• أخنوش: عمِلنا على إعادة الاعتبار للعمل النقابي… والعلاقات مثينة بين الحكومة والنقابات
  • محطة “الذكريات”.. دعوات للحفاظ على الرمزية التاريخية لـ”القامرة” ومطالب بتحويلها إلى متحف (صور)
  • لولاية ثانية.. إعادة انتخاب المغربية بشرى حجيج رئيسة للكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة
  • بالفيديو.. السفير الدهر يكشف تخصيص اليونسكو صندوق لحماية التراث اللامادي
  • تجمع المراكز الجامعية بالوحدات الاستشفائية الجهوية.. الحكومة تستعد لإطلاق جيل جديد من المؤسسات الصحية العمومية
عاجل
الأربعاء 09 نوفمبر 2022 على الساعة 14:00

غادي نصدرو الكهرباء لفرنسا و3 دول آخرين.. المغرب يوقع اتفاقيات اقتصادية لتعزيز التعاون الطاقي

غادي نصدرو الكهرباء لفرنسا و3 دول آخرين.. المغرب يوقع اتفاقيات اقتصادية لتعزيز التعاون الطاقي

من خلال اتفاقيات تتعدى حدود الجغرافيا الإقليمية، يراهن المغرب على تطوير قطاعاته الاقتصادية بتعزيز شراكاته في مجال الطاقة، آخرها التوقيع على اتفاقيات اقتصادية لتطوير التعاون الطاقي والتبادل الكهربائي، مع 4 دول أوروبية.

اتفاقيات لتعزيز التعاون

وصرحت الوزيرة ليلى بنعلي، لمنصة “الطاقة” المتخصصة، أن المملكة وقعت، يوم أمس الثلاثاء (8 نونبر)، اتفاقا مهما مع ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال، لتبادل الكهرباء، على هامش قمة المناخ كوب 27 في مصر.

وأوضحت بنعلي، أن “هذا الاتفاق كانت انطلاقته الأولى في عام 2016، خلال قمة المناخ كوب 22، التي استضافتها مراكش، مبرزة أن “المغرب يعمل على تدشين خطين جديدين لنقل الكهرباء إلى أوروبا، خط مع إسبانيا وآخر مع البرتغال، ليصبح عدد خطوط الربط الكهربائي مع القارة العجوز 4 خطوط.

وتابعت المسؤولة الحكومية عن قطاع الطاقة، قائلة: “نحن في مرحلة دراسات الخطين الجديدين، لكن الأهم هو بناء الثقة، وعندما نصدّر الكهرباء إلى فرنسا أو ألمانيا أو البرتغال أو إسبانيا نحتاج إلى توفير الثقة في أن هذه الكهرباء من مصادر خضراء ومستدامة”.

مشروع الكابل البحري

وكانت شركة “إكس لينكس” البريطانية، قد أطلقت مناقصة لمنح الدراسات الجيوفيزيائية والجيوتقنية البحرية لإنشاء الكابل الكهربائي تحت الماء، الذي يبلغ طوله 3800 كيلومتر بين المغرب والمملكة المتحدة، حيث تخطط هذه الشركة لبناء مجمع طاقة بسعة 10.5 جيجاوات في مدينة كلميم وربطه بالمملكة المتحدة، ما سيغطي حاجيات 7 ملايين منزل بريطاني.

وتهدف الدراسة الجيوتقنية، حسب منشور سابق للشركة على موقعها، إلى توفير معلومات مفصلة عن الخصائص الجيولوجية لقاع البحر على طول مسار الترابط الذي يمر عبر إسبانيا والبرتغال وفرنسا، وستشمل الدراسة أيضا إجراء مسح مغناطيسي للكشف عن الذخائر غير المنفجرة المحتملة، وستستمر الدراسة التي انطلقت شهر فبراير الماضي 12 شهرا، على أن يكون الموعد النهائي لتلقي العروض أو طلبات المشاركة هو 22 فبراير المقبل.

طاقة صديقة للبيئة

وكان ديف لويس، الرئيس التنفيذي للشركة المكلفة بالمشروع، كشف في تصريحات إعلامية سابقة، أن بريطانيا والمغرب يستعدان لمدّ أطول كابل كهربائي عبر البحر في العالم، بطول 3800 كيلومتر وبكلفة قد تصل إلى 16 مليار جنيه إسترليني، بغرض تزويد بريطانيا بطاقة “صديقة للبيئة”، حيث من المتوقع أن يوصل هذا الكابل التيار الكهربائي المولّد بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح في المغرب إلى بريطانيا بما يكفي لسد حاجيات الملايين من سكان المملكة المتحدة.