• عقب اجتماع طارئ.. منظمة التعاون الإسلامي تثمن دور لجنة القدس في حماية المقدسات في القدس
  • حصيلة مرحلة الذهاب.. الوداد أقوى هجوم وحسنية أكادير والمحمدية أقوى خطي دفاع
  • قال إنها أخلت بمسؤوليتها التاريخية تجاه المغرب.. زعيم المعارضة الإسبانية يهاجم حكومة بلاده بسبب استقبال غالي
  • العيون.. ولاية الأمن تنفي تعرض شخص للعنف
  • بوريطة: المغرب يجدد رفضه القاطع للإجراءات أحادية الجانب التي تمس بالوضع القانوني للقدس الشريف
عاجل
السبت 12 ديسمبر 2020 على الساعة 16:00

صحيفة “إل باييس”: اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء آخر معركة خاسرة للبولساريو

صحيفة “إل باييس”: اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء آخر معركة خاسرة للبولساريو

اعتبرت صحيفة “إل باييس” الإسبانية أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء، يمثل “أكبر ضربة” للجبهة الوهمية البوليساريو.

وحسب الصحيفة، فإن الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، أول أمس الخميس (10 دجنبر)، من قبل رئيس الولايات المتحدة، يعتبر أكبر انتكاسة لجبهة البوليساريو منذ قرار وقف إطلاق النار في الأمم المتحدة عام 1991.

وأوضحت الجريدة أنه خلال العقود الثلاثين الماضية، تلقت جبهة البوليساريو دعما محدودا في الخارج، فيما عرف المغرب التعامل في المجالات الدبلوماسية والتجارية بمزيج من التحالفات الدولية القوية.

وأضافت “إل باييس” أنه في عام 2007 ، عندما قدمت الرباط اقتراح الحكم الذاتي أمام الأمم المتحدة، توقف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن استخدام كلمة استفتاء في قراراته وتبنى العبارات التي استخدمها المغرب: “حل موثوق وواقعي”.

ووفقا للجريدة الإسبانية، فإن الأمم المتحدة كانت ضمنيا تدعم الرباط لعدة عقود حيث سقط الصراع في النسيان الدولي، وفي هذا السياق، قررت جبهة البوليساريو لفت الإنتباه، في نونبر الماضي، بحصار طريق الكركرات السريع الذي يربط الصحراء المغربية بموريتانيا، وأضر الإجراء بالمرور التجاري لنحو 200 شاحنة، يوميا تنزل بشكل رئيسي بالفواكه والخضروات من المغرب إلى موريتانيا، قبل أن يتدخل الجيش المغربي لإبعاد ميليشيات البوليساريو، يوم 13 نونبر، دون إصابات، ليغادر أنصار الجبهة المنطقة.

وأبرزت الصحيفة ذاتها، أنه في اليوم الموالي، حين أعلنت جبهة البوليساريو حالة الحرب بعد أن نددت بعدم قدرة المينورسو في مواجهة ما اعتبرته انتهاكا صارخا للاتفاقيات العسكرية المتفق عليها بعد وقف إطلاق النار، لم تحصل على دعم أية هيأة دولية، ولا حتى الاتحاد الإفريقي، ولم تقم أية جهة بإدانة الرباط، بل بالعكس كانت هناك عدة دول، مثل دول الخليج، دعمت الرباط من خلال اتصالات من رؤساء دولهم إلى الملك محمد السادس.

ونوهت الجريدة بأنه بعد إعلان ترامب، سارع ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى إعلان أنه لن يكون هناك حل ممكن إذا لم “يتماشى مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”، ودعت فرنسا من خلال المتحدث الدبلوماسي باسمها إلى “حل يقبله الطرفان” ، لكنها أصرت على أن خطة الحكم الذاتي المغربية هي “أساس لمناقشة جادة وذات مصداقية” حول على التفاوض.