• حرّض مُستخدَميه على “خُوه فالحرفة” بالسرقة والعنف.. البوليس شدّو مالك ملهى ليلي في مراكش
  • موكب مهيب.. مشاهد من جنازة أيقونة النضال عائشة الشنا (فيديو)
  • لمواكبة ارتفاع أسعار الگازوال.. دعم إضافي ينتظر مهنيي النقل الأسبوع المقبل
  • حلبة الفروسية في تمارة.. الأمير مولاي رشيد يترأس الجائزة الكبرى لمباراة القفز على الحواجز
  • مشى عند الجيران.. البنزرتي مدربا لمولودية الجزائر
عاجل
السبت 27 أغسطس 2022 على الساعة 11:05

غباء وانتحار سياسي ومغامرة بلا أفق.. تونسيون ينتقدون قيس سعيد بعد استقباله زعيم الكيان الوهمي (صور)

غباء وانتحار سياسي ومغامرة بلا أفق.. تونسيون ينتقدون قيس سعيد بعد استقباله زعيم الكيان الوهمي (صور)

عبر عدد من التونسيين عن غضبهم من رئيس الجمهورية، قيس سعيد، عقب استقباله، عشية يوم أمس الجمعة (26 غشت)، “للزعيم الوهمي” لجبهة البوليساريو الانفصالية.

وانتقد تونسيون ما أقدم عليه “الرئيس” قيس سعيد، واصفين خطوته بـ”السقطة التاريخية الفادحة”.

مغامرة بلا أفق

وأكد محمد كريشان، الإعلامي التونسي بقناة الجزيرة، في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على تويتر أن ما قام به الرئيس قيس سعيد “مغامرة بلا أفق تهدد بدخول تونس إلى نفق مظلم ومرحلة من التيه”.

وأضاف الإعلامي كريشان في تغريدة أخرى، أن هذه سقطة تاريخية فادحة في تعامل الدولة التونسية مع قضية الصحراء، مشيرا إلى أنه “كان تقليدا راسخا لعقود حرص تونس على عدم التورط في هذه القضية بأي شكل من الأشكال… إلى أن جاءت خطوة قيس سعيّد لتنسف كل ذلك… تماما كما نسف كل مقومات الديمقراطية وكل هيبة لدولة تحترم نفسها. الله المستعان”.

انتحار سياسي

ومن جهته، وصف الناشط التونسي عبد الوهاب هاني، استقبال رئيس الجمهورية قيس سعيد للكيان الوهمي، بأنه “فعلة خرقاء، و انحراف عن ثوابت الديبلوماسية التونسية”.

وفي تدوينة له نشرها عبر صفحته الرسمية على الفايس بوك، اعتبر هاني أن هذا الاستقبال انتحار سياسي للرئيس قيس سعيد و “سيعرض المصالح العليا لتونس ومصداقيتها بين الدول لصعوبات كبيرة”.

وأضاف: ”لم يستقبل الرئيس سعيد رؤساء دول أفارقة أشقاء شرفوا بلادنا بحضورهم لندوة تيكاد اليابانية الدولية للتنمية في إفريقيا، بل وأوفد الرئيس رئيسة حكومة الرئيس لاستقبالهم، دون تحية العلم ولا عزف للنشيد الوطني ولا استعراض لتشكيلات من الجيش والأمن، فكانت مواكب حزينة بلا طعم ولا رائحة”، ولكنه “قرر استقبال زعيم جبهة البوليزاريو شخصيا وبحفاوة كبيرة”.

وأكد هاني “اخترنا هدنة إرادية ب72 ساعة طيلة الندوة الدولية حرصا على وحدة تونس أمام العالم، لكن وزير خارجية والرئيس خرقاها بهاته الفعلة الخرقاء”.

كسر سياسة التوازن

كما أكد السفير التونسي السابق في اليابان وألمانيا، إلياس قصري، أن بلاده كسرت سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين وانحازت إلى الجزائر ضد المغرب.

وكتب السفير التونسي السابق في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على الفايس بوك، أن”المرء يتوقع نقلا أفضل للتكنولوجيا والمعرفة بفضل التعاون الوثيق مع اليابان من خلال استضافة قمة التيكاد 8، لسوء الحظ، فضلت القيادة السياسية والدبلوماسية التونسية أن تستلهم الأسلوب الياباني من خلال منح الوفد الصحراوي ترحيبا غير عادي بتونس وأكثر من ذلك الممنوح لوفود الدول الأفريقية التي نحافظ معها على علاقات تاريخية ومميزة”.

وهكذا، يضيف قصري، فإن “تونس تكسر سياسة التوازن بين جارتيها المغاربيتين وتنحاز إلى الجزائر ضد المغرب، الذي لم يخف استياءه”.

وشدد على أنه “بعد النجاحات الاقتصادية مع نقص الحبوب والأدوية والسكر واللبن والبنزين، جاء دور الدبلوماسية لتجعلنا نخشى المبادرة التالية التي ستقودنا إلى مزيد من العزلة على الساحة الدولية”.

الغباء السياسي

وبدوره، وجه محمد الأسعد عبيد، الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل، انتقادا شديد اللهجة للرئيس التونسي قيس سعيد، مقدما اعتذارهللمغاربة.

وكتب النقابي التونسي الأسعد عبيد، في تدوينة على حسابه على الفايسبوك، مستغربا ما قام به سعيد: “القذافي ورؤساء الجزائر لميفعلوها علنااستقبال رسمي لجماعة لا يعترف بهم أحد إلا القليل وفي زوايا مظلمة”.

وتابع: “في حين الدولة المغربية هي من الأوائل الذين وقفوا معنا في محنة الكوفيد 19 وفي الأزمة السياحية”.

وأضاف الأمين العام للمنظمة التونسية للشغل، أنالصحراء هو موضوع مغربي ولا يحق لنا أن نتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة”.

ووجه الأسعد سؤالا للرئيس التونسي: “من كلفك لكي تعترف بجماعة منشقة على الدولة المغربيةمضيفا أنهبهذه الحماقة قد خلق أزمةديبلوماسية بين دولتين شقيقتين منذ زمن بعيد”.

واسترسل الأمين العام لمنظمة الشغل التونسية معتذرا للشعب المغربي: “معذرة وألف معذرة وأنتم أفضالكم على شعبنا كبيرة جداأناالنقابي ابن النقابي لا يمكن أن أنسى خروج الشعب المغربي الشقيق عن بكرة أبيه في أكبر مظاهرة في تاريخ المغرب العربي الكبير يوماغتالت أيادي الغدر المناضل النقابي الكبير فرحات حشاد سنة 1952… الشعب المغربي خرج في مظاهرة غاضبة تنديدا بالاغتيال الغادرقبل خروج الشعب التونسي”.

وانتقد الأمين العام لمنظمة الشغل التونسية، موقف الرئيس التونسي، قيس سعيد، واصفا إياه بالغباء السياسي الذي يمارسه المنقلب”.