• دارو الفوضى.. بوليس طنجة يلقي القبض على شخصين
  • بمناسبة عيد العرش.. أزيد من 80 دولة مجتمعة في منتدى دولي
  • سجلت بها 514 إصابة بكورونا خلال 24 ساعة.. وزير الصحة يعقد اجتماعا لتدارس الوضع الوبائي في جهة مراكش آسفي
  • بمشاركة الجيش الملكي.. انطلاق تصفيات أبطال إفريقيا للسيدات في بركان
  • سلالة جديدة ديال كورونا.. أطباء يعلنون اكتشاف متحور “B.1.621”
عاجل
الخميس 15 يوليو 2021 على الساعة 21:20

شارية لزيان بعد الحكم القضائي: يلا بغيتي الحزب غير طلبها منا بلا ما تمشي تدير التخلويض في الليل

شارية لزيان بعد الحكم القضائي: يلا بغيتي الحزب غير طلبها منا بلا ما تمشي تدير التخلويض في الليل

على بعد أسابيع من الاستحقاقات الانتخابية، أقرت المحكمة الإدارية في الرباط بصحة التعرض الذي تقدم به محمد زيان، المنسق الوطني للحزب المغربي الحر، على خلفية انتخاب إسحاق شارية، أمينا عاما للحزب، في مؤتمر استثنائي انعقد مطلع هذه السنة، في الخميسات.

وجاء قرار المحكمة، الصادر يوم أمس الأربعاء (14 يوليوز)، رافضا الإيداع الذي قدمه إسحاق شارية لعدم صحته، معتبرا المحامي محمد زيان، أمينا فعليا للحزب المغربي الحر.

ومن جهته أبرز شارية، في بث مباشر على حسابه على موقع الفايس بوك، أن محمد زيان ابتدع خبر انتصاره، قائلا “مشكلتك ماشي معايا، مشكلتك مع المناضلين فالحزب، حيت أنت بغيتي تدير ولادك، وإذا بغيتي تاخد الحزب المغربي الحر، حنا ما عمرنا كنا عباد كراسي، غير طلبها منا بلا ما تمشي تدير مفاوضات سرية والتخلويض في الليل وتبيع المبادئ من أجل مكاسب قضائية ابتدائية ما عندها حتى معنى وتفتخر بيها”.

وتابع شارية متحدثا عن زيان: “المنسق السابق قال علينا كنخدمو مع البوليس والمخابرات وسكتنا، لأنه كنحتارمو كبار السن والعيش والملح، دابا من ورا هاد الشي شوف أنت شكون اللي كيتعامل مع الجهات الخفية”.

واستعرض إسحاق شارية ما أنجزه خلال 4 أشهر من انتخابه أمينا عاما، واعتبر أن “التشويش الذي يتعرض له بديهي لكونه شاب بسيط، لا يسعى إلى الحصول على امتيازات”.

وأكد في خطابه الموجه لأعضاء الحزب، أن “جهات خفية تحاربهم، لإبعادهم عن العمل السياسي”، مردفا: “ما يزعج هذه الجهات، أن أعضاء الحزب شباب لا يتملقون للحصول على تزكيات أو الاستفادة من الريع”.

وأضاف: “حنا ما جيناش للعرس ناكلو الغلة ونتبرعو… حنا ما نتسناوش الدولة تعطينا، وما جيناش باش نبيعو ونشريو في المغاربة داك الشي علاش كيحاربونا”.