• كابوس سكان سيدي مومن وأناسي.. حفرة كبيرة جامعة الزبل والبهايم فكازا! (فيديو)
  • السيوف والحجر كيتشاير ففاس.. البوليس يتدخل ويوقف المشتبه فيهم
  • حجز 7 أطنان من الشيرا في المهدية.. إجهاض عملية كبرى للتهريب الدولي للمخدرات
  • صحافي لبناني: ألمانيا تسيء إلى نفسها وليس إلى المغرب
  • كورونا المغرب.. حصيلة الملقحين بالجرعة الأولى من الفيروس تقترب من 4 ملايين
عاجل
الإثنين 25 يناير 2021 على الساعة 13:04

غيفرقوه على مراكز التلقيح.. انطلاق عملية شحن لقاح كورونا من وكالة التثليج في كازا (صور وفيديو)

غيفرقوه على مراكز التلقيح.. انطلاق عملية شحن لقاح كورونا من وكالة التثليج في كازا (صور وفيديو)

جرت، صباح اليوم الاثنين (25 يناير)، في مقر الوكالة المستقلة للتثليج في الدار البيضاء، عملية شحن جرعات لقاح كورونا لتوزيعه على مراكز التلقيح.

وتم شحن الجرعات عبر شاحنات تبريد، ووسط حضور أمني مكثفة.

وكان وزير الصحة، خالد آيت الطالب، أعلن عن اقتناء 328 خزائن التبريد و1029 من الثلاجات و236 من المجمدات و2084 من صناديق متساوية الحرارة، و3434 من حاملي اللقاح، و62 ألف و116 من مجمعات التبريد وغيرها.

 

وتوصل المغرب بأول دفعة من جرعات اللقاح البريطاني “أسترازينيكا” المصنوع في الهند، يوم الجمعة الماضي، ويرتقب أن يتوصل بالدفعة الأولى من لقاح “سينوفارم” الصيني، بعد غد الأربعاء (27 يناير).

وكانت وزارة الصحة أعلنت، الجمعة الماضي (22 يناير)، عن إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا خلال الأسبوع الجاري.

وستغطي عملية التلقيح المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 18 سنة حسب جدول لقاحي في حقنتين، مع إعطاء الأولوية، على الخصوص، للعاملين في الخطوط الأمامية، وأساسا رجال الصحة والسلطات العمومية وقوات الأمن والعاملين بقطاع التربية الوطنية وكذا الأشخاص المسنين والفئات الهشة، قبل توسيع نطاقها على باقي الساكنة.

 

https://www.facebook.com/Kifache.Officiel/videos/151681023428516

ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين الأجانب من الفئات المستهدفة إلى التأكد أو الحصول على موعد اللقاح ومركز التلقيح عبر موقع www.liqahcorona.ma، أو عبر رسالة إلى الرقم المجاني 1717، وذلك ابتداء من يوم الأحد 24 يناير 2021 في الساعة 12 زوالا.

وكان وزير الصحة، خالد آيت الطالب، أكد أنه سيتم تعبئة 25 ألفا و631 من الموارد البشرية لعملية التلقيح، منها 14 ألفا و423 في الوسط الحضري، و11 ألفا و208 في الوسط القروي، مع امكانية الاستعانة بأطباء القطاع الخاص وطلبة الطب ومؤسسات المهن التمريضية والهلال الأحمر ومنظمات الكشفية.