• زيتها أغلى من الذهب ومضاد للشيخوخة.. الهندية المغربية دايرة حالة فأسواق العالم
  • أخصائية نفسية: البيدوفيليا شذوذ جنسي… والبيدوفيل ممكن يكون الأب أو الخال
  • أوكرانيا.. مقتل 3 طلبة مغاربة في حادثة سير (صور)
  • في هذا العمر نبلغ ذروة السعادة.. ماذا عن التعاسة؟
  • طنجة.. البوليس شد أم التلميذ اللي تعدات على مدير مدرسة
عاجل
الإثنين 20 يوليو 2020 على الساعة 13:30

شرب المعقمات/ الأحذية وانتشار الفيروس/ ارتداء الكمامة أثناء ممارسة الرياضة.. 10 خرافات لا تصدقوها عن كورونا

شرب المعقمات/ الأحذية وانتشار الفيروس/ ارتداء الكمامة أثناء ممارسة الرياضة.. 10 خرافات لا تصدقوها عن كورونا

منذ ظهوره، تصدر فيروس كورونا عناوين الأخبار في أنحاء العالم كافة، وقد انتشرت حوله الكثير من الأخبار المتضاربة وغير الحقيقية.
وبات معروفاً أن غسل اليدين، التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة هي من السبل الأساسية للحماية من الفيروس، كما بات الناس حول العالم يعرفون جيّداً الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بالفيروس.
ووسط اتخاذ الحكومات حول العالم تدابير وقائية للحد من الفيروس، انتشرت خرافات تتعلّق بكورونا وبات من الصعب على بعض الناس التمييز بين الحقيقة والخيال.

ارتداء الكمامة أثناء ممارسة الرياضة
توضح منظمة الصحة العالمية أن ارتداء الكمامة أثناء ممارسة الرياضة قد يقلل من القدرة على التنفس بشكل مريح. وتشير أيضاً إلى أن الكمامة قد تتبلل بسبب العرق مما يعزز ‏نمو الميكروبات.‏
وتقول المنظمة: “إن الإجراء الوقائي الأهم أثناء ممارسة التمارين هو الابتعاد الجسدي مسافة متر واحد على الأقل”.

الاستخدام المطول للكمامات يمكن أن يسبب نقص الأكسجين
تنفي المنظمة بشدة فكرة أن الاستخدام المطول للأقنعة الطبية يمكن أن يسبب التسمم بثاني أكسيد الكربون أو نقص الأكسجين.
وتذكّر منظمة الصحة العالمية بأنه عند ارتداء الأقنعة الطبية، يجب على الأشخاص التأكد من تثبيتها بشكل صحيح ومحكم للتنفس بشكل طبيعي. وتنصح المنظمة الناس بعدم إعادة استخدام الكمامة وحيدة الإستعمال، وضرورة تغيير القناع عندما يصبح رطبًا.

إضافة الفلفل إلى الأطعمة قد يقي من الإصابة بكورونا
إن إدراج الفلفل في الوجبات لا يمكن أن يمنع الإصابة بفيروس كورونا، كما ولا يمكن استخدامه كعلاج إذا شعر الشخص بأعراض المرض.
وتضيف المنظمة أنه “من المفيد الحفاظ على نظام غذائي متوازن، بالإضافة إلى الترطيب وممارسة الرياضة والحصول على روتين نوم متوازن.

الأحذية وانتشار الفيروس
بحسب المنظمة فإنّ “احتمالية انتقال عدوى كوفيد 19 بواسطة الأحذية إلى الأفراد ضعيفة جداً وكإجراء احترازي، خصوصاً في المنازل التي يوجد فيها رضّع وأطفال صغار يحبون أو يلعبون على الأرض، فكّر في خلع الأحذية وتركها عند مدخل المنزل، سيساعد ذلك في منع إدخال أي قذارة أو مخلفات قد تكون ملتصقة بالنعل والأحذية إلى المنزل”.

الأدوية المرخصة لعلاج كورونا ‏أو الوقاية منه ‏
عكس كل ما ينشر كل أسبوع على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد المنظمة أنه “لا يوجد ‏حاليا أي دليل على أن هيدروكسي كلوروكين أو أي دواء آخر ‏من شأنه معالجة كوفيد-19 أو الوقاية منه”.‏
وتقول “إن إساءة استعمال هيدروكسي كلوروكين يمكن أن تسبب ‏آثارا جانبية خطيرة وأمراضا وقد تفضي حتى إلى الوفاة”. ‏

شرب المعقمات
تشدّد المنظمة بشكل قاطع على ضوروة عدم “رش أو إدخال مبيض أو أي معقم آخر إلى جسمك تحت أي ظرف من الظروف. هذه المواد قد تكون سامة إذا تم ابتلاعها وقد تسبب تهيجاً وتلفاً للبشرة والعينين. يجب استخدام المبيض والمعقم بحذر لتعقيم الأسطح فقط. وتذكّر أن تبقي الكلور (المبيض) والمطهرات الأخرى بعيداً عن متناول الأطفال”.

الذباب المنزلي
بحسب المنظمة لا يوجد حتى الآن دليل أو معلومات تشير إلى أن فيروس كوفيد 19 ينتقل عن طريق الذباب المنزلي. ينتشر الفيروس بشكل رئيسي عن طريق القطرات التي تنبعث من الشخص المصاب عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث. كما يمكن أن تصاب بالعدوى إذا لمست سطحاً ملوثاً ثم لمست عينيك أو أنفك أو فمك قبل غسل يديك.

مجففات الأيدي والقضاء على كورونا في 30 ثانية
هنا أيضا تنفي المنظمة هذه الأسطورة، فمجففات الأيدي ليست فعالة في القضاء على فيروس كورونا المستجد. “لحماية نفسك من الفيروس الجديد يجب المداومة على تنظيف اليدين بفركهما بواسطة مطهر كحولي أو غسلهما بالماء والصابون. وبعد تنظيف اليدين يجب تجفيفهما تماماً بمحارم ورقية أو بمجففات الهواء الساخن”.

تناول الثوم
يعد الثوم بحسب المنظمة طعامًا صحيًا، ويتميز باحتوائه على بعض الخصائص المضادة للميكروبات. ومع ذلك، تؤكد أنه “لا توجد أي بيّنة تثبت أن تناول الثوم يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد”