شهدت منطقة السالمية بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الثلاثاء، انطلاق عملية هدم واسعة استهدفت أكبر سوق لبيع قطع غيار السيارات المستعملة بالعاصمة الاقتصادية، المعروف بـ “لافيراي السالمية”، وذلك في إطار مخطط تحديث البنية التحتية الرياضية والمنشآت المرافقة لها بالمنطقة.
تفاصيل عملية الهدم
ولم تقتصر الجرافات على محلات “لافيراي” فحسب، بل شملت العملية أيضاً مرافق حيوية وتاريخية مجاورة، من أبرزها:
ملعب تيسيما: الذي سيخضع لعملية إعادة بناء وتوسعة شاملة.
ملعب الفروسية: المجاور للسوق.
قاعة الأفراح “تيسيما”: الشهيرة التي تعتبر من المعالم المعروفة بالمنطقة.
مشروع رياضي بمواصفات كبرى
تأتي هذه الخطوة الجريئة في سياق تنزيل مشروع طموح يهدف إلى توسعة ملعب تيسيما وتحويله إلى معلمة رياضية قادرة على استيعاب 33 ألف متفرج. ويسعى هذا المشروع إلى تعزيز العرض الرياضي بجهة الدار البيضاء-سطات، وتوفير ملعب بمواصفات حديثة يستجيب للمعايير المطلوبة لاستضافة التظاهرات الكروية الكبرى.
إعادة هيكلة المنطقة
ويرى مراقبون أن إنهاء وجود “لافيراي” السالمية في موقعه الحالي يندرج ضمن استراتيجية أوسع لتحرير الملك العمومي وإعادة هيكلة الأحياء السكنية المحيطة، بما يضمن انسيابية حركة السير وجمالية المشهد الحضري، خاصة وأن المنطقة باتت تشكل قطباً رياضياً واجتماعياً صاعداً يتطلب مرافق تليق بتطلعات الساكنة.
ومن المنتظر أن تسرع السلطات المختصة من وتيرة الأشغال فور الانتهاء من عمليات الهدم وإزالة الأنقاض، لإعطاء انطلاقة بناء الصرح الرياضي الجديد الذي سيغير ملامح منطقة السالمية بالكامل.