• أول الغيث.. شركة “سينوفارم” الصينية تتعهد بتقديم 10 ملايين جرعة من لقاح كورونا للمغرب 
  • شهادة مؤثرة للمهداوي في حق الحارس ضحية “الإرهابي”: لن أنسى معاملته الحسنة لي… لم يعاملني موظف كما عاملني هذا الفقيد الرائع
  • قد يساعد على العودة إلى حياة طبيعية.. نتائج إيجابية ومشجعة للقاح أكسفورد ضد كورونا
  • كورونا والجفاف ما غيديو من الموسم الفلاحي والو.. أخنوش يتوقع ارتفاعا في إنتاج الحوامض والزيتون والتمور
  • تدفئة وتموين وتطبيب.. 27 إقليما سيستفيد من تدخلات لمواجهة موسم البرد والثلوج
عاجل
الأحد 20 سبتمبر 2020 على الساعة 22:00

رئيس شبيبة الأحرار لعبد الرحيم بوعيدة: عن أي نضال تاريخي تتحدث… صغرت وقبلت على نفسك أن تمحى من تاريخ الحزب!

رئيس شبيبة الأحرار لعبد الرحيم بوعيدة: عن أي نضال تاريخي تتحدث… صغرت وقبلت على نفسك أن تمحى من تاريخ الحزب!

وجه رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، لحسن السعدي، رسالة مطولة إلى عبد الرحيم بوعيدة، الرئيس السابق لجهة كلميم وادنون، على خلفية إعلانه “حركة تصحيحية” داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.

واعتبر لحسن السعدي، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، عنونها ب”الانتقام يعمي البصر والبصيرة”، أنه “ومباشرة بعدما صار بوعيدة بعيدا عن كرسي رئاسة الجهة، لأن هذا هو الحل الوحيد لمواصلة مسار التنمية بالجهة، قرر أن يبدأ مسلسلا من الانتقام وتصفية الحسابات مع الحزب، معتقدا أن من حرمه من كرسي رئاسة الجهة ومن امتيازاتها، هو الأحرار والرئيس عزيز أخنوش”.

عن أي نضال تاريخي تتحدث؟

والحقيقة، حسب السعدي، أن الحزب “لم يكن ليضحي بتنمية الجهة وبمستقبل أبنائها في مقابل الانتصار لشخص واحد لم يستطع حتى أن يحافظ على أغلبيته. نعم، إنها الحقيقة التي لا غبار عليها: كل ما يقوم به الأستاذ اليوم من مناورات بئيسة، ومن هجمات على الحزب ورئيسه وتنظيماته الموازية هو رد فعل انفعالي ومحاولة جديدة للابتزاز ولي الذراع”.

وكشف رئيس شبيبة الأحرار أن بوعيدة “فتح قنوات الحوار والتواصل مع أحزاب أخرى يشارك في اجتماعاتها ويؤطر أنشطة هياكلها. كأني به قد عقد معها صفقة للالتحاق بها مقابل محاولة اضعاف الأحرار والإساءة إليه وتبخيس عمله”.

وقال السعدي: “لكن الحق يعلو ولا يعلى عليه، وليسمع مني أستاذي كلمة حق للتاريخ، لقد زال تقدري لك لأنني رأيتك ظالما متجبرا على حزب احتضنك بعد تجربة فاشلة في حزب آخر. ففي سنة 2011 ترشحت استاذي بألوان حزب الكتاب وواجهت ابن عمومتك الذي ترشح آنذاك باسم الأحرار وفشلت في تحقيق المقعد فعن أي نضال تاريخي تتحدث؟”.

صغرت وقبلت على نفسك أن تمحى من تاريخ الحزب

وتساءل المتحدث مخاطبا بوعيدة: “ماذا قدمت للحزب غير السب والهدم والتبخيس، لقد سوقت الأكاذيب وزيفت الحقائق التي نعلمها جميعا، فوصفت الحزب بأقبح النعوت، وأنت الأدرى بأن الأحرار اليوم حزب قوي ومنظم ومهيكل بفضل مناضلاتها ومناضليه الذين قطعوا مع ماضي الحزب الموسمي، حزب الصالونات والعائلات، حزب كان فيه من يعرض التزكيات للبيع والشراء ( وأنت تعرف من أقصد)، حزب بدون هياكل موازية”.

