• أمام صمت المسؤولين.. لاعبات الجمباز في الجزائر يتعرضن لحملة بسبب لباسهن
  • همت 11 منصبا.. حموشي يؤشر على تعيينات جديدة
  • أبو خلال: سعيد جدا بالتوقيع لتولوز الفرنسي إنها مرحلة جديدة في مسيرتي
  • جلالة الملك معزيا في البروفيسور كوبينس: سأحتفظ بشكل خاص بذكرى لقائي به خلال زيارته للمغرب
  • سفيرة المغرب لدى إسبانيا: يجب بذل الجهود لمساعدة ومواكبة المغاربة خلال عودتهم إلى الوطن
عاجل
السبت 26 مارس 2022 على الساعة 11:00

الجزائر مدخلة نيفها فكلشي.. تمر المجهول مغربي

الجزائر مدخلة نيفها فكلشي.. تمر المجهول مغربي

لم يسلم تمر المجهول المغربي من محاولات السطو والسرقة التي دأب عليها النظام العسكري الجزائري وأتباعه.

وتلقى نظام الكابرانات صفعة جديدة، بعد أن أعلن مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن إصدار كتاب جديد يحمل عنوان “المجهول درة التمور” يوثق أصل صنف تمر المجهول من منطقة بوذنيب بالجنوب الشرقي من المغرب.

وقد شارك في إعداد الكتاب، وزراء الزراعة في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية وجمهورية مصر العربية وإسرائيل والسودان والمملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية الإسلامية الموريتانية.

كما شارك في الإعداد خبراء المنظمة العربية للتنمية الزراعية، والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، واتحاد مراكز البحوث الزراعية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، والمركز العربي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والأراضي القاحلة، فضلا عن خبراء في مجال زراعة النخيل ينتمون لعدة دول أبرزها الولايات المتحدة والمكسيك وأستراليا وناميبيا والعراق وإسرائيل وإسبانيا والهند والمغرب والأمارات ومصر وإيطاليا وفلسطين.

وجاء إطلاق الكتاب في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الجلسة العلمية الأولى للمؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر، المنعقد مؤخرا بأبو ظبي، مخصصة لتمر المجهول، وشارك فيها 17 من العلماء والباحثين المتخصصين بتمر صنف المجهول يمثلون 13 دولة.

وقال الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، إن المؤلف يعد الأول من نوعه في مجال توثيق أصل صنف تمر المجهول من منطقة بوذنيب بالجنوب الشرقي من المملكة المغربية.

من جهته قال عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة، إن هذا الكتاب شارك في إعداده 8 من وزراء الزراعة و4 منظمات دولية و44 باحثا وعالما متخصصا في صنف المجهول من 13 دولة بالعالم.

وقال إن المشاركين في إعداد الكتاب أجمعوا بالدليل القاطع أن صنف المجهول يرجع أصله الى منطقة بودنيب بالمملكة المغربية وقد انتقل الى ولاية كاليفورنيا عام 1927 ومن هناك تم اكثاره وإعادة انتشاره على مستوى العالم.


وأضاف أمين عام الجائزة الذي قام بإعداد المادة الأساسية للكتاب بالتعاون مع الدكتور عبد الله وهبي الخبير الدولي في زراعة النخيل وإنتاج التمور بأن الكتاب يعتبر نقلة نوعية في توثيق أصل هذا الصنف المميز من التمور على مستوى العالم.


وتابع أن الكتاب دحض الشائعات التي راجت حول اصل هذا الصنف، نظرا لانتشار صيته وميزاته الفريدة وارتفاع ثمنه عن باقي تمور العالم، مبرزا أنه “حيكت حوله الكثير من القصص والحكايات حول أصله لدرجة بتنا نرى ونسمع أن كثيرا من الدول قد تبنت هذاالصنف ونسبته لنفسها او لغيرها بدون أي دليل علمي يوثق أصل هذا الصنف”.

أما الدكتورة جلين سي رايت، من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، فأكدت من جهتها أن هذا الصنف من التمر وصل إلى أمريكا عام 1927 من قبل الدكتور والتر سوينغل، الذي كان في زيارة إلى منطقة بودنيب بالمملكة المغربية حيث أحضر معه 11 فسيلة من صنف المجهول خالية من مرض البيوض وقام بشحنها ضمن صناديق خشبية إلى الولايات المتحدة، تم نقلها إلى منشأة تابعة لوزارة الزراعة الأمريكية في كاليفورنيا.

ومن هناك، تضيف الباحثة الأمريكية، انتشرت زراعة وإنتاج وصناعة تمور المجهول إلى القارة الأمريكية بأكملها إضافة إلى انتقال صناعة المجهول إلى العديد من دول العالم الأخرى وجميعها يعود إلى استيراد شتلات المجهول من المغرب في عام 1927.