• حقيقة الاعتداء الجنسي على قاصر في حفل في كازا.. الأمن يوضح!
  • في فوزه الثالث على التوالي.. الوداد يثأر من نهضة بركان ويعتلي الصدارة
  • عنفٌ لفظي بغطاء “الرّاب” وردّ الحكومة “المُحتشم”.. أوزين يُسائلُ أخنوش في رسالة مفتوحة!
  • معبر باب سبتة.. توقيف مغربي حاول تهريب ما يقارب 40 ألف أورو
  • في لقاء جهوي ثالث.. “التجمعيات” يناقشن المناصفة ورهانات تحسين وضعية المرأة
عاجل
الثلاثاء 16 أغسطس 2022 على الساعة 18:00

ضرّهم تلاحم الشعب بالمؤسسة الملكية.. تصريحات الريسوني تصيب النظام الجزائري بالسعار

ضرّهم تلاحم الشعب بالمؤسسة الملكية.. تصريحات الريسوني تصيب النظام الجزائري بالسعار

أخرجت تصريحات، الفقيه المغربي وأستاذ علم المقاصد أحمد الريسوني، عددا من المواقع والصفحات الجزائرية من جحورها، حيث نشرت مئات المنشورات والمقالات، انتقادا لما جاء على لسان رئيس رابطة علماء المسلمين.

شنو وقع؟
خلال حلوله ضيفا على موقع “بلانكا پريس”، قال الريسوني في رده على سؤال مقدم البرنامج حول الصحراء المغربية: “المغرب مستعد إذا دعا جلالة الملك إلى مسيرة بالملايين، إذا دعا للجهاد بأي شكل، إذا دعا للجهاد بالمال نحن مستعدون، علماء المغرب ودعاة المغرب مستعدون أن يقيموا بالأسابيع والشهور في الصحراء وبتندوف، نحن لا نقيم مسيرة إلى العيون بل مسيرة إلى تندوف”.

هذا التصريح للعالم المغربي، والذي أكد فيه استعداد المغاربة للدفاع عن وحدتهم الترابية، أزعج عددا كبيرا من المواقع والفاعلين السياسيين في الجارة الشرقية، والذين انهالوا على الريسوني بأسوء العبارات، مطالبين بإقالته من منصبه على رأس رابطة علماء المسلمين، بالرغم من أن التصريح يمثل رأيه الشخصي فقط، وفق ما جاء في بيان رسمي للرابطة.

كيفاش وعلاش؟
وبعيدا عن البوليميك والسجال القائم على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح أستاذ علم الاجتماع العياشي الفرفار، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن ما أثار حفيظة الصحافة التابعة للنظام الجزائري، ليس الحديث عن تندوف أو موريتانيا، وإنما ما جاء بين السطور، حول التلاحم بين الشعب المغربي والمؤسسة الملكية.

وجاء في معرض حديث رئيس مركز بن رشد للدراسات والبحوث: “اللي قصّح الكابرانات كانت عبارة إذا أمر جلالة الملك غادي نديرو مسيرة، هادي بوحدها دارت هاد السعار كامل… خاصة أن العبارة جات من الريسوني صاحب المكانة الاعتبارية بين التيار الإسلامي بحكم أنه رئيس رابطة علماء المسلمين”.

وتابع: “النظام الجزائري خاض حربا أهلية ضد التيار الإسلامي أيام العشرية السوداء مات فيها أزيد من 250 ألف واحد، وعندما يرى أن زعيم إسلامي يقول هذا الكلام، فهو يبين التلاحم الكبير حتى بين التيار الإسلامي وبين المؤسسة الملكية في المغرب”.

وأضاف النائب البرلماني عن حزب الاستقلال لموقع كيفاش: “كلام الريسوني كيمثلو هو فقط والرابطة أكدت باللي هادشي داخل في حرية التعبير ومع ذلك الجزائر باغية تصرف أزماتها الداخلية على ظهر أي حاجة عندنا في المغرب… أما حنا راه الكلام اللي قال الريسوني بخصوص إذا أمر جلالة الملك، راه هذا موقفنا كاملين، يلا قالها جلالة الملك غادي نديروها”.

التاريخ يُعرف والاعتراف سياسة
ومن جهة أخرى، أكد الأستاذ الجامعي العياشي الفرار أن تصريحات العالم الريسوني بخصوص الجارة موريتانيا، هي حديث عن التاريخ وأن التاريخ يجب أن يعرف ولا نستطيع أن نحذفه بالممحاة لأنه ثابت.

أما من الجانب السياسي، قال النائب البرلماني عن حزب الميزان “إن الدولة المغربية تعترف بموريتانيا كدولة إسلامية ذات سيادة”، وذلك بغض النظر عن السياقات التاريخية المعروفة لدى الجميع.