• الملاكمة صاحبة فيديو النشيد الوطني: كنموت على بلادي… وفي وهران رحّبو بينا
  • بيدرو سانشيز: إسبانيا وأوروبا عليهما أن يكونا متضامنين مع المغرب
  • البديل والحل.. منين جاي الغاز اللي كتزود به إسبانيا المغرب؟
  • سكّتو قدام مجلس الأمن.. السفير عمر هلال يفكّك رسالة كاذبة للسفير الجزائري
  • بعيدا عن الشعبوية والعواطف.. لقجع يحدد معايير اختيار الناخب الوطني
عاجل
الخميس 09 يونيو 2022 على الساعة 13:00

غادين فالخسران.. صحف جزائرية تفضح خبايا اتفاقيات “سوناطراك” المشبوهة

غادين فالخسران.. صحف جزائرية تفضح خبايا اتفاقيات “سوناطراك” المشبوهة

صفقة فضائحية جديدة أخرى تجر من خلالها شركة المحروقات الجزائرية “سوناطراك”، البلاد نحو عجز محقق بعد التوقيع على اتفاقية شراكة مع سينوبك الصيني لتقاسم إنتاج الهيدروكاربورات في جنوب البلاد.

صفقات الخسارة

وأعلنت الشركة الجزائرية، نهاية شهر ماي الماضي، عن توقيع اتفاقية بمبلغ 490 مليون دولار، مع شريك أجنبي صيني، إلا أن الصحف الجزائرية خرجت لتفضح خبايا صفقات المقاولة الكابرانية للنفط.

ويتم بموجب الاتفاقية حسب إعلان الشركة الجزائرية، تنفيذ برنامج استغلال يهدف إلى استخراج المحروقات في حقل زرزايتين، جنوب شرق الجزائر، وهو الأمر الذي اعتبرته صحف جزائرية، يستنزف الموارد الغازية للبلاد لصالح شركاء أجانب.

ومن جهتها، كشفت الصحيفة الجزائرية الناطقة بالفرنسية، “ألجيري بارت بلوس”، أن الأمر يتعلق بصفقة لا تخدم صالح الشعب الجزائري بقدر ما تخدم حسابات النظام الجزائري في البنوك السويسرية.

وفي السياق ذاته، أوضحت الصحيفة أن أهداف الصفقة كما أكدتها “سوناطراك”، لا تغدو كونها مجرد أكاذيب، ذلك أن الشراكة مع الشركة الصينية ليست بالجديدة، حيث انطلقت منذ سنة 2003، و على مدار 20 عاما لم يتم تسجيل أي زيادة في معدل استرداد الهيدروكربورات من وديعة زرزايتين، لفائدة الجزائر.

وفي ما يبدو أنه إضعاف مقصود للسياسة الإنتاجية الغازية للجزائر على حساب خدمة أجندات ومصالح النظام العسكري، تواصل شركة المحروقات الجزائرية، إضعاف الاقتصاد الوطني يعتمد بشكل كبير على الانتاج النفطي.

البقرة الحلوب

وكان رئيس القطب الجزائي الاقتصادي والمالي، حسب صحيفة “الشروق” الجزائرية، قد فجر فضائح مدوية “طالت أكبر مجمع نفط في الجزائر “سونطراك” أو ما يسمى بـ”البقرة الحلوب”، الذي ارتبط اسمه منذ عقود طويلة بـ”الريع المالي” الذي لا يوزع حليبها بالعدل والقسطاس على الجزائريين”.

وكتبت الصحيفة الجزائرية، نقلا عن رئيس القطب، أنه بالرغم من أن “سوناطراك” مؤسسة حساسة تعد عماد الاقتصاد الوطني منها نسترزق كل حسب نصيبه.

وأضاف المصدر ذاته، أن “رئيس القطب أزال الستار عن الصفقات التي كانت تتم سابقا بطريقة مشبوهة، “تفضيلية” بين هذا المجمع والشركات الأجنبية شابتها خروقات بالجملة “دوخت” المحققين، أسفرت عن تحويل الوزير الفار شكيب خليل لـ”سوناطراك” إلى شركة عائلية عاثت زوجته وأولاده فيها فسادا، وكلفت خزينة الدولة ما يقارب 13 ألف مليار سنتيم في مشروع واحد فقط يتعلق بإنجاز مركب الغاز الطبيعي المسال بأرزيو بوهران”.