• كأس العرب.. المغرب يجرب أسماء جديدة والسعودية تطمع في استغلال الفرصة الأخيرة
  • وزيرة الطاقة: المغرب كيستورد الغاز من أوروبا وأمريكا الشمالية… وعندنا كثر من 68 مليون بوطة
  • في إطار قراءة ثانية.. مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية 2022
  • بنسعيد: ملي دخلت لمراكز حماية الطفولة حشمت بزاف ويومين ما نعست
  • تصفيات كأس العالم لأقل من 20 سنة.. المنتخب الوطني النسوي يتغلب على نظيره الغامبي
عاجل
الإثنين 01 نوفمبر 2021 على الساعة 14:30

دعوات تحريضية ومناوشات وشعارات بحمولة سياسية.. من يريد الركوب على مسيرات “جواز التلقيح” ؟

دعوات تحريضية ومناوشات وشعارات بحمولة سياسية.. من يريد الركوب على مسيرات “جواز التلقيح” ؟

أقحمت عدد من الشعارات الدخيلة، يوم أمس الأحد (31 أكتوبر)، خلال المسيرات الاحتجاجية التي شهدتها عدد من المدن، والتي سميت بـ”مسيرات رافضة لجواز التلقيح”.

مطالب ذات حمولة سياسية
ورصدت عدسات الكاميرا من عين المكان، مطالب ذات حمولة سياسية وخلفيات ايدولوجية، بعيدة كل البعد عن رفض إجبارية التلقيح أو تلقي جرعات اللقاح، ما طرح عدة علامات استفهام حول دوافع الاحتجاج.
ولاحظ عدد من المتابعين أن هاته الشعارات كانت منتشرة في بعض المجموعات على فيسبوك أنشئت حديثا، وتحمل عناوين تتحدث عن إجبارية التلقيح.

دعوات تحضيرية على الفايس بوك
وفي تعليق على هذا الموضوع، أوضح مصدر أمني مطلع بأن “اليقظة المعلوماتية على شبكة الإنترنت رصدت، خلال الأيام الماضية، تواتر العديد من الدعوات التحريضية التي تؤلب المشاركين على قوات حفظ النظام، وتشرح لهم طريقة التظاهر بالإغماء، وكيفية استفزاز رجال الأمن وتوثيق ردات فعلهم. بل إن بعض المنتديات على تطبيق واتساب كانت تطالب المحتجين باصطحاب أبنائهم القاصرين ووالديهم الشيوخ لاستعمالهم كدروع بشرية لمنع أي تدخل أمني”.
وفي سياق متصل، قال المصدر ذاته، بأن مصالح الأمن رصدت العديد من التغريدات المنشورة من حسابات محدثة مؤخرا، والصادرة من خارج المغرب، والتي حاولت الترويج لسيناريو شبيه بالسيناريو السوري الموسوم بالفوضى والاضطراب المجتمعي، في محاولة للانسياق ببعض المحتجين إلى ارتكاب أعمال شغب على هامش هذه الحركات الاحتجاجية.

اليقظة الأمنية
وشدد ذات المصدر، بأن المصالح الأمنية أدركت خلفيات ومرامي هذا النوع من التدوين التحريضي، وقامت بتحسيس منتسبيها بضرورة التحلي بأعلى درجات ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الاستفزازات، كما عقدت عدة اجتماعات تنسيقية لتقييم المخاطر والتهديدات المرتبطة بالمحافظة على النظام العام.
وقد نجحت في تدبير أكثر من 16 شكلا احتجاجيا عرفته المدن زوال أمس الأحد، بدون تسجيل أية مواجهات عنيفة أو ركون للاستخدام المشروع للقوة، باستثناء بعض المناوشات الطفيفة المسجلة رغم حجم الاستفزازات التي تعرض لها نساء ورجال القوة العمومية، والتي وصلت حد الإهانة والرشق بقنينات الماء وحيازة أحد المتجمهرين للسلاح الأبيض بمدينة الدار البيضاء.