• لصقها فالبرد.. مصدر حكومي يؤكد أن “الجو البارد وراء ارتفاع الأسعار”!!
  • زلزال تركيا.. سفارة المغرب توجه بلاغا هاما للمغاربة الذين يبحثون عن عائلاتهم
  • بعد الزلزال المدمر.. إسرائيل ترسل فرق إنقاذ إلى تركيا (صور)
  • إصابة ثمانية من عناصر الأمن.. بوليس مكناس يوقف تسعة أشخاص متورطون في الشغب الكروي
  • بركة: نفق أوريكا غادي يربحنا بين 80 حتال 112 دقيقة ديال الوقت
عاجل
الإثنين 23 يناير 2023 على الساعة 15:15

ضربو رموك ملي كانت عندو 4 سنين.. كيفاش حوّل لاعب المنتخب الوطني لمبتوري الأطراف بنطيبي إعاقته إلى قوة؟ (فيديو)

ضربو رموك ملي كانت عندو 4 سنين.. كيفاش حوّل لاعب المنتخب الوطني لمبتوري الأطراف بنطيبي إعاقته إلى قوة؟ (فيديو)

كشف عبد الله بنطيبي، لاعب المنتخب الوطني لمبتوري الأطراف، عن قصة تعرضه لحادث سير خطير في طفولته، ما تسبب في بتر قدمه، وكذا معاناته ومعاناة واليديه معه بعد الحادث، مشددا على أنه كان يتعرض إلى السب والشتم من طرف زملائه في الدراسة.

وقال الطيبي خلال حلوله ضيفا، يوم أمس الأحد (22 يناير)، على برنامج “مع الرمضاني” الذي يبث على القناة الثانية، “في 1987 كانت عندي تقريبا 4 سنين ونص، كنت خارج مع الواليدة تقدا ودرت كسيدة ضربني رموك”.

وأضاف “كنت درت الكسيدة بنهار الخميس، داوني واليديا للسويسي، وفهاديك الوقت كان ساعتين حتى لثلاثة دالسوايع ديال الطريق من الخميسات للرباط”.

وتابع “فاش شافني الطبيب قال للواليد ديالي را رجليه غتقطع، وبحكم أن الواليد ديالي ما عندوش تجربة ما عرف ما يدير وما تقبلش أن رجلي غتقطع وطلب من الطبيب شي حل آخر من غير أنه تقطع ليا رجلي، ولكن الطبيب ما تقبلش الهضرة اللي قال ليه الأب ديالي وقال ليه هز عليا ولدك”.

وواصل “صافي الواليد رجعني للخميسات بقيت من الخميس حتى للاثنين عاد رجعوني للسويسي والميكروب كان طلع وكان الحل هو يقطعو ليا رجلي كاملة”.

وأشار الطيبي إلى أنه “فهداك الوقت أنا كنت صغير بزاف ما عقلت على والو غير واليديا اللي عاودو ليا هاد الشي الله يسمح ليا منهم تكرفصو معايا بزاف”.

وعن معاناته والتضحيات التي قام بها والديه بعد الحادثة، قال الطيبي “فاللول جاتني صعيبة، بحكم أنه ما كانش الماترييل بحال دابا البيكيات كان شوية الفقر، كانت الواليدة مسكينة كتخرجني نلعب مع الوليدات وتديني للروض، ومن بعد فاش بديتك نكبر شوية بديتك نعرف كان خاصني ضروري نستعمل البيكيات”.

واسترسل حديثه “واحد السيد من العائلة كان كيصايب الفلوكة مسكين تطوع وصايب ليا البيكيات وجابهم ليا قال للواليدة غير باش يقضي، حيت أنا كنت بديت كنكبر، وبزاف على الواليدة تبقى ديما تهزني وتخرجني”، مضيفا أنه “من بعد فاش استعملت هادوك البيكيات بديت كنتحرك بوحدي شوية”.

ولفت بنطيبي إلة أنه “فاللول فالمدرسة كانت الحكرة وكانو الدراري كيعايروني وكيقولو ليا المعاق والعرج وشي مصطلحات خايبة، وأنا من النوع اللي ما كيرضاش ولكن صبرت
والحمد لله داك الشي رجع ليا بالقوة”.