• مدوزها مع ولاد دربهم.. تيسودالي مصيف فتطوان (صور)
  • ردا على اتهامات أمنستي.. رفض مغربي للتوظيف السياسي للقضايا الحقوقية بالأقاليم الجنوبية
  • قبل مواجهة الأهلي.. لقجع يحفز الوداديين (صور)
  • رئيس معهد لذكاء الاستراتيجى: حان الوقت لكي تعمل فرنسا على تطوير موقفها من الصحراء
  • بحضور أخنوش.. افتتاح سينما “الصحراء” وحديقة “ابن زيدون” في أكادير
عاجل
السبت 19 مارس 2022 على الساعة 17:00

رشحه بايدن لتولي منصب سفير فوق العادة في المغرب.. من يكون بونيت تالوار؟

رشحه بايدن لتولي منصب سفير فوق العادة في المغرب.. من يكون بونيت تالوار؟

أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس الجمعة (18 مارس)، ترشيح بونيت تالوار، لمنصب سفير فوق العادة في المغرب.

وجاء في منشور على الموقع الرسمي للبيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكي أعلن ترشيح تالوار، سفيرا فوق العادة في العاصمة الرباط.

وشغل تالوار مناصب عليا في مجال الأمن القومي والسياسة الخارجية بوزارة الخارجية والبيت الأبيض ومجلس الشيوخ الأميركي.

كما سبق له أن شغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية، والمساعد الخاص للرئيس والمدير الأول في مجلس الأمن القومي، وكبير الموظفين الفنيين في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.

ويشار إلى أن تالوار هو من أصول هندية، شغل أدوارا رئيسية في لجان التخطيط الدبلوماسي داخل البرلمان ووزارة الخارجية الأمريكية، كما يعتبر واحدا من مهندسي الاتفاق النووي مع إيران، وكان أحد كبار مستشاري باراك أوباما لشؤون الشرق الأوسط.

وقبل مباشرة مهامه على رأس السفارة الأمريكية، يحتاج السفير المعين إلى موافقة الكونغرس.

وكان السفير الأمريكي السابق بالمغرب، ديفيد فيشر، غادر المملكة، في يناير 2021، مع بداية إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بعد أن تم تعينه سنة 2019، من طرف الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب.

وأعرب فيشر عن “فخره واعتزازه” بالعمل في بلد وصفه بأنه “واحد من أروع وأجمل البلدان، والأكثر مضيافا في العالم”، مذكرا بأن المملكة تعد، فضلا عن ذلك، “أحد أهم وأقدم أصدقاء الولايات المتحدة الأمريكية”.

وقال فيشر، في كلمة ألقاها خلال ندوة صحافية عقدها عشية انتهاء مهامه، إنه “مقتنع مائة بالمائة” بأن الإدارة الجديدة للرئيس جو بايدن ستعين شخصا “مؤهلا للغاية لشغل منصب السفير”، وأن العلاقات الثنائية “ستنمو وتزدهر كما كان عليه الأمر خلال أكثر من قرنين من الزمن”.

وضمن كلمته أكد السفير الأمريكي السابق أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه هو “تطور طبيعي” في المواقف الثابتة للإدارات الأمريكية منذ مطلع سنوات الـ 2000.

كما عبر فيشر عن “اعتزازه الكبير” بأن يكون أول سفير أمريكي يزور الصحراء المغربية، بعدما أعادت الإدارة الأمريكية تحديد نطاق الخريطة الرسمية للمملكة للاعتراف بـ “حدودها الحقيقية”، مؤكدا أنه يقدر “المكانة الخاصة التي تحتلها الصحراء في قلوب كافة المغاربة” حق قدرها.

وقال الدبلوماسي الأمريكي “نؤيد بقوة مخطط الحكم الذاتي، وسنعمل مع الأمم المتحدة وجميع الأطراف المعنية على تحقيق النتيجة المتوخاة”، مضيفا أن “العديد من الدول في أوروبا تعتقد اعتقادا جازما أن الولايات المتحدة والأمم المتحدة سيتوصلان في نهاية المطاف إلى حل” لقضية الصحراء المغربية.