• 57 منها تحت التنفس الاصطناعي.. عدد الحالات الخطيرة يرتفع إلى 132
  • أعلنها يوم عيد ميلاده.. زورو جاتو كورونا
  • أثناء محاولتهم عبور المضيق.. إنقاذ 8 حراكة مغاربة
  • كورونا في المغرب.. 1132 إصابة مؤكدة و17 وفاة و861 حالة تعاف خلال 24 ساعة
  • رقم قياسي في الجهة.. سوس ماسة تسجل أكبر حصيلة للمصابين بكورونا منذ ظهور الجائحة
عاجل
الإثنين 06 يوليو 2020 على الساعة 23:59

دراسة جديدة تحذر: سلالة كورونا الحالية أشرس وأشد عدوى من سابقتها

دراسة جديدة تحذر: سلالة كورونا الحالية أشرس وأشد عدوى من سابقتها

قال أنطوني فوتشي، مدير معهد الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، لمجلة “غاما”، أمس الأحد (5 يوليوز)، إنه “يبدو أن الفيروس يتناسخ بشكل أكبر وقد تكون عدواه أقوى إلا أننا لا نزال في طور تأكيد ذلك”، مشددا على أهمية دراسة جديدة تجرى على الحمض النووي لفيروس كورونا.
وذكرت الدراسة، التي نشرتها مجلة “سيل” الأمريكية، أن النسخة الحالية من كوفيد 19، المنتشرة حاليا، تعد أشرس من تلك التي ظهرت في البداية في الصين من حيث سرعة الانتشار وانتقال العدوى.

فيروس أكثر عدوى

وقال أنطوني فوتشي، مدير معهد الأمراض المعدية في الولايات المتحدة لمجلة “غاما”، “لا نعرف حتى الآن ما إذا كان الشخص يتحمل هذه النسخة بشكل أفضل أم لا. لكن يبدو أن الفيروس يتناسخ بشكل أكبر وقد تكون عدواه أقوى إلا أننا لا نزال في طور تأكيد ذلك. وثمة علماء كبار في جينيات الفيروس يعملون على ذلك”.
بعد خروجها من الصين ووصولها إلى أوروبا، أصبحت النسخة الجديدة للفيروس الذي يتحول مثل كل الفيروسات الأخرى، مسيطرة وانتقلت هذه النسخة الأوروبية لاحقا إلى الولايات المتحدة. وتشمل النسخة المتحولة التي سميت “دي614جي” حرفا واحدا من الحمض النووي للفيروس في مكان يتحكم بالرأس الذي يدخل فيه إلى الخلايا البشرية.
وأجرى الدراسة الجديدة باحثون من جامعتي “شيفيلد وديوك” والمختبر الوطني في لوس ألاموس، وتبين لهم أن “دي614جي” بات مهيمنا وعبّروا عن قلقهم من أن التحول يجعل الفيروس “أكثر قابلية للانتقال”. وقد عرضوا نتائج أعمالهم عبر الإنترنت على موقع مخصص للأبحاث والدراسات العلمية قبل نشرها رسميا.
إلا أن هذه النتيجة تعرضت للانتقاد لأن الفريق لم يثبت أن التحول بحد ذاته هو سبب هيمنة هذه النسخة من الفيروس وربما استفاد من عوامل أخرى أو أتى صدفة. فأجرى العلماء هؤلاء أعمالا وتجارب إضافية بطلب خصوصا من ناشري مجلة “سيل”.

999 مصابا بالفيروس المتحول

وحلل العلماء بداية بيانات 999 مريضا بريطانيا أدخلوا المستشفى لإصابتهم بكوفيد 19 ووجدوا لدى الذين أصيبوا بالفيروس المتحول عددا أكبر من الجزئيات الفيروسية من دون أن يؤثر ذلك على خطورة إصابتهم ما شكل نبأ مشجعا.
ومن جهة أخرى أظهرت تجارب في المختبر أن النسخة المتحولة من الفيروس قادرة على إصابة الخلايا البشرية أكثر بثلاث إلى ست مرات.
وقالت إريكا أولمان سافاير، التي أجرت إحدى هذه التجارب في “لا جويا إينستيتوت فور إيميونولودجي”، إنه “يبدو مرجحا أنه فيروس أكثر قدرة”.

في خانة الترجيح

لكن كل ذلك يبقى “في خانة الترجيح”، إذ لا يمكن للتجربة في الأنبوب أن تحاكي الدينامية الفعلية لجائحة ما.
لكن يمكن القول بالحد الأدنى إن فيروس كورونا المنتشر حاليا “معدٍ أكثر” لكن هذا لا يعني أن عدواه تنتقل أكثر بين البشر.
وكتب نايثن غروبو، من جامعة يال، وزملاؤه، في مقال منفصل، أن هذه “النسخة باتت هي الجائحة الآن”.
وأضاف أن النسخة الجديدة “لا ينبغي أن تغير بشيء إجراءات الحماية أو أن تفاقم الإصابات الفردية”.
وأضاف: “إننا نشهد على عمل علمي بالوقت الحقيقي هذا اكتشاف مثير للاهتمام وقد يطال ملايين الأشخاص لكن لا نزال نجهل تأثيره النهائي. لقد اكتشفنا الفيروس قبل ستة أشهر وسنستمر بتعلم الكثير بشأنه في الأشهر الستة المقبلة”.