• حوالي 25 مليونا تلقوا الأولى.. 20 ألف مستفيد من الجرعة الرابعة في المغرب
  • مرحبا 2022.. عبور أزيد من 530 ألف مسافر عبر طنجة المتوسط
  • رئيس الرجاء قطع الفرانات.. البدراوي يرد على منتقديه بأسلوب زنقاوي
  • دارو الفوضى باستعمال الموس.. بوليس طنجة يستعمل السلاح الوظيفي لتوقيف شقيقين
  • التقشف/ الاستثمار/ دعم الأسر.. توجيهات قانون مالية 2023 بأعين المعارضة
عاجل
الجمعة 01 يوليو 2022 على الساعة 17:00

فراغ سياسي وتأثير شبه منعدم للنخب.. واش ما بقاش معامن؟ (فيديو)

فراغ سياسي وتأثير شبه منعدم للنخب.. واش ما بقاش معامن؟ (فيديو)

يسجل المتابعون للشأن الداخلي المغربي، تخييم الركود على المشهد السياسي بشكل يربك مواكبة الظرفية الاجتماعية والاقتصادية الراهنة في ظل السياق الدولي المأزوم.

وفي وقت يشهد فيه السياق الوطني احتقانا غير مسبوق بسبب ارتفاع الأسعار، تواصل حكومة أخنوش، نهج سياسة “النخّال” بتفادي الدعوات الإعلامية، مقتصرة في تواصلها بالحضور بشكل مناسباتي في ندوة الناطق الرسمي باسم الحكومة، أو على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر حسابات رسمية تواكب أنشطة وزرائها.

وفي عدده ليوم أمس الخميس (30 يونيو)، تطرق برنامج “العصابة”، لإذاعة “ميد راديو”، لظاهرة الفراغ السياسي في المغرب وتأثيرها على النقاش العمومي، حيث انتقد كل من الإعلامي رضوان الرمضاني، والصحافي يونس دافقير، ما وصفاه بـ”فشل النخبة السياسية” في خلق فضاء للنقاش، وعدم قدرة الأحزاب السياسية على إنتاج خطاب سياسي يتفاعل مع الأحداث المتوالية التي تعرفها البلاد.

غياب النخبة

وسجل الإعلامي رضوان الرمضاني، ضعف حضور النخب السياسية في المشهد الإعلامي، لافتا إلى أن “البرامج الحوارية هي المؤشر والانعكاس لتوجه الفضاء العمومي”.

وقال صاحب برنامج “بدون لغة خشب”: “بكل صراحة ما بقاش معامن إلا القلة القليلة، سابقا كانت المؤسسة ديال البرلمان كانت مشتل للنخبة… التجربة الحالية من غير إذا استثنيتي عناصر معدودة على رؤوس الأصابع”.

وأكد الإعلامي، أن الأمر لا يتعلق بالطعن في كفاءات أو أهلية النواب أو المستشارين البرلمانيين، موضحا: “ما غنطعنش في الكفاءات ديال شي حد أو الأهلية ديال شي برلماني أو مستشار برلماني ولكن غادي نطعن بوجهي احمر في قدرتهم على التموقع في الساحة السياسية”.

هذا وتابع الرمضاني في السياق ذاته، متسائلا: “شحال من نائب أو مستشار ظهر في الساحة باعتباره وليد هذه الولاية التشريعية… عدد قليل جدا”.

عجز تواصلي

ومن جهته، عزا الصحافي يونس دافقير، غياب النقاش العمومي إلى عدم قدرة قادة المرحلة السياسية التي أعقبت انتخابات 8 شتنبر، على إنتاج خطاب سياسي يؤطر المرحلة.

واعتبر دافقير، أن الأحزاب المكونة للائتلاف الحكومي أبانت عن عجزها التواصلي في ظل الأزمة الراهنة، مسترسلا: “وقت الأزمات إذا ما عندكش ما تعطي للناس فلوس، عطي الهدرة والكلام عطي الحقيقة ولو كانت قاسية… الناس يقبلو للحقيقة القاسية ولكن تقدرهم، المغربي بعد المرات كيبغيك غير تقدرو وتعطيه وقت”.

وأبرز الصحافي في جريدة الأحداث المغربية، أن التواصل الحكومي في الأزمات يحقق نجاعته بالتفاعل السياسي والقدرة على إنتاج خطاب ذو تأثير، مردفا بالقول: “التواصل الحكومي في أزمة كبرى فحال هادي ما كيكونش بجواب في ندوة صحافية أو بجواب في جلسة برلمانية كيكون، بجواب سياسي اللي يقدر يكون عندو تأثير”.