• في كازا.. مركز جديد لتلقيح التلاميذ في عين الشق
  • منظمة الصحة العالمية: لا دليل على حاجة عامة الناس للجرعة الثالثة من لقاح كورونا
  • كونتي: حكيمي عانى نفسيا أمام ريال مدريد… وحلمه أن يعود ويكون أساسيا
  • صادرات الزيتون الأسود إلى الولايات المتحدة الأمريكية.. المغرب يتفوق على إسبانيا لأول مرة
  • بالذبيحة والصيام.. “كيبور” مع اليهود المغاربة (فيديو)
عاجل
الخميس 07 يناير 2021 على الساعة 18:30

رمزي معلقا على فيديو “فتاة النقاب”: علاش ديما كنجبدو واحد السمطة ونبداو نسلخو فالبنت بوحدها

رمزي معلقا على فيديو “فتاة النقاب”: علاش ديما كنجبدو واحد السمطة ونبداو نسلخو فالبنت بوحدها

علق الكوميدي أسامة رمزي على قضية فيديو “فتاة النقاب” الذي أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال اليومين الماضيين.

وفِي منشور على حسابه على إنستغرام، عبر خاصية ستوري، تقاسم رمزي موقفه من الموضوع.

وكتب: “بغيت نبدا هاد السطوري بشكون فينا عمرو غلط؟ إيلا كنتي عمرك غلطتي غا نقول ليك بلا ما تكمل هادشي اللي غادي نقول. الفيديو اللي منتشر ديال ديك البنت مؤخرا كايضر فالخاطر حيت كاتولي تقول مع راسك تخيل معايا غلطة غا تبقى تخلص عليه حياتها كاملة، بزاف غادي يتعاملو معاها على أساس أنها المذنبة الوحيدة فالقصة”.

وأضاف: “مشكلة هاد البنت قبل الفيديو هي الثقة فواحد ماشي راجل بهاد المعنی وبلا ما نبقاو نزوقو فالهضرة بزاف حيت حنا عارفين الولاد اش يقدرو يديرو باش يقنعو بنت دير شي حاجة كيفما عارفين نقطة ضعف البنات هو داك الاهتمام والأحاسيس اللي تخليهم يديرو اي حاجة ايلا بغاو”.

وتابع: “انا هنا ما كانحكمش على الولد ونعفي البنت بالحق كانقول اه غلطات ولا غلطو بجوج علاش ديما كانجبدو واحد السمطة ونبداو نسلخو فالبنت بوحدها وهو راه راجل عادي عراها وصورها ودار ليها وغادي يقدر يكمل حياتو عادي و يقدر يتزوج ومراتو تعرف القصة ديالو وهانيا”.

واسترسل: “ما كاندافع لا على فساد لا كنشجع على الفضيحة باش ما ينوضش شي واحد يقول شي هضرة ما كايناش بالحق اللي بغيت نقول هي الرحمة ثم الرحمة ثم الرحمة و الله غفور رحيم هادشي بقی فعقلي وبغيت نشاركو معكم والله يحفظنا ويحفظكم و اللي طلب شي حاجة يطلب السترة واللي قدر يستر يستر هذا ما كان”.

يذكر أن المصالح الأمنية في تطوان، أوقفت أمس الثلاثاء (5 يناير)، فتاة عشرينية، على خلفية ظهورها في شريط إباحي تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات المراسلة الفورية.