• سيُناقش إدراج “بُرج” ضمن قائمة المعالم التاريخية.. مجلس بني ملال يُنفذ توصيات وزارة الثقافة!
  • مغاربة يردون على السفارة الفرنسية: أش دخل المغرب؟… وهادا هو العجب العجاب فالدبلوماسية الفرنسية!
  • تضمّن حلولاً لإحداث مناصب الشُّغل وتقليص الفوارق الاجتماعية.. لجنة المالية تُصادق على مشروع قانون جديد
  • استعدادا للتأهل والمشاركة في أولمبياد باريس.. اللجنة الأولمبية تعِد الجامعات بدعم هامّ!
  • فاس.. التحقيق مع عميد شرطة بشبهة استغلال النفوذ والتغرير بقاصر
عاجل
الخميس 25 أغسطس 2022 على الساعة 23:00

عبّرت عن تعاطفها مع الضحايا.. شبكة جمعيات للرفق بالحيوانات تندّد بـ”سوء التعامل” مع ملف الكلاب الضالة

عبّرت عن تعاطفها مع الضحايا.. شبكة جمعيات للرفق بالحيوانات تندّد بـ”سوء التعامل” مع ملف الكلاب الضالة

عبّرت شبكة “راباد المغرب” لجمعيات حماية الحيوان والتنمية، عن استيائها من الأعداد المتزايدة لضحايا “سوء تدبير” ملف الكلاب الضالّة، مُبدية تعاطُفها مع المتضررين من المواطنين المغاربة والسياح الأجانب، وتفهُّمها لغضبهم أو تخوّفهم من إمكانية تعرضهم للأذى.

وتوضيحا لما اعتبرته سوء تدبيرٍ لهذه الكلاب التي تجوب الشوارع، باعتبارها قد تُشكل في بعض الأحيان خطرا على المارّة، قالت شبكة الجمعيات، في بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، إن المغرب أبرم رسميًا في هذا السياق، “اتفاقية رباعية الأطراف بشأن إدارة الكلاب الضالة” منذ سنة 2019.

وأضافت شبكة راباد، أنه وللأسف، “هناك فقط أربع مدن هي التي بادرت إلى الانخراط بجدية في تنفيذ بنود هذه الاتفاقية، وهي الرباط ومراكش وطنجة وأكادير، في حين أن باقي المدن مدعوة هي الأخرى، ولو أن المسألة اختيارية، إلى العمل بتعاون مع جمعيات حماية الحيوان من أجل تنفيذ نصوص الاتفاقية الإطار، إذ لن يؤدي ترك الاتفاقية على الرفوف، تتابع الشبكة، إلا إلى مزيد من التراجع من حيث المكاسب كما هو ملاحظ خصوصا خلال ثلاث سنوات الأخيرة”.

وبخصوص تطبيق بنود الاتفاقية، قالت شبكة الجمعيات إن “بعض الجهات لا زالت تُلقي اللوم على الشبكة والجهات الوصية على القطاع، دون أي علم بمضامين الاتفاقية الإطار، إذ بخلاف ذلك، أعطت الوزارة الوصية لمُختلف المدن كامل الصلاحية لتنفيذ الاستراتيجية، وأن المسؤولين المحليين في هذه المدن تقع على عاتقهم مسؤولية تخصيص ميزانية لحماية المواطنين من الكلاب الضالة وحُسن التعامل مع هذا الملف”.

ونفت”راباد المغرب” ما راج عن اللجوء إلى عمليات مقننة وشاملة لتعقيم الكلاب الضالة على مستوى عدد من المدن، مشيرة إلى أنها لا نعدو أن تكون مبادرات شخصية ومحدودة لجمعيات للرفق بالحيوان، وليس لها أي علاقة بأي تمويل عمومي أو جهة رسمية، كما أنها ليست حديثة العهد وسبق أن تم إجراؤها منذ عقود.

وأشارت شبكة الجمعيات أنه لسوء الحظ، قامت بعض المدن بإبادة معظم الكلاب الضالة المعقمة، مما يعد خسارة لمجهود كبير كان سيساهم بشكل أكبر في حماية المواطنين المغاربة والسياح الأجانب.