• جاية من هاك.. تبون ما بقاش قادر ينطق اسم المغرب!
  • حملت الحكومة مسؤولية “الاحتقان الاجتماعي”.. نقابة تدعو أخنوش إلى الإسراع بفتح حوار اجتماعي ثلاثي
  • تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.. مندوبية السجون تحتفي بـ”النزيلات المتميزات”
  • مضادة للمتحورة اوميكرون.. موديرنا تعلن أنها ستطور جرعة معززة
  • صفاها لصحراوي من مخيمات تندوف.. جريمة جديدة للجيش الجزائري!
عاجل
الجمعة 29 أكتوبر 2021 على الساعة 17:30

عمدة الرباط ترد: ليست هناك أي صفقة مع زوجي المحامي… قدم خدمات مجانا وانتهت مهمته (وثيقة)

عمدة الرباط ترد: ليست هناك أي صفقة مع زوجي المحامي… قدم خدمات مجانا وانتهت مهمته (وثيقة)

ردت عمدة مدينة الرباط، أسماء غلالو، المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، على ما وصفته بـ”المغالطات” التي يتم تداولها أخيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تزعم أنها أبرمت صفقة مع زوجها الأستاذ المحامي سعد بنمبارك للدفاع عن الجماعة.

وقالت غلالو، في توضيح توصل به موقع “كيفاش”، إن الأستاذ سعد بنمبارك، المحامي في هيأة الرباط، قام بالدفاع، في ملف الطعن الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية، إثر انتخاب رئيسة المجلس ونوابها يوم 24 شتنبر الماضي، والذي يرمي إلى الإطاحة بالعمدة ونوابها العشر، “بتكليف شخصي منهم رئيسا ونوابا”.

وأوضحت عمدة الرباط أن هذه القضية “التي تعتبر ذات حساسية انتخابية، ليس لها علاقة بمصالح الجماعة، وبالتالي لا يمكن تكليف أحد محاميي الجماعة بالدفاع عنها، لأنها لا تدخل ضمن الملفات الموكولة لهم، ما دفع الأستاذ سعد بنمبارك للتطوع للدفاع عن هاذ الملف”.

وأشارت المتحدثة إلى أن القضية الأخيرة “موضوع التشويش فهي لا تخرج عن ملف الطعون الانتخابية، ذلك أن المستشار المنتمي إلى فيدرالية اليسار، والذي كان يتطلع للفوز بلجنة المعارضة تقدم هو الآخر بطعن ضد الفائز برئاسة هذه اللجنة المستشار خالد أرسلان، ووجه طعنه هذه المرة ضد العمدة بصفتها رئيسة، وتم الدفاع عنها كذلك من طرف مكتب الأستاذ سعد بنمبارك، وقضت المحكمة الإدارية بالرباط فيها بعدم قبول الطعن”.

وعليه، يضيف التوضيح ذاته، فإن “مهمة الأستاذ سعد بنمبارك، انتهت بمجرد إسدال الستار على ملف الطعون الانتخابية، وهي خدمات قدمها مجانا دون مقابل، وأن رئيسة المجلس حريصة على تدبير المال العام للمؤسسة التي تشرف عليها”

وكشف أغلالو أن المجلس الجماعي للرباط “متعاقد مع ثلاث محامين ذوي كفاءة عالية لصون حقوق الجماعة وليس الدفاع عن المنتخبين”.