• الصالحي: الرجاء أكبر من أي واحد وأي شخص كيفما بغى يكون!!
  • مبادرة زوينة.. أيام مفتوحة للباحثين عن فرص للشغل والتدريب في تمارة
  • جذورها تبدأ من برلين وليس من الرباط.. كواليس وخلفيات توتر مغربي ألماني
  • داوه الحبس فآيت ملول.. المحكمة الابتدائية في أكادير تؤجل جلسة الطبيب “المرمضن”
  • يهم الوداد والرجاء.. الڤار ما كاينش في ربع نهائي كأس الكاف ودوري الأبطال
عاجل
الأربعاء 02 ديسمبر 2020 على الساعة 14:11

فرنسا على موعد قريب مع لقاح كورونا.. ماكرون يكشف التفاصيل

فرنسا على موعد قريب مع لقاح كورونا.. ماكرون يكشف التفاصيل

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء (1 دجنبر)، في مؤتمر صحافي مشترك، مع رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دو كرو، التحضير لحملة تلقيح عامة في فرنسا ضد فيروس كورونا بين أبريل ويونيو، بعد حملة أولى تخصص للأشخاص الأكثر ضعفا.

وقال ماكرون إن الحملة “لن تكون عبارة عن استراتيجية تلقيح إلزامي بل استراتيجية مبنية على القناعة والشفافية”، مشيرا إلى أنه يتوقع حملة أولى في بداية 2021 “لأشخاص محددين، مع أول دفعة من اللقاحات المنتجة”، بحسب الجرعات التي ستحصل عليها فرنسا، تليها “حملة أخرى بين أبريل ويونيو تكون على نطاق أوسع وعام، وتهدف إلى تلقيح أكبر عدد من الأشخاص”.

وتبدأ المرحلة الأولى من التلقيح “في أسرع وقت”، بعد منح السلطات الصحية الأوروبية الترخيص للقاحات المتوقع أواخر دجنبر ويناير.

وتابع ماكرون أن المرحلة الأولى ستتم عبر “لقاحات تتطلب شروط تخزين وشروطاً لوجستية معقدة، عند 80 أو 20 درجة تحت الصفر في هذه المرحلة، وسنقوم بحفظها للسكان الأكثر حساسية”.

وتم حجز الجرعات على مستوى المفوضية الأوروبية كما ذكّر ماكرون، فيما تعتمد “صيغة توزيعها بين الدول على عدد السكان”، من أجل تفادي “سباق يأتي بنتائج عكسية”.

وسيجري تخصيص وإنتاج وشحن الجرعات في إطار استراتيجية أوروبية، ثم ستحدد استراتيجية التلقيح على المستوى الوطني من جانب كل دولة عضو، وفق ماكرون.

ومن جهته، قال دو كرو “لن تكون هناك معركة بين الدول الأوروبية” بفضل هذه الآلية، لكن “تلقيح مئات ملايين الأوروبيين” سيتطلب “أشهراً”.

وأوصت السلطات الصحية الفرنسية، أول أمس الاثنين، بإعطاء أولوية التلقيح للمقيمين في دور الرعاية، محددة بذلك نقطة انطلاق حملة حساسة للحكومة التي عليها إقناع العديد من المشككين باللقاحات في فرنسا بأخذ لقاح فيروس كورونا المستجد، وضمان استراتيجية خالية من الثغر.

ويبلغ عدد الوفيات الإجمالي في فرنسا منذ ظهور الوباء في مارس 52 ألفاً، 16 ألفاً منهم في دور الرعاية التي دفعت ثمن وباء كوفيد-19 غالياً.