• مراكش.. البوليس يوقف عصابة متخصصة في سرقة الأسلاك الهاتفية
  • تزوير الشواهد والدبلومات.. بوليس مراكش يوقف موالين الفعلة
  • شايلاه آ سبعة رجال.. رياض محرز يختار مراكش لقضاء عطلته
  • جلالة الملك معزيا في الفنانة سكينة الصفدي: سيظل اسمها خالدا في سجل الأغنية الغيوانية
  • لاستعادة مقعده البرلماني.. قيادة البام تعلن رسميا دعمها للحموتي
عاجل
الإثنين 18 أبريل 2022 على الساعة 00:00

عبد الحميد جماهري: المغرب سمى الأشياء بمسمياتها عندما أدان اعتداءات القدس

عبد الحميد جماهري: المغرب سمى الأشياء بمسمياتها عندما أدان اعتداءات القدس

أكد الكاتب والصحفي عبد الحميد جماهري أن المغرب سمى الأشياء بمسمياتها اتجاه الأحداث الأخيرة التي شهدها المسجد الأقصى.

وكتب جماهري في افتتاحية جريدة الاتحاد الاشتراكي ليوم غد الاثنين أن المغرب “لم يتردد في تسمية الاعتداء اعتداء، والاحتلال احتلالا، والإدانة إدانة، والاستنكار استنكارا، أمام ما يحدث في المسجد الأقصى المبارك”.

وأضاف أن بلاغ وزارة الشؤون الخارجية المغربية الصادر أمس السبت، كان “قويا، وسمى الأشياء بمسمياتها، في تفاعل غاضب مع ما يحدث في بيت المقدس والبيت المقدس”

وأبرز أن الموقف المغربي “هو صدى للاستنكار الذي عم الأمة الإسلامية، وحرك كل عواطفها في هذه اللحظة العنيفة من رمضان الأبرك”.

وقال إن لجنة القدس التي يرأسها جلالة الملك محمد السادس، هي وليدة الألم المرتبط بالمقدس ومسجده الأرقى الذي تولى المغرب رعايته والدفاع عنه والحديث باسمه وتحريك العالم الديبلوماسي باسمه.

ويرى جماهري أن لغة بلاغ وزارة الشؤون الخارجية تتحدث “بلا مواربة ولا زخرف بلاغي، عن إدانة شديدة، وعن استنكار ما يحدث ” بالمسجد الأقصى.

وأشار إلى أن البلاغ “حافظ على قوة الكلمات في التعبير عن هذا الموقف، من خلال تسمية الجنود الذي اقتحموا المسجد بـ «قوات الاحتلال الإسرائيلي» وتسمية الهجوم بـ «الاقتحام وإغلاق البوابات والاعتداء على المصلين العزل…”.

ولم يغيب الموقف الصارم والواضح، من واقعية تبين من خلال ما يمكن أن يكون من أثر للاعتداء الصارخ على مشاعر الأمة الإسلامية: وهو تقويض فرصة إحياء السلام من خلال تغذية مشاعر الاحتدام الضدية والحادة، وإنعاش التطرف إزاء السلام نفسه!” ، يقول جماهري.

وهو ما يمكن أن نقرأه في الفقرة التي تقول إن “هذا الاعتداء الصارخ والاستفزاز الممنهج خلال شهر رمضان المبارك على حرمة المسجد الأقصى ومكانته في وجدان الأمة الإسلامية، من شأنه أن يقوي مشاعر الحقد والكراهية والتطرف وأن يقضي على فرص إحياء عملية السلام في المنطقة”.

وشدد الكاتب على ضرورة دعم “استعادة الأفق السياسي التفاوضي لحل الصراع” كما يريد الفلسطينيون الآن، مؤكدا أن غير ذلك سيكون ” وصفة غير سحرية «مكررة» في تأجيج الاحتلال”.