• صفقات آيت الطالب تحت المجهر.. البرلمان يشكل مهمة استطلاعية للتحقيق في صفقات وزارة الصحة
  • 7 شهور وهوما حاصلين.. عودة أزيد من 100 مغربية عالقة في سبتة
  • ضجة “ملايين الدعم”.. سعيد مسكر حتى هو دار بالناقص
  • دار ما بغى.. أشرف حكيمي يوقع على أفضل ظهور في أول مباراة يلعبها أساسيا
  • لأنها مجرد بُهتان.. السلطات المغربية ترفض مزاعم “هيومن رايتس ووتش”
عاجل
الإثنين 31 أغسطس 2020 على الساعة 18:55

علي عمّار ضارب الطم واخا البوليس حقق معاه.. وفين الاستقصاء أَ مُول الاستقصاء؟؟

علي عمّار ضارب الطم واخا البوليس حقق معاه.. وفين الاستقصاء أَ مُول الاستقصاء؟؟

قبل أيام قليلة خرجت حفصة بوطاهر، الضحية المفترضة التي تتهم الصحافي عمر الراضي باغتصابها، لتكشف عن تفاصيل ما تعرضت له ليلة 12 يوليوز الماضي. وضمن روايتها تحدثت حفصة، التي تعمل في الموقع الإخباري “لوديسك” كمسؤولة عن العلاقات العامة والإشهار، عن علاقتها برئيسها في العمل، الصحافي علي عمار.

رواية حفصة

وأكدت حفصة، في تصريحات صحافية سابقة، أن رئيسها في العمل، علي عمار، عرض عليها الإقامة في منزله (وهو ذاته مقر موقع لوديسك) خلال فترة الحجر الصحي لتفادي التنقل اليومي بين الرباط والدار البيضاء.

وقالت إن علي عمار وزوجته منحاها غرفة داخل المنزل لتقيم فيها خلال فترة الحجر الصحي، مشيرة إلى أن قبو المنزل تم تحويله إلى مكتب يشتغل فيه فريق العمل في موقع “لوديسك”.

ومن بين ما حكته حفصة أنه قبل اغتصابها تناولت العشاء مع الراضي، وأفراد أسرة رئيسها علي عمار، الذي ذهب رفقة عمر الراضي وصحافي آخر يعمل بالموقع ويدعى ‘ع.س” إلى العمل في الطابق السفلي حيت كانت المكاتب، بينما نامت هي في بهو مكتبة المنزل.

وقالت حفصة في تصريحاتها: “أخذت صالة المكتبة، وعمر الراضي في الزاوية مع أريكة جلدية تتحول إلى سرير، و زميل آخر في منطقة صالة التلفزيون”، مضيفة: “لم يكن لدي أي سبب للشعور بعدم الأمان مع الأصدقاء، لأنهم زملاء… لم تشك في أن أحدهم يمكنه التهجم عليها؛ والآخر يمكن أن يغطي عن ذلك”.

عمار بلع لسانه

وبعيدا عن رواية حفصة، فعلي عمار، الذي اقترن ظهوره الأول في عالم الصحافة بتوقيعه على مقال تحول إلى فضيحة مالية خلال سنوات التسعينات، عندما كان موظفا في وفا بنك، التي اختفت من السوق المالية سنة 2003، يتحاشى الحديث عن قضية الاغتصاب التي كان منزله مسرحا لها.

إقرأ أيضا: https://ar.le360.ma/societe/8673

علي عمار، الذي يقدم نفسه كصحافي استقصائي، والذي تم الاستماع إليه حوالي 7 ساعات على خلفية القضية، فضل تقمص درو الشيطان الأخرس على أن يقدم لقراء موقعه تفاصيل ما وقع لضيفته داخل بيته في ليلة 12 يوليوز الماضي.

وأرجح البعض صمت عمار إلى خوفه من تأكيد تورطه في القضية، فإذا ما ثبتت رواية الصحافي عمر الراضي، الذي قال في بيان نشره قبل أيام أن ما وقع تلك الليلة “علاقة جنسية رضائية”، فبذلك يكون مشغله متورطا في جريمة يعاقب عليها القانون وتتعلق باستغلال محلات أو مؤسسات من أجل الدعارة أو البغاء (الفصل 501 من القانون الجنائي)، وإذا قضى القضاء بأمر الاغتصاب فالأمر أفظع وأفدح.

تغراق الشقف

وفي المقابل، رجح البعض أن يكون علي عمار ابتلع لسانه هذه المرة خشية أن “يغرق الشقف” لمستخدمه، كما فعل في مقال نشر يوم 15 يوليوز في موقعه (لوديسك) تحت عنوان: “عمر الراضي، مخبر إم أي 6: “خبايا حملة خرقاء”، والذي أشار فيه علي عمار بسخرية إلى مقال Le360 الذي كشف عن هوية، دون ذكر الاسم، عميل المخابرات البريطانية إم أي 6 الذي كان على تواصل مع الصحفي عمر الراضي، المتهم بالتجسس لصالح قوة أجنبية.

ويوضح علي عمار في هذا المقال أن الضابط البريطاني كليف دارنويل (هذا هو اسم عميل إم أي6)، الذي يشغل حاليا منصب مدير منطقة مينا (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) بشركة «G3 Gouvernance Group»، كان يعلن دائما بشكل علني عن هويته كجاسوس. وكتب سيرته الذاتية المنشورة في الموقع الإلكتروني لشركة G3 وكذا في صفحته على لينكد إن LinkedIn توضح بأنه “اشتغل لمدة 35 سنة بالخارجية البريطانية أو لفائدة الاستخبارات البريطانية المعروفة باسم إم أي 6”.

إقرأ أيضا: https://ar.le360.ma/politique/167429

بعبارة أخرى، فإنه، بحسب منطق مدير نشر لوديسك، فإن السلطات المغربية تحاول إثبات حقيقة جلية من خلال اتهام عمر الراضي بالتجسس لصالح عميل المخابرات البريطانية.

وبالعودة إلى قضية الاغتصاب، أكدت مصادر مطلعة أن جلسة استماع جديدة قد تعقد في الأيام المقبلة، للاستماع إلى علي عمار والصحافي عماد ستيتو مرة أخرى لتحديد درجة تورطهم في القضية.