• أمام مجلس حقوق الإنسان.. سفير المغرب في جنيف يفند الادعاءات الكاذبة للجزائر
  • على حساب نهضة بركان.. المغرب الفاسي أول المتأهلين إلى دور ربع نهائي كأس العرش
  • بعد قطع العلاقات المؤسساتية.. الخارجية الألمانية تستدعي سفيرة المغرب في برلين
  • لقاو عندهم 3 ٱلاف “أيفون” مسروق.. الأمن شد “جمالة” كبار فدرب غلف!
  • للمطالبة برحيل النظام.. مئات الطلبة يتظاهرون في الجزائر العاصمة
عاجل
السبت 25 يوليو 2020 على الساعة 17:00

غيربح منو المغرب الملاين.. تقنين زراعة الكيف على طاولة لجنة النموذج التنموي

غيربح منو المغرب الملاين.. تقنين زراعة الكيف على طاولة لجنة النموذج التنموي

عاد القنب الهندي إلى واجهة النقاش في المغرب، أخيرا، بعدما أُثير من قبل باحثين وسياسيين في ورشة عمل أقامتها لجنة إعداد النموذج التنموي الجديد.

وشارك باحثون وخبراء مغاربة في الورشة التي رصدت زراعة القنب الهندي في المغرب، وتساءلت حول الطريقة الأنسب للتعامل مع الموضوع.

مورد رزق لـ700 شخص

وحسب موقع “تيل كيل” الصادر بالفرنسية في المغرب، فإن الباحثين أشاروا إلى أن حظر زراعة القنب الهندي لا يحقق أي نتيجة مرجوة.

وحاولت الورشة أن تقترحُ سبلا عملية ممكنة لأجل تقنين القنب الهندي، وقالت الخبيرة في استراتيجية الشركات، كاميليا بنسكور، “إزاء هذه المشكلة، تم تجريب كل شيء، لكن بدون نجاعة، ولذلك لا يمكن أن نسير عكس التيار، وعلينا أن نتخذ خيارا”.

وحسب المصدر ذاته، فإن أكثر من 700 شخص يعيشون من زراعة القنب في مناطق الحسيمة وشفشاون ووزان، شمالي البلاد.

إنتاج عشوائي يستغله تجار المخدرات

في غضون ذلك، أوضح الباحث في شؤون النبات والغابات في جامعة القاضي عياض في مراكش، محمد الإفريقي، أن إنتاج القنب الهندي يجري بشكل عشوائي ويخضع لمن يتاجرون في المخدرات.

وأضاف الأكاديمي أن العصابات الإجرامية هي التي تتولى التزويد ببذور زراعة النبتة، ولذلك، فهم يحصلون على الإنتاج، بينما لا يستفيد السكان من هذه التجارة.

وأضاف أن هذه العصابات تقدم بذورا معروفة بإنتاج كثيف للقنب الهندي، لكنها تؤثر على الأرض من خلال استنزاف الفرشة المائية وإزالة الغابات.

إمكانية استغلال النبتة في مجال صناعة الأدوية

ويشير المدافعون عن زراعة القنب الهندي إلى إمكانية استغلال هذه النبتة في مجال صناعة الأدوية، حتى يكون هذا النشاط بديلا اقتصاديا لمن يعملون في المجال.
ويضيف المدافعون أن إشراف الدولة على زراعة القنب الهندي من شأنه أن يبعد العصابات، فضلا عن ضمان استهلاك آمن للمادة، على غرار ما يحصل في بعض العواصم الأوروبية مثل أمستردام.

وجرى حظر زراعة القنب الهندي في المغرب، على عهد الحماية الفرنسية، في سنة 1932، من أجل إفساح المجال أمام تسويق كل من التبغ والكحول وهذان المنتجان لا يقلان خطورة، حسب “تيل كيل”.

وترى تقديرات هيأة “بروبيشن بارتنرز” وهي مجموعة دولية مختصة في الدفاع عن تقنين النبتة، أنه بوسع المغرب أن يجني مبلغا من 944 مليون دولار، منذ السنة الأولى في حال أقدم على تقنين القنب الهندي.