختلفة لهذا البلد، وكذا تنوعه وتميزه.

وأكد الفاعلون في هذه المبادرة: “نحن دعاة الجمع، ولن نكون أبدا دعاة الطرح، ولا نقبل أن يحولنا أحد إلى دعاة القسمة”.

وأضافوا في هذه الرسالة “نحن ميزة، نحن إضافة، نحن جسر: أغنياء بثقافة مزدوجة، وتعدد إيجابي، وروافد من كلتا ضفتي المتوسط، نحن حاملون لقيم مختلطة، ووجهات نظر مبتكرة، وأمل … في السلام!”.

وتابعوا قائلين “نحن نحب فرنسا ونحب المغرب، نحن ثمرة مزيج إنساني وجغرافي وتاريخي ونريد أن نضعه في خدمة البلدين”، مؤكدين “كيف يمكننا نحن المدافعون عن الوحدة -بحكم وجودنا-، ألا نكون متفاعلين مع تطلعات بلدنا الأصلي إلى وحدته؟”.

وفي هذا الصدد، أعرب الموقعون عن رغبتهم في “الاستفادة من هذه الخاصية المتميزة للغاية (…) لكي تتخذ فرنسا -التي وجدت المغرب دائما إلى جانبها عندما كانت بحاجة إليه، كما يشهد التاريخ على ذلك- الخطوة التي طال انتظارها، ليس من جانبنا فحسب، وإنما أيضا من جانب شعب بأكمله”.

وأشاروا إلى أن “موقفنا يمكننا -دون خيانة أو إنكار أي شيء مما نحن عليه- من اتخاذ هذه المبادرة الإيجابية والبناءة والمبتكرة”، مسجلين أنها تتيح لهم تسليط الضوء على الدور الرئيسي الذي يمكنهم الاضطلاع به والذي باتوا واعين به أكثر من أي وقت مضى.

وختم موقعو هذه الرسالة بالقول “لن نسمح لأحد بتشويه أو تحريف مبادرتنا. فهي نابعة من القلب والمنطق ومآلها سيشكل بالنسبة لنا وللمغرب ولفرنسا علامة فارقة أخرى على درب مسار مشترك حافل بالفعل”.