• منذ بداية الموسم الدارسي.. 413 تلميذ جاتو كورونا و118 مدرسة سدات
  • الڤار ديال كيفاش.. ديربي كورونا بلا أهداف ولا طعم ولا لون ولا رائحة
  • ديربي فيه كورونا/ ماتش ميت/ مسرحية.. نتيجة الديربي تغضب المتابعين
  • مراكش.. البوليس يوقف مصورا صحافيا مزورا متورطا في الاستغلال الجنسي لطفلة
  • مشى عند رونالدو.. ياميق ينتقل إلى بلد الوليد الإسباني
عاجل
الأربعاء 10 يوليو 2019 على الساعة 18:00

قال إن هناك من لا يريد تعليما جيدا للجميع.. عزيمان يشتكي عراقيل إصلاح التعليم

قال إن هناك من لا يريد تعليما جيدا للجميع.. عزيمان يشتكي عراقيل إصلاح التعليم

أكد عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، على أن هذا الأخير واجه عدة عراقيل في عمله حول اصلاح التعليم، خلال الخمس سنوات الأولى من عمر المجلس.

وقال عزيمان إن الدورة 17 للمجلس الأعلى للتعليم، التي انطلقت أشغالها اليوم الأربعاء (10 يوليوز)، “ليست كغيرها من الدورات السابقة، لأنها تأتي بعد خمس سنوات من عمل المجلس”.

وأضاف عزيمان أن “أسجل بدايةً، بارتياح، أننا تعلمنا شيئا فشيئا، ويوما بعد يوم، أن نجعل من مجلسنا فضاء للتفكير في العمق، قادرا على أن يترفع عن الصخب اليومي، وعن ضغط الأحداث، مع إقامة المسافة الضرورية، للانشغال بالرهانات ذات المدى الطويل، والعمل على كسبها، وأن نجعل هذه المؤسسة قادرة على تجاوز المواقف الفئوية، والأفكار الجاهزة والنمطية، والاختلافات السياسية والإيديولوجية والثقافية، بنهج الحوار المسؤول والتناظر العقلاني البناء، في احترام تام للأفكار والحساسيات والميولات الفردية”.

هذا التوجه، يردف رئيس المجلس، “تم تكريسه تدريجياً، بتجاوز ما تخلله في بعض الأحيان من صعوبات ومعاناة، حتى تمكنا شيئا فشيئا من جعل مجلسنا يتبوأ المكانة الجديرة به، بوصفه هيئة دستورية استشارية مختصة في التحليل النقدي البناء والتفكير الاستراتيجي، المرتبط ارتباطاً عضوياً بالتقييم العلمي والموضوعي. وهذا ما أتاح لنا القيام بعمل نافع ومفيد في خدمة المصلحة العامة والإسهام في إصلاح المدرسة”.

وقال عزيمان: “صحيح أن الطريق لا يزال طويلاً، غير أن التوجه الذي نهجناه يظل صائبا بالتأكيد”، مؤكدا أن المجلس تمكن من ترسيخ الفكرة الأساسية المتمثلة في حتمية الإصلاح العميق للمنظومة التربوية، كما أرادها الملك وكما اعتمدتها الحكومة سنة 2015.

هذا الإصلاح، يوضح عزيمان، “إصلاح حاسم من الناحية السياسية والسوسيو اقتصادية والثقافية والأخلاقية والدينية، إلى جانب كونه يحظى بمباركة ودعم العموم، مما لا يتيح مجالا لأي تردد، ولا يقبل أي تأخير، رغم أنه يصطدم، هنا وهناك، برياح معاكسة، وبمقاومات مناقضة، تارة معلنة وتارة أخرى مستترة”.

وقال المتحدث إن “هذه المعيقات تثبت أن تعليماً ذا جودة للجميع، منفتح وعصري، قائم على تكافؤ الفرص والارتقاء الفردي والتقدم الاجتماعي، وتجديد النخب، وتنمية الرأسمال البشري، ليس اختيارا متقاسما بين الجميع”، مضيفا “غير أنه، من الأكيد، أن الأمر يتعلق بضرورة حتمية، وبقضية مصيرية ومشروعة وعادلة ، تندرج في اتجاه التاريخ، وستنتهي بكسب الرهان والتغلب على الصعوبات الظرفية والعابرة”.

ونبه عزيمان إلى أنه “لا تزال هناك أشواط عديدة يتعين قطعها، وعراقيل متعددة ينبغي تجاوزها”، قبل أن يؤكد على أن “الإنجازات المحرزة لا يمكن الاستهانة بها، وأن هذا التوجه يمثل بدوره النهج الصحيح”، مشيرا إلى أن المجلس ” تغلب على مختلف الحساسيات والميولات الفردية سواء لأعضائه أو لمكوانت بالمجتمع المغربي، فضلا عن الفكار النمطية الكامنة فيه، والمواقف الفئوية”.