ورد السعدي على وصف بوعيدة للفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية بكونه “تنظيم للواجهة فقط”، قائلا: “أدركت مجددا كم أنت محجف وأنت تبخس عمل الالاف من الشباب الذي اختاروا الانتماء لشبيبة الأحرار ويعملون بجد واجتهاد ليل نهار من أجل القيام بمهام التأطير والتكوين والاستقطاب، شباب مواطن وفاعل وايجابي. لقد أسأت لتنظيم شبابي طموح يجتهد ليكون مساهما في بناء دولة المؤسسات ومجتمع القيم الذي كنت تنادي به، فما ذنب هؤلاء الشباب الذي استهدفتهم فقط لتنتقم لمنصب فشلت في تدبيره”.

وتابع السعدي: “لا أستاذي الفاضل، ليست الشبيبة التجمعية هي من أفقدتك أغلبيتك، وليست هي من أوقفت المجلس الذي كنت تترأسه، وليست هي من وقعت مكانك في وثيقة الاستقالة. وكان الحري بك هو أن تكون رجل دولة حقيقي وتخرج من الباب الكبير مرفوع الرأس كاسبا لاحترام الجميع وألا تسيء لاسم عائلة كبيرة يكن لها الجميع التقدير والاحترام وهكذا سيظلون. كان الحري بك ألا تظهر لهفتك وتشبتك بالمناصب وحرقتك على الكرسي لتظل كبيرا في أعين الجميع، لكن للأسف الشديد صغرت أستاذي وقبلت على نفسك أن تمحى من تاريخ هذا الحزب العريق”.

الحركة التصحيحة و”الوضعية المتردية للحزب”

وكان عبد الرحيم بوعيدة أعلن عن تشكيل حركة تصحيحية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، “تسعى إلى إعادة الحزب إلى مساره الطبيعي وإخراجه من منطق التسيير المقاولاتي لمنطق التسيير الديمقراطي كباقي الأحزاب”.

وجاء في بيان صادر عن “اللجنة التنسيقية للحركة التصحيحية لحزب التجمع الوطني للأحرار”، توصل به موقع “كيفاش”، أن تأسيس هذه الحركة جاء “تبعا للوضعية المتردية التي يعيشها الحزب منذ الولاية الحالية، وما خلفه من انعكاسات سلبية أثرت على مختلف التنظيمات والهياكل الحزبية وطنيا وجهويا ومحليا، وما تلى ذلك من تشنجات وخلافات داخلية وصلت إلى حد الاستقالات الجماعية وتجميد عدد من الفروع والتنظيمات أعمالها ونفور عدد من الشباب من الحزب مما أثر سلبا على صورة الحزب على المستوى الوطني”.

وأضاف البيان أن هذه الحركة “تعتبر نفسها صوت كل الأحرار الذين سدت في وجههم أبواب الحوار داخل حزبهم… وجدت نفسها مضطرة إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي بعدما أغلقت في وجهها كل قنوات الحوار والتواصل داخل الحزب”.

مساعي الحركة التصحيحية

وقالت “الحركة التصحيحية” داخل حزب الحمامة إنه “بعد نفاد كل السبل لمعالجة الوضع التنظيمي، نسعى إلى إعادة الحزب لمساره الطبيعي وإخراجه من منطق التسيير المقاولاتي لمنطق التسيير الديمقراطي كباقي الأحزاب”.

وأعلنت الحركة أنها لا تصرف مواقف شخصية “وليست لنا نوازع انتخابية بل نسعى وبنفس طويل لتغيير التراكمات التي افرزها التسيير الفردي لحزب له مكانته في المشهد السياسي”، حسب تعبير البيان.

وأضافت “اللجنة التنسيقية للحركة التصحيحية لحزب التجمع الوطني للأحرار”: “أننا لا نشخصن الصراع داخل الحزب، بل نطمح أن تكون للحزب مؤسسات منتخبة ديمقراطيا بعيدا عن منطق الولاءات والقرب والبعد من زعيمه.. ونناشد كل حكماء الحزب ومناضليه للالتفاف حول الحركة التصحيحية لوقف نزيف استقالات لم يشهدها الحزب منذ تأسيسه إلى الآن”.