• بالفيديو.. مسؤولون ومواطنون يبكون حزنا بعد مرض زعيم كوريا الشمالية
  • بعد الانفصال الرسمي.. رحيل وحيد خليلوزيتش يمر بكل هدوء وبلا حسرة!
  • بأكثر من مليار سنتيم.. تحديث وإنشاء 5 قاعات سينمائية
  • سفير المغرب في بكين: المغرب يدعم مبدأ “الصين الواحدة”
  • كانوا ضاربين الطمّ.. هآرتس تكشف استخدام 12 دولة أوروبية لبرمجيات تجسس إسرائيلية
عاجل
الثلاثاء 26 يوليو 2022 على الساعة 13:00

علاش العافية شعلات في غابات الشمال؟.. وزير الفلاحة يوضح (فيديوهات)

علاش العافية شعلات في غابات الشمال؟.. وزير الفلاحة يوضح (فيديوهات)

عزا محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اجتياح الحرائق لمناطق غابوية واسعة في عدد من الأقاليم بشمال المملكة، إلى “ارتفاع قابليتها على الاشتعال”.

وأبرز وزير الفلاحة، في معرض جوابه خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين (25 يوليو)، أن الظروف المناخية ساهمت بدورها في تأجيج النيران ، قائلا: “شهدت بلادنا اندلاع حرائق كثيفة ومتزامنة من الحجم المتوسط إلى الكبير في غابات شاسعة معروفة بقابليتها المرتفعة على الاشتعال والاحتراق”.

وثمن المسؤول الحكومي، جهود فرق الإطفاء التي ساهمت في إخماد الحرائق، مبرزا أن “التدخلات البرية والجوية، مكنت من حصر الرقم الإجمالي للحرائق الغابوية الأخيرة، في 10 آلاف و 300 هكتار، في وقت كادت فيه أن تصل المساحة المهددة بأن تحتَرق كليا إلى 123 ألف هكتار”.

ونبه محمد صديقي، إلى وجود “بعض البؤر الخفية بالمناطق المنكوبة التي تنبعث من حين لآخر”، لافتا إلى أن “المغرب يتوفر على مركز وطني للحرائق، ولديه مخطط وطني متكامل لمكافحة حرائق الغابات”.

وأوضح المتحدث ذاته، أن اختصاصات المركز تشمل “تجميع المعطيات وتخزينها في نظام معلوماتي مخصص لبلورة خرائط استباقية محينة باستمرار تحدد المجالات الغابوية الأكثر تعرضا لمخاطر الحرائق بالتعاون مع المديرية العامة للأرصاد الجوية”.

هذا ونفيذا للتعليمات الملكية، أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على توقيع اتفاقية إطار لدعم ضحايا حرائق الغابات التي عرفها شمال المملكة خلال الأيام الماضية، تم بموجبها رصد 290 مليون درهم لتنزيل مختلف مقتضياتها.

تروم هذه الاتفاقية، حسب بلاغ سابق لرئاسة الحكومة، تعزيز وسائل الوقاية من الحرائق الجديدة ومكافحتها، والتخفيف من الآثار الضارة للحرائق على مربي المشاة ومربي النحل بالمناطق المتضررة، مع تنفيذ مشاريع التنمية الاقتصادية المتكاملة في المناطق المتضررة، إضافة إلى خلق ألف فرصة عمل إضافية لجهة طنجة تطوان الحسيمة موجهة لفائدة المتضررين وأفراد أسرهم للعمل في إطار برنامج “أوراش”.