• السعودية: السبت 9 يوليوز أول أيام عيد الأضحى
  • محاولة اقتحام سياج مليلية.. أحزاب ترفض “الاستغلال السياسوي” للحادث وتحمل مسؤوليته لـ”شبكات تهريب البشر”
  • في عز الأزمة كيتنمّرو.. صحاب “الفايس بوك” خرّجو العجب فالحوالة (صور)
  • شي نفى وشي لصّقها فالما.. كرواتيون جاهم تسمّم في وهران؟ (صور)
  • نبّه إلى خطر “المافيات”.. سانشيز يدعو إلى مساندة المغرب في مواجهة تدفق المهاجرين
عاجل
الجمعة 20 ديسمبر 2019 على الساعة 13:00

صاحب مبادرة “نتسخر ليك”: لقيت دعم من ناس آخرين وكاين اللي كيتفلى… وغنشري موطور باش نكمل فخدمتي

صاحب مبادرة “نتسخر ليك”: لقيت دعم من ناس آخرين وكاين اللي كيتفلى… وغنشري موطور باش نكمل فخدمتي

يواجه الشاب هشام بوعتروس صعوبات عديدة، بعد شهرين من شروعه في عمل بسيط أسماه “نتسخر ليك”، ويتعلق بتوصيل الطلبيات المختلفة لزبنائه، حيث يتلقى اتصالات كاذبة من أشخاص غرضهم التسلية فقط وتعريضه لمقالب لأسباب مجهولة.

الشاب الذي تزوج قبل خمسة أشهر، وينوي إعالة أسرته الصغيرة بهذا العمل، لم يجد أية مشاكل مع رجال السلطة أو من طرف “خوتو في الحرفة”، وإنما من أشخاص لا تربطه بهم أية صلة، غرضهم التسلية فقط ولو على حساب حزن الآخرين.

وقال صاحب “نتسخر ليك”، في اتصال مع مع “كيفاش”، أن المجهود الذي يبدله في عمله الجديد والذي يدر عليه يوميا مبلغا بسيطا يتراوح بين 70 درهم إلى 120 درهم في اليوم، يضيع سدى في عدد من المرات، بسبب اتصال متطفلين في ساعات متأخرة من الليل، يطلبون منه مقتنيات بثمن يعادل ربحه أو يتجاوزه، ليتفاجأ أنه كان مجرد مقلب، وأنه ذلك اليوم “خرج بلا ربح بلا راس المال”.

وتوضيحا لما يعانيه، قال هشام متحسرا: “عندي بيكالا قررت ندير بيها هاد العمل حيث ما لقيت خدمة، داير 7 دراهم للتوصيلة، وفاش كنجمع شي 70 درهم، كيجي واحد يتصل بيا يقولي جيب جوج …..، فاش كنمشي كنلقى طفى التلفون، وبحال هاد الشي مول سناك ما كيبغيش يرجعو، كنصدق خاسر”.

وأضاف: “هاد الناس اللي كتفلى الله يهديها… أصلا بحال هاد الشي راه مديور غير البوفريا اللي ما عندهمش باش يركربو طاكسي وما عندهمش طوموبيل، يعني اللي كيدير هاد القوالب، خصو يفهم راه كيضيع شاب وكيضيع الناس اللي مستفدين من هاد الخدمة”.

وأكد الشاب أن عزيمته لم تتزعزع، وينوي شراء دراجة نارية ليستطيع تلبية احتياجات زبنائه بشكل أسرع، مؤكدا أنه وجد دعما كبيرا من مجموعة من الأشخاص، وأن هذه الخدمة لاقت استحسانا كبيرا في مدينة كرسيف.