• الركراكي: المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي… ولن أقوم بالكثير من التغييرات
  • متنافسون مغاربة وعالميون.. الداخلة تحتضن بطولة “ولي العهد الأمير مولاي الحسن للكايت سورف 2022”
  • قبيل مباراة “الأسود” والبارغواي.. استنفار أمني في إشبيلية خوفا من تكرار سيناريو “ودية برشلونة”
  • حموشي لمسؤولي الكوميساريات: تفاعلوا مع شكايات المواطنين بسرعة وجدية
  • جلالة الملك معزيا في الشنا: نقدر ما كانت تتحلى به من غيرة وطنية صادقة وحس نضالي إنساني متقد
عاجل
الثلاثاء 30 أغسطس 2022 على الساعة 23:55

ردّت على نقابة تونس.. النقابة الوطنية للصحافة: نُميِّز بين الشعب الشقيق و”تصرفات قيس”

ردّت على نقابة تونس.. النقابة الوطنية للصحافة: نُميِّز بين الشعب الشقيق و”تصرفات قيس”

استغربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، من مضمون بيانٍ لنقابة الصحافيين التونسيين، التي تعتبر من خلاله النقدَ الموجه للرئيس التونسي قيس سعيد، بعد حشره لزعيم ميليشيا الانفصال، في اجتماع للدول المعترف بها من طرف المنتظم الدولي، ومخصص للتداول في الاستثمارات والاقتصاد، “حملات تشويه ممنهجة غير مقبولة في حق تونس، شعبا ومؤسسات”.

لا نستهدف الشعب الشقيق

وشددت النقابة، أنه لوسائل الإعلام المغربية، كامل الحق في انتقاد سلوك الرئيس التونسي، والرد عليه وتحليل سياقاته وخلفياته، لأن هذا يدخل في صميم العمل المهني وفي حرية الصحافة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يفسر توجيه اللوم لمسؤول في الدولة، على أنه حملة ضد شعب تونس، بل على العكس من ذلك، إن المواقف الرسمية التي عبر عنها المغرب، والبلاغات والتصريحات الصادرة عن مختلف الهيآت السياسية والمدنية، وكذا ما ينشر ويبث في الصحافة والإعلام، بالمغرب، كلها تحرص على التمييز، بوضوح تام، بين الرئيس التونسي، من جهة، وبين الشعب التونسي الشقيق، من جهة أخرى.

تصرفات قيس سعيد

وأكدت النقابة، بعد اطلاعها على بيان نقابة الصحافيين التونسيين، بخصوص ما وصفته بـ”الحملة الإعلامية الممنهجة التي تشنها عدد من وسائل الإعلام والمواقع المغربية ضد الدولة التونسية”، عن اندهاشها تجاه الموقف الذي عبرت عنه النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، إذ تربط بين ما أقدم عليه قيس سعيد، وما أسمته “مصالح البلاد الحيوية وسيادتها”، موجهة الدعوة لوسائل الإعلام التونسية من أجل التعبئة العامة، كما دعت “كافة القوى الوطنية والسياسية والمدنية إلى التصدي وبقوة لكل ما من شأنه أن يمس سيادة الدولة التونسية وحرمتها”، وهو أمر غير منطقي، لأن الذي تعرض للمس بمصالحه الحيوية، هو المغرب، الذي وجد نفسه أمام مؤامرة الزج بكيان وهمي في اجتماع مخصص لدول قائمة الذات.

رأي الوطنيين التونسيين

واعتبرت النقابة في بلاغ لها، أن الذي أساء وهدد “مصالح البلاد الحيوية وسيادتها” للدولة التونسية الشقيقة، هو قيس سعيد، وهو ما عبرت عنه العديد من المؤسسات والشخصيات التونسية، أحزابا ونقابات ودبلوماسيين ومفكرين وسياسيين، ولا نظن أن هؤلاء الوطنيين التونسيين يخدمون أجندات وفق الاتهام الذي وجهته نقابة الصحافيين التونسيين للإعلام المغربية، أما إذا كانت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين تود أن تضع نفسها في موقع المدافع عما قام به قيس سعيد ضد المغرب، فإنه من غير المقبول أن تدعي أن التصدي لهذا الفعل، يمثل إساءة للشعب التونسي.