• دراسة: فيتامين (د) يقلل وفيات وأعراض كورونا بنسبة كبيرة
  • أخنوش: ملي بدينا جولة “100 يوم 100 مدينة” بعض المنافسين قالو لينا هدفكم النقد الهدام… وتلاقينا فيها مع 35 ألف مغربي 
  • بعد تزايد حالات اغتصاب الأطفال.. الرميد يطالب بمعاقبة الجناة
  • إنفانتينو: الصحة خاص تكون من الأولويات باش ترجع الجماهير للمدرجات
  • قضية مقتل الطفلة نعيمة.. النيابة العامة تفتح تحقيقا
عاجل
الإثنين 03 أغسطس 2020 على الساعة 11:00

شغب وعنف وإصابة عناصر شرطة.. تظاهرات مناهضة لقيود كورونا في ألمانيا

شغب وعنف وإصابة عناصر شرطة.. تظاهرات مناهضة لقيود كورونا في ألمانيا

شهدت العاصمة الألمانية برلين، نهاية الأسبوع الماضي، العديد من المظاهرات والتجمعات أغلبها كانت ضد قيود كورونا. وقد تخلل بعض المظاهرات أعمال شغب وعنف ضد الشرطة التي أوقفت عشرات المحتجين ونشرت أكثر من ألف من عناصرها أصيب 45 منهم بجروح ونقل ثلاثة للمستشفى، وفق ما أكده موقع “دويتشه فيله” الألماني.

إصابة عناصر الشرطة

وحسب المصدر ذاته، فقد أصيب نحو 45 شرطيا بجروح في موجة احتجاجات نهاية الأسبوع في برلين، وشملت تظاهرات ضد القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا المستجد، بينما تجمع عدد محدود من المتظاهرين أمس الأحد (2 غشت). واستدعت حالات ثلاثة عناصر أمن نقلهم إلى المستشفى.

وأضاف الموقع المذكور نقلا عن بيان للشرطة الألمانية أنه تم توقيف 133 شخصا خلال احتجاجات أول أمس السبت التي تخللتها تظاهرة حاشدة ضد القيود المفروضة جرّاء كوفيد-19 نظّمت تحت شعار “يوم الحرية”.

قيود كورونا

وكانت عمليات التوقيف نتيجة مخالفات شملت مقاومة عناصر الشرطة والإخلال بالسلم واستخدام رموز غير دستورية.

وشارك نحو 20 ألف شخص في التظاهرة المناهضة لقيود كورونا، لم يضع العدد الأكبر منهم الكمامات ولم يلتزموا بقواعد ترك مسافة متر ونصف المتر بين شخص وآخر.

وهتف الحشد الذي ضم خليطا من اليمينيين المتطرفين واليساريين المتطرفين والمؤمنين بنظريات المؤامرة “نحن الموجة الثانية”، بينما تجمّعوا عند بوابة براندنبورغ داعين إلى ما وصفوها بـ”المقاومة” وواصفين الوباء بأنه “أكبر نظرية مؤامرة”.

احترام الإجراءات الوقائية

وبدأت الشرطة بتفريق الحشد بعد ظهر السبت لكن المئات لازموا مكانهم عند بوابة براندنبورغ حتى وقت متأخر مساء. وباشرت الشرطة إجراءات قانونية بحق المنظمين الذين اتهمتهم بعدم احترام قواعد الصحة لمنع تفشي الفيروس.

وعلى الرغم من تسجيل ألمانيا حصيلة منخفضة نسبيا للإصابات والوفيات إلا أن السلطات أعربت عن قلقها حيال ارتفاع عدد الحالات في الأسابيع الأخيرة بينما انتقد سياسيون مظاهرة السبت واعتبروها غير مسؤولة. وقال وزير الصحة الألماني ينس سبان “نعم، يجب أن تكون التظاهرات ممكنة في زمن كورونا، لكن ليس بهذه الطريقة”. وشدد على أن “ترك مسافة واتباع قواعد الصحة والكمامات يهدف لحمايتنا جميعا”.

تظاهرة مناهضة للفاشية

وفي تظاهرة أخرى مناهضة للفاشية في حي نيوكولن الجنوبي، ألقى متظاهرون الحجارة على عناصر الشرطة وأطلقوا الألعاب النارية وألحقوا أضرارا بمركبتي شرطة ومكتب حزب محلي.

وأصيب عدد من عناصر الأمن بجروح أثناء تفريق الحشد بينهم ثلاثة خضعوا للعلاج في المستشفى بعدما تعرّضوا لاعتداءات على وجوههم بشظايا من الزجاج. كما تم توقيف عدد من المشاركين في عدة تظاهرات أقل عددا.  ونشرت السلطات حوالي 1100 عنصر شرطة خلال اليوم.

وتجمّع بضع مئات من المتظاهرين غرب بوابة براندنبورغ اليوم الأحد، وفق ما أفاد مراسل فرانس برس في الموقع، وضع أغلبهم الكمامات والتزموا قواعد التباعد الاجتماعي.