• على مدار ست سنوات.. النصيري أفضل هداف في إشبيلية
  • دعت إلى تحقيق العدالة لضحاياه.. 100 منظمة وشخصية في إسبانيا تطالب بمحاكمة “المجرم غالي”
  • بسبب تدهور الوضع الوبائي.. المغرب يواصل تعليق رحلاته الجوية مع 54 دولة
  • “واتساب” محيح فالمغرب و”تيك توك” نجم صاعد.. 84 في المائة من المغاربة يستخدمون واتساب!
  • احتراما للتدابير الصحية.. الملك يؤدي صلاة العيد دون خطبة
عاجل
الخميس 22 أبريل 2021 على الساعة 23:00

رغم انسحاب أغلب الأندية.. برشلونة يؤكد استمراره في “دوري السوبر الأوروبي”

رغم انسحاب أغلب الأندية.. برشلونة يؤكد استمراره في “دوري السوبر الأوروبي”

أكد نادي برشلونة الإسباني، اليوم الخميس (22 أبريل)، استمراره في دوري السوبر الأوروبي، كفريق مؤسس للمنافسة.

وجاء في بيان برشلونة أنه وجب إعادة هيكلة كرة القدم الحالية، وأنه كان خطأ تاريخيا ألا يكون النادي أحد المؤسسين للمشروع، مشيرا في ذات الوقت إلى أن مشاركته تبقى بيد الأعضاء وهم أصحاب القرار النهائي.

وتابع الفريق أنه ما زال عند موافقته على إقامة دوري السوبر الأوروبي، لاقتناعه بضرورة تحسين جودة وجاذبية كرة القدم التي يبحث عنها المشجعين، كما نبحث عن الاستدامة الاقتصادية.

وأعلن 12 ناديا كبيرا في “القارة العجوز”، الأحد الماضي، إطلاق مسابقة جديدة تسمى “دوري السوبر الأوروبي” لكرة القدم.

وتمثل الأندية الـ12 ثلاثة بلدان هي: من إنجلترا 6 فرق (مانشستر سيتي، تشيلسي، ليفربول، مانشستر يونايتد، أرسنال وتوتنهام هوتسبير)، من إسبانيا 3 فرق (ريال مدريد، برشلونة وأتلتيكو مدريد) ومن إيطاليا 3 فرق (ميلان، إنتر ميلان ويوفنتوس).

وانسحبت أمس الأول من الدوري المعلن الجديد الفرق الإنجليزية الستة بعد أقل من 48 ساعة على الإعلان عن تأسيسه، عقب المظاهرات والحملات المناهضة للبطولة الجديدة التي شنتها جماهير الأندية الإنجليزية، إضافة للرفض الذي قابله الإعلان عن البطولة من الحكومة البريطانية ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ورابطة المشجعين.

وانضم إلى قائمة المنسحبين، أمس الأربعاء، ناديا ميلان وجاره الإنتر الإيطاليان، وأتلتيكو مدريد الإسباني، فيما أعلن يوفنتوس في بيان رسمي أن الظروف غير مناسبة حاليا للبطولة الجديدة.

ولم يتبقى من المؤسسين الـ12 للبطولة إلا الغريمين الإسبانيين برشلونة وريال مدريد.

يذكر أن اتحادي كرة القدم، الدولي “الفيفا” والأوروبي “اليويفا”، أعلنا رفضهما القاطع لهذه البطولة، مهددين الأندية بعقوبات مغلظة، فضلا عن إمكانية حرمان لاعبيها من المشاركة مع منتخبات بلادهم في المحافل الدولية.