• لأنها مجرد بُهتان.. السلطات المغربية ترفض مزاعم “هيومن رايتس ووتش”
  • الملك معزيا في أمير دولة الكويت: الأمة العربية فقدت أحد قاداتها الحكماء والمحنكين
  • وزارة الصحة: المغرب ينجز أزيد من 23 ألف اختبار كشف يوميا… وشهر شتنبر سجل أعلى عدد الوفيات
  • طالبت بإحالته على لجنة التأديب للحزب.. شبيبة الأحرار تهاجم بوعيدة 
  • أزمة كورونا.. مغاربة كيبيعو حوايجهم فالجوطية باش يعيشو
عاجل
الثلاثاء 06 أغسطس 2019 على الساعة 18:00

رغيب: الشارجورات والرالونجات الرخاص قنابل موقوتة… والمستهلك خاصو يقاطع السلعة المدرحة

رغيب: الشارجورات والرالونجات الرخاص قنابل موقوتة… والمستهلك خاصو يقاطع السلعة المدرحة

تفاعل أمين رغيب المستشار في التكنولوجيات الحديثة، مع حادثة وفاة الطفلة هبة حرقا، والتي توفيت بسبب شاحن هاتف رديء أضرم النار في منزل أسرتها في سيدي علال البحراوي، محذرا من خطورة هذه الأكسسوارات الهاتفية.
وفي بث مباشر، اليوم الثلاثاء (6 غشت)، على صفحته على الفايس بوك، قال أمين رغيب إن “الشارجورات والرالونجات رخيصة الثمن، عبارة عن قنبلة موقوتة، وأن شراءها بأثمنة رخيصة لا يعتبر شطارة بل هو انتحار”، وأضاف رغيب أن والد هبة أخذ درسا قاسيا، ويجب أن يأخذ المغاربة العبرة من هذا الحادث الأليم.
ودعا المختص في مجال المعلوميات إلى مقاطعة المنتوجات رخيصة الثمن، والتي لا تملك أي علامة تقنية متعلقة بالجودة، مشددا على الشراء من المراكز التجارية الكبرى أو المحلات المتعمدة، ما دامت أغلب المحلات الصغرى، تفضل بيع أكسسوارات رخيصة الثمن.
وطالب المتحدث من كافة المستهلكين المغاربة مقاطعة هذه السلع الرخيصة الرديئة، ليكف المستوردين من استقدامها إلى المغرب، مشيرا إلى أن المستهلك هو قوة تستطيع تغيير ما يحدث في السوق، في حالة كان هناك وعي بالجودة ووضع السلامة ضمن الأولويات.
ومن جهة أخرى، حمل أمين رغيب جانبا من المسؤولية إلى الجهات المختصة في المغرب، والتي تسمح لمثل هذه الأكسسوارات بولوج السوق المغربية، دون خضوعها لمراقبة داخل المختبرات، وحضورها على شهادات تتوافق مع الشروط المعتمدة.