• شدوه حي.. توقيف شخص متلبس بمحاولة اغتصاب طفل في طنجة (فيديو)
  • لمدة سنتين.. الرجاء يضع علامة “صوفاك” على قمصانه (صور)
  • من عدنان مرورا ب”قاصرات الزميج” وصولا إلى نعيمة.. صدمة وسط المغاربة جراء تصاعد الجرائم المرتكبة ضد الأطفال
  • نواحي تارودانت.. فتاة تضع شكاية ضد والدها تتعلق بزنا المحارم والاستغلال الجنسي
  • دعارة 2.0.. غضب واستياء عارم من فيديوهات “روتيني اليومي”
عاجل
الأربعاء 13 مايو 2020 على الساعة 15:00

صحف فرنسية: تدبير المغرب لكورونا نموذج مثير للإعجاب

صحف فرنسية: تدبير المغرب لكورونا نموذج مثير للإعجاب

أكد الموقع الإخباري الفرنسي “فرانس أنفو” أن تدبير المغرب لجائحة فيروس كورونا يلقى “إعجابا دوليّا”، كاشفا أنه قدم نموذجا “يحتذى به”، ليس فقط لفرنسا بل حتى بين بلدان إيطاليا وإسبانيا والدول الصناعية ذات الدخل المرتفع والأنظمة الصحية المتطورة.
وعاد الموقع الفرنسي إلى مختلف القرارات والتدابير التي اتخذها منذ انتشار الجائحة بالبلد، بقيادة الملك محمد السادس، خصوصا المسارعة إلى إغلاق الحدود وفرض حالة الطوارئ الصحية، فضلا على تدبير موضوع الكمامّات، مشيرا أنه في الوقت الذي تعتمد فيه فرنسا، على استيرادها من الصين، عمل المغرب على تصنيعها داخليا وتصديرها للخارج، بعد توفيرها بالسوق المغربية بسعر مناسب.
ووقف المقال عند الحالة الوبائية المستقرة في المغرب، مشيرا أن نسبة وفيات المغاربة بالخارج، أعلى من النسبة المقدرة بالمغرب الذي يعد واحدا من أكثر البلدان تأثراً بالفيروس في القارة الإفريقية، مشيرا أن نموذج العلاج الذي اعتمده المغرب يقوم على استعمال دواء “الكلوروكين”.
من جانبها، أكدت “فرانس سوار” أن المغرب أضحى “نموذجا” يثير “إعجاب” المجتمع الدولي في مجال تدبير وباء فيروس كورونا.
وأكدت الصحيفة الإلكترونية الفرنسية في تحليل تحت عنوان “كوفيد-19.. المغرب، استيقاظ أسد الأطلس؟”، أن “أزمة كوفيد-19 مكنت العالم من فتح أعينه على مختلف نماذج التدبير، وفي زمن الأزمة هاته، سمحت العديد من الحكومات بأن يتغلب عليها فيروس كورونا وتداعياته العصية على التنبؤ. أما المغرب فقد استطاع الخروج على نحو أفضل، بل وأصبح بمثابة نموذج”.
وحسب “فرانس سوار”، فإن “المغرب لا يثير إعجاب المجتمع الدولي وحسب، بل المغاربة أيضا”، مشيرة إلى أن “هذا التدبير راجع إلى عاملين: التجارب الأجنبية وعامل الوقت من جهة، والتحديث ورقمنة المؤسسات المغربية الذي كان يجري على نحو صامت”.
وسجلت “فرانس سوار” أن عاملي الزمن والاستجابة بالمغرب كانا سريعين. وهكذا، “بينما لم تأخد أغلبية البلدان التي وجدت صعوبة في تدبير أزمة كوفيد-19، الوقت الكافي للاستعداد. في المغرب تم استشعار خطر الفيروس من خلال مراقبة تفشي الفيروس في إيطاليا. ومن ثم، جرت مراقبة الرحلات الجوية القادمة من إيطاليا والبلدان الأكثر تضررا، الأمر الذي استحال فعله داخل الاتحاد الأوروبي بالنظر إلى أن الحدود ظلت مفتوحة. وفي الوقت الذي اجتاح فيه كوفيد-19 أوروبا، قرر المغرب إغلاق حدوده وتدبير الجائحة في نطاق داخلي”.
وفي مجال تدبير الوقع الاستشفائي والاجتماعي للجائحة -تضيف الصحيفة- أظهر المغرب “جانبه الإنساني والتضامني”، مشيرة إلى أن “تمويل تدبير الأزمة كان من دون توافقات”. فمن أجل تمويل التدابير المتخذة وتجهيز الوحدات الاستشفائية الجديدة المحدثة، تم رصد صندوق استطاع في بضعة أيام تجميع ما قدره ثلاثة ملايير يورو.
وحسب “فرانس سوار”، وفي “زمن قياسي، تضاعف عدد أسرة الإنعاش، الممولة من طرف صندوق كوفيد-19. ومكن الإنتاج الوطني للكمامات الواقية، والسترات والأجهزة من ضمان استقلالية المغرب خلال فترة الخصاص العالمي هاته. وإلى جانب ذلك، فقد تم إنشاء الوحدات الاستشفائية في بضعة أيام”.