• المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. أزيد من 100 ألف مستفيد من منصات الشباب
  • المنتخب الوطني.. زيارة المدرب الإيطالي ماتزاري للمغرب تثير الجدل
  • ما بقات ممانعة.. لاعبون جزائريون في إسرائيل لخوض مواجهة ضد ماكابي تل أبيب
  • جرت مراسم الخطوبة في الرياض.. من هي السعودية التي خطفت قلب ولي عهد الأردن؟
  • مكافحة الاتجار بالبشر.. وفد أمريكي رفيع المستوى يطّلع على التجربة المغربية
عاجل
الأحد 31 يوليو 2022 على الساعة 14:00

دلالات “اليد الممدودة”.. رسائل الخطاب الملكي إلى الجزائر

دلالات “اليد الممدودة”.. رسائل الخطاب الملكي إلى الجزائر

في خطاب ملكي يعكس الحكمة والواقعية، وجه جلالة الملك محمد السادس، دعوة أخوة جديدة إلى الجارة الشرقية الجزائر، مشددا على أن “الحدود التي تفرق بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري، لن تكون أبدا، حدودا تغلق أجواء التواصل والتفاهم بينهما”.

دلالات “اليد الممدودة”

قال محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، في تصريح لموقع “كيفاش”، إن “الخطاب الملكي أكد مرة أخرى مواصلة المغرب سياسة اليد الممدودة نحو الجزائر”، مبرزا أن “جلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش أكد التزام المغرب القوي بمبادئ حسن الجوار حيث شدد على روابط الأخوة والصداقة بين الشعبين المغربي والجزائري”.

وأوضح الخبير في العلاقات الدولية، أن “خطاب العرش تضمن رسائلا مفادها أن المغرب هو ذلك الجار الذي لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يسيء إلى جاره… بل أكثر من ذلك هناك إشارة إلى أن المغرب لن يسمح لأي كان بأن يعمل على الإساءة للشعب الجزائري”.

وتابع نشطاوي، في السياق ذاته: “المغرب يحاول قدر الإمكان تجاوز نقاط الخلاف بينه وبين الجزائر ذلك أنه يعي جيدا مدى أهمية حسن الجوار ومدى أهمية التكامل بين البلدين الشقيقين كأهمية بناء اتحاد مغاربي من شأنه أن يعيد اللحمة بين الشعبين”.

واعتبر أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي في جامعة القاضي عياض بمراكش، أن “مثل هاته الدعوات يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من طرف الجارة الشرقية على أساس أنه ليس هناك من داع لهذه الفجوة وهذا الخلاف خصوصا وأن المغرب لم تصدر عنه أي إشارة أو فعل من شأنه أن يهدد الشعب الجزائري”.

إقرأ أيضا: جلالة الملك: ما يقال عن العلاقات المغربية الجزائرية غير معقول ويحز في النفس… ولن نسمح لأي أحد بالإساءة إلى أشقائنا وجيراننا

إصرار “صبور”

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، أوضح محمد بودن، رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية و المؤسساتية، أن “الخطاب الملكي بين إصرار جلالة الملك الصبور على خدمة العلاقة بين الشعبين الشقيقين المغربي و الجزائري، لافتا إلى أن جلالة الملك محمد السادس منح المملكة خطا تدبيريا و دبلوماسيا نموذجيا وباهرا يخلق التوازن بحكمة وواقعية”.

ويمثل الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 23 لعيد العرش المجيد، يضيف الخبير السياسي، رؤية ملكية مستقبلية ترتكز في جوهرها على “تحديد الأولويات و ترسيخ الثوابت و أسس التلاحم بين العرش والشعب إضافة إلى إبراز الحرص على جوار طبيعي مع الجزائر”.

وأبرز بودن، أن “الخطاب الملكي السامي يؤكد أن المملكة المغربية قررت ترك مرحلة المواجهة مع الجزائر في الخلف ومتمسكة بدعمها لخيار تطوير اندماج إقليمي ذكي، من منطلق تقدير الحوار والاحترام كطرق لبناء المستقبل”